عهد قديم

الإصحاح السادس والثلاثون



الإصحاح السادس والثلاثون]]>الإصحاح السادس والثلاثون

 

أنظر تفسير 2 مل 31:23– 37 + إصحاح 24+ 1:25 -21

 

آية 3 :- وعزله ملك مصرفي اورشليم وغرم الارض بمئة وزنة من الفضة وبوزنة من الذهب.

عزله ملك مصر فىأورشليم = نحاه عن الحكم في اورشليم.

 

اية10:- اخذ نبوخذ نصرآنية بيت الرب الثمينة ووضعها في هياكل اوثانه ولنلاحظ:- هم ادخلوا الاوثان لهيكلالله… لذلك سمح الله ان تذهب الآنية لهياكل الاوثان =إذا ادخلنا الخطية لهيكلالله (جسدنا) يسمح الله بأن نستعبد للشيطان.

+ونلاحظ أن الله دعا إبراهيم من بابل وفاض عليه وعلى نسله منبركاته. وذهاب الشعب ثانياً إلى بابل للسبى يعنى خسارة كل هذه البركات والنعم.ولكن يتضح هدف كاتب سفر الأيام من نهاية السفر، فنجده ينهى السفر بالعودة إلىأورشليم.

وهذه القصة تشير لأنالله خلق أدم وفاض عليه من نعمته ومحبته (= إبراهيم فى أرض الميعاد) وسقط أدم وذهبللعبودية (= الشعب فى سبى بابل) ويأتى المسيح ليرد المؤمنين ويملك عليهم (= رجوعالشعب من سبى بابل) فهدف كاتب السفر إظهار ملكوت الله وأن الله لابد ويملك علىشعبه ولابد أن خطة الله نحو شعبه الذى يحبه لابد وأن تتم.إذاً هدف كاتب السفر أنالمملكة لابد وستعود.

وفى آية 10 صدقيا أخاه= قارن مع 2 مل 17:24 فصدقيا هو عم يهوياكين. ولكن قوله أخاه هى تعميم فعند اليهودالأقرباء إخوة وهكذا قيل أن إبراهيم أخا لوط وهو فى الحقيقة عمه

+ وكان مما ضاعف خطية يهوذا إنهم إرتكبوا نفس خطايا إسرائيل بل زادعليهم أن كهنتهم إشتركوا فى نفس الخطايا، وهم لم يتعظوا مما حدث لشقيقتهم الكبرىإسرائيل.

والله أرسل لهمالأنبياء منذراً ومتوعداً لكن بلا فائدة

+آية 21:- – لاكمال كلام الرب بفم ارميا حتى استوفت الارض سبوتهالانها سبتت في كل ايام خرابها لاكمال سبعين سنة.

 

كان الله قد حدد لهم فىالناموس أن يزرعوا الأرض 6 سنين ويتركوها فى السنة السابعة لينشغلوا بالعبادةلكنهم لم يستمعوا لوصية الله بينما أن الله كان قد وعدهم أن يعطيهم فى السنةالسادسة ضعف الغلة. ولكن بفكرهم الطماع المادى رفضوا سنيناً كثيرة. وها هم يتركونالأرض سبعين سنة دون زراعة مجبرين. فلا فائدة من مخالفة الوصايا والناموس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى