عهد قديم

الإصحاح الثالث



الإصحاح الثالث]]>الإصحاح الثالث

 

 نجدهنا أسماء الذين قاموا بالعمل بحماس لتكريمهم ولتشجيع كل من يعمل فى كرم الرب.

ونجدأيضاً نظام العمل وتقسيمه. فإلهنا إله نظام وليس إله تشويش (معجزةإشباع الجموع) فنجد أن العمل قد تم توزيعه فكان لكل واحد من العاملينمعهُ أو عائلته نصيباً من العمل وهذا مفهوم التكامل فى الجسد الواحد أى الكنيسة فلكلدورهُ فى بناء الكنيسة.

مضمونالإصحاح ترميم الأسوار وكان فى ذلك صعوبة لوجود الأعداء المقاومين للعمل. ولكن نجدنحميا بحكمة قد قسم العمل على 42 فرقة من العمال ودبر العمل على طريقة بها يرمم كلواحد مقابل بيته أو مقابل بلدته وكان الجميع يعملون وفى نفس الوقت يصلون.

 

آية1– وقامالياشيب الكاهن العظيم واخوته الكهنة وبنوا باب الضان هم قدسوه واقاموا مصاريعهوقدسوه الى برج المئة الى برج حننئيل.

بابالضأن= هذا الباب كان قرب الهيكل وسُمى هكذا لأن عنده كان سوق الغنم الذى كان يُطلب منهكثير من الغنم لذبائح الهيكل. وكان موقع الباب موافقاً لهذه التجارةلأن الغنم كانت تأتى من الشرق، والباب كان يوجد جهة الشمال الشرقى.

ونلاحظان أول باب يتمترميمه هو باب الضأن. والمسيح هو باب الخراف وراعيها وبه ندخل إلى أورشليم لذلكنجد أن من رمم هذا الباب هو رئيس الكهنة والكهنة. وقدسوه = أى أقاموا حفلةتدشين وشكر لله بعد أن رمم الكهنة الباب برج حنئيل وبرج المائة = كانا فىزاوية المدينة الشمالية الشرقية. والسور يوجد به عدة أبراج. ولنلاحظ المعنى الروحىفبرج المئة يشير لقطيع المسيح (رقم 100 يشير لقطيع المسيح) وهم فى المسيح كأنهم فىبرج فهم فى حمايتة “إسم الرب برج حصين يلجأ إليه القديس ويتمنع ” والبرجيشير أيضاً للعلو السمائى الذى يوجد فيه المؤمنين. ولقدرتهم على إكتشاف العدو. وبرجحننئيل = حننئيل تعنىالله يرحم فكل ما حصلنا عليه هو من رحمة الله فمن مراحم الله أننا دخلنا من الباب،باب الضأن وصرنا من قطيع المسيح المقدس = وقدسوه ولنلاحظ دورالخدام والكهنة.فالكهنةلهم عمل مع قطيع المسيح لذلك نجد أن الكهنة هم الذين بنوا باب الضأن وقدسوه. الياشيب= هو إبن يوياقيم بن يشوع رئيس الكهنة. وهو الذى عمل مع نحميافى ترميم الأسوار ولكنه كان قريباً لطوبيا العمونى (4:13) وكان حفيده صهراً لسنبلط(28:13).ومنالمؤكد فهذه القرابات كانت عائقاً للعمل.

 

آية2:- وبجانبه بنى رجال اريحا وبجانبهم بنى زكور بن امري.

رجالأريحا= رمموا ما كان مقابل مدينتهم التى كانت فى الشرق.

 

آية3:- وباب السمك بناه بنو هسناءة هم سقفوه واوقفوا مصاريعه واقفاله وعوارضه.

بابالسمك=ربما كان بجانبه سوقاً للسمك. ولكن السمك يرمز أيضاً لشعب المسيح الذى يسير ضدالتيار بزعانف النعمة، وهم يعيشون فى العالم (البحر) بكل خطاياه ولا يغرقون ويموتون.ولقد إتخذ المسيحين الأوائل السمكة شعاراً لهم فسمكة باليونانية ” إخثيس” وهى مكونة من 5 حروف كل حرف منها هو الحرف الأول من عبارة ” يسوعالمسيح إبن الله مخلصنا”.

 

آية5:- وبجانبهم رمم التقوعيون واما عظماؤهم فلم يدخلوا اعناقهم في عمل سيدهم.

واماعظماؤهم. . = سيدهم هنا هو نحميا الوالى ولعلهم إنقادوا للمقاومينلكن لنلاحظ أن العظمة تقود للكبرياء. والكبرياء عائق عن دخول أورشليم السماوية. وهنا منإعتبر نفسه عظيماً على عمل الرب خسر تسجيل إسمه فى قائمة الشرف وفى أورشليمالسماوية.

 

آية6:- والباب العتيق رممه يوياداع بن فاسيح ومشلام بن بسوديا هما سقفاه واقاما مصاريعهواقفاله وعوارضه.

البابالعتيق =فى السور الشمالى إلى جهة الغرب. ولعلهُ مدخل المدينة القديمة ويقال أنه من أيامملشيصاداق وأنه هو الذى بناه حين كانت المدينة تدعى ساليم. وهذا الباب يدل على أندخول أورشليم السماوية ليس قاصراً على شعب العهد الجديد فهو مفتوح لشعب العهدالقديم أيضاً الذين ماتوا على الرجاء.

 

آية7:- وبجانبهما رمم ملطيا الجبعوني ويادون الميرونوثي من اهل جبعون والمصفاة الى كرسيوالي عبر النهر.

أهلجبعون والمصفاة =هى إلى جهة شمال غرب أورشليم أى ناحية الباب العتيق.

إلىكرسى والى عبر النهر =ربما أن والى عبر النهر فى إحدى زياراته جعلكرسيه فى مكان بقرب باب المدينة الشمالى وبقى إسم المكان ” كرسى الوالى”حتى بعد ذهابه

 

آية8:- وبجانبهما رمم عزيئيل بن حرهايا من الصياغين وبجانبه رمم حننيا من العطارين وتركوااورشليم الى السور العريض.

قامالصياغينوالعطارونبترميم قسم كبير من السور (آية 32، 31) فمن أعطاه الله المال يجب أن يكرم اللهبوزناته التى أعطاها الله لهُ. وتركوا أورشليم إلى السور العريض = هذا يعنىإما أنهم تركوا ترميم قسم من سور أورشليم لأنه كان سالماً لا يحتاج إلى ترميم حتىوصلوا إلى السور العريض فرجعوا إلى العمل. أو أنهم تركوا قسماً من مدينة أورشليمالقديمة لأنها كانت بلا سكان فى زمانهم وبنوا ما يكفى لأورشليم الحالية. وقولهالسور العريض لأنه فى هذه المنطقة كان السور عريضاً أكثر من غيره.

 

الآيات9-12:- وبجانبهم رمم رفايا بن حور رئيس نصف دائرة اورشليم. وبجانبهم رمم يدايا بن حرومافومقابل بيته وبجانبه رمم حطوش بن حشبنيا. قسم ثان رممه ملكيا بن حاريم وحشوب بنفحث مواب وبرج التنانير. وبجانبه رمم شلوم بن هلوحيش رئيس نصف دائرة اورشليم هو وبناته.

نجدهنا فى(12، 9) رئيسانلأورشليم، كل منهم رئيس نصف لأورشليم. وربما كانت هذه سياسة فارسية ليراقب كلمنهما الآخر آية (16)، (17) فحث موآب = فحث كلمة أشورية معناها رئيس وربماكان فحث من سبط يهوذا وله سلطة فى موآب (1 اى 22:4) وبناته = قد تعنىالكلمة القرى التابعة لهُ أو الضياع التى تتبعه فالكلمة تشير لصغير يعتمد على كبيرأو تعنى بناته فعلاً وهن بهذا يستحققن التكريم فعمل البناء شاق على البنات.

 

آية13:- باب الوادي رممه حانون وسكان زانوح هم بنوه واقاموا مصاريعه واقفاله وعوارضه والفذراع على السور الى باب الدمن.

بابالوادى= الوادى هو إبن هنوم رمز جهنم فمن يخرج من أورشليم أى يترك المسيح بإرادته فلامكان لهُ سوى هذا ” ديماس تركنى إذ أحب العالم الحاضر”

إلىباب الدمن = بابالروث ومنه تخرج فضلات الحيوانات والقاذورات ولاحظ إقتران باب الوادى وباب الدمن. فإن لمنطهر أنفسنا من خطايانا ونلقيها خارجاً سيكون طبيعياً أن يكون مصيرنا باب الوادى.

 

آية15:- وباب العين رممه شلون بن كلحوزة رئيس دائرة المصفاة هو بناه وسقفه واقام مصاريعهواقفاله وعوارضه وسور بركة سلوام عند جنينة الملك الى الدرج النازل من مدينة داود.

بابالعين= غالباً هو باب الماء (1:8) وقارن مع 14:2 فمن باب العين يكون العبور إلى بركةالملك. والماء يشير للمعمودية فلا دخول سوى بالمعمودية، مدخل الأسرار هى بركةالملك وغالباً هى نفسها بركة سلوام (قارن مع يو 6:9) (آية 26)

الدرجالنازل= المدينة كانت تحوى داخلها عدة تلال وهى ليست مستوية فكان هناك سلالم للصعود منمكان إلى مكان. مدينة داود = الإشارة هنا إلى قسم من المدينة قرب الهيكل.وأما الإسم مدينة داود فقد أطلق قديماً على المدينة كلها. وكان موضع الهيكل خارجاًعن الأسوار حتى بنى الهيكل فإنضم إليها.

 

آية16:- وبعده رممنحميا بن عزبوق رئيس نصف دائرة بيت صور الى مقابل قبور داود والى البركة المصنوعةوالى بيت الجبابرة.

البركةالمصنوعة= لقد طم حزقيا العيون الموجودة حول أورشليم لكى لا يستفيد منها الأشوريون أثناءحصارهم لأورشليم (2اى 4:32) ولعله أقام هذه البركة كخزان للمدينة.

 

آية25:- وفالال بن اوزاي من مقابل الزاوية والبرج الذي هو خارج بيت الملك الاعلى الذي لدارالسجن وبعده فدايا بن فرعوش.

 

البرج الذىهو خارج بيت الملك = أو البرج الأعلى وكان البرج خارج بيت الملكأى ناتئاً عنه لأجل الدفاع عن المكان.(ووُجد أساس هذا البرج فعلاً فى الأثار).

 

آية26:-وكان النثينيم ساكنين في الاكمة الى مقابل باب الماء لجهة الشرق والبرج الخارجي.

الأكمةالمذكورة هى جنوبى الهيكل وكانت حصينة ومنيعة. وكان باب الماء أمامهُ ساحة واسعة(3، 1:8) والآية (26) هى جملة معترضة.

 

آية28:- وما فوق باب الخيل رممه الكهنة كل واحد مقابل بيته.

بابالخيل =هو إلى الشرق وهو مشرف على وادى قدرون وربما هو مكان الخيل المذكور فى 2 مل 11:23المخصص لعبادة الشمس أو هو الباب الذى تدخل منه خيول الملك إلى اسطبلاتها.

 

آية30:- وبعده رمم حننيا بن شلميا وحانون بن صالاف السادس قسما ثانيا وبعده رمم مشلام بنبرخيا مقابل مخدعه.

مقابلمخدعه =ربما كان مشلام من الكهنة ورفيع الشأن وكان لهُ مخدع فى دار بيت الرب.

 

آية31:- وبعده رمم ملكيا ابن الصائغ الى بيت النثينيم والتجار مقابل باب العد الى مصعدالعطفة.

بيتالنثينيم = إن النثينيم كانواساكنين فى الأكمة وربما كان البيت المذكور هنا بيت إدارة للذين خدموا الهيكل

الأبواب

أبوابأورشليم الأرضية لها إشارات واضحة للكنيسة

1-              باب الضأن = منه تدخل الذبائحوهذا يشير للمؤمنين الذبائح الحية الذين يدخلون خلال إيمانهم بالمسيح باب الخراف

2-     باب السمك = أن كان باب الضأنيشير للخراف الموجودة فعلاً داخل الحظيرة، فالسمك يشير للنفوس التى ضاعت فى العالمالمشبه بالبحر والمسيح أتى للكل. وتلاميذ المسيح كانوا صيادى سمكفهم أتوا بكل العالم الوثنى للإيمان.

3-             الباب العتيق:-

سواءباب الضأن أو باب السمك فهما إشارة للمسيح فهو الباب، وهنا يسمى بالباب العتيق فهوالأزلى كلمة الله

4-             باب الوادى-

إشارةلأن الإتضاع هو الطريق الوحيد للدخول لأورشليم، ونكون مثمرين.فالوادى تجرى إليه مياه الأنهار وتجعله مثمراً

5-             باب الدمن :-

أىالنفاية. وهذا شرط آخر للإثمار. أن نعتبر أن العالم نفاية فى 8:3

6-              باب العين = العين تختلف عنالبئر. فالبئر يحفرها إنسان. لكن العين تفيض من نفسها. فهى إشارة للروح القدس يو37:7-39

7-             باب الماء:-

منهيجلبون الماء الذى يستخدمونه فى الغسلات. وهذا يرمز للمعمودية

8-             باب الخيل:-

هىترمز للجهاد فالخيل تستعمل فى الحروب ونحن فى حرب مستمرة حتى تنتهى هذه الحياة

9-             باب الشرق:-

جهادنامستمر إلى أن يشرق مسيحنا فى مجيئه الثانى وهو شمس البر

10-        باب العد:-

عندهذا الباب كانوا يحصدون الجند عند ذهابهم للحرب وعند عودتهم. وكل أولاد الله الأمناءمعروفين عنده بأسمائهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى