عهد قديم

الإصحاح الثانى



الإصحاح الثانى]]>الإصحاح الثانى

 

آية(1) :-

فصلت حنة و قالت فرحقلبي بالرب ارتفع قرني بالرب اتسع فمي على اعدائي لاني قد ابتهجت بخلاصك.

كثيرون يلجأون إلى اللهوقت الضيق وينسونه إذا رفعت الضيقة (مثال معجزة المسيح فى شفاء العشرة البرّص)والمسيح فرِح بالأبرص الذى عاد شاكراً. وهنا نجد حنة تسبح الله على عملهوإستجابته. وكما قال القديسون كل عطية بلا شكر هى بلا زيادة. وما الزيادة التىحصلت عليها حنة…. لقد حملت تسبحتها روح النبوة فرأت عمل المسيح الخلاصى فسبحتلأجل الخلاص فجاءت تسبحتها مقاربة لتسبحة العذراء مريم (لو 1 : 46-55). فرح قلبىبالرب = لم تقل فرح قلبى بإبنى صموئيل، أو فرح قلبى بعطية الله فالله قادر أنيعطيها 100 صموئيل. وهى فرحت بالرب وليس بعطية الرب وعلينا أن نفرح بمجد الله وليسبمجد أنفسنا. ولنلاحظ أن كل مجرى لهُ نبع وهى الآن تشكر نبع الخيرات نفسه وصانعالخيرات الذى تمتعت به إرتفع قرنى بالرب = فرحها الداخلى بالرب وهب نفسهاقوة، وهى أحست أن الله قوتها و القرن علامة القوة اتسع فمى على أعدائى = لحظأنها فى صلاتها كانت مرة النفس لم يسمع أحد شكواها ولكن فى شكرها سمعها الجميع،كانت فى عقرها غير قادرة على الكلام وصامتة ولكنها الآن سبحت وصمت أعداؤها لأنىقد إبتهجت بخلاصك = لقد إتسع فمها لتكرز بالخلاص الذى شعرت به. فهى لم تفتحفمها لتغيظ ضرتها بل لتبشر بخلاص الله. وفى آية10 تقول أن “الرب يرفعقرن مسيحه” وهذا هو سر إحساسها أن قرنها قد إرتفع. لقد بدأت تسبحتها لتسبحالرب أن خلصها من ضيقتها ونصرها على عدوتها ولكنها بروح النبوة نظرت للمستقبلالقريب، لإنتصارات الشعب على الفلسطينيين بقيادة صموئيل وداود ثم للمستقبل البعيدلإنتصار المسيح على الشياطين الأعداء الحقيقيين الذين يفتحون أفواههم للشماتة ضدشعب الرب (مز 3 : 2) ولقد فهم اليهود تسبحة حنة هذه أنها على المسيح.

 

آية(2) :-

ليس قدوس مثل الرب لانهليس غيرك و ليس صخرة مثل الهنا.

الله وحده هو القدوسوالمسيح جاء ليضمنا إليه فنحمل الحياة القدسية فينا ونكون قديسين (لا 11 : 44).

 

آية(3) :-

لا تكثروا الكلامالعالي المستعلي و لتبرح وقاحة من افواهكم لان الرب اله عليم و به توزن الاعمال.

دعوة لنا حتى لا نتفاخربالمال والمعرفة والنسب والألقاب كما تفاخرت فننة بأولادها ولنعلم أن موازين اللهومقاييسه تختلف عّما لدى البشر فالله قادر أن يجعل العاقر أماً لأولاد كثيرين وأنيذل ذات الأولاد وهو قادر أن يرفع المسكين من المزبلة ويجعل الغنى يتضع.

 

آية(4) :-

قسي الجبابرة انحطمت والضعفاء تمنطقوا بالباس.

قسى الجبابرة إنحطمت = هذا تطبيقعلى آية3 فمن يفتخر بقوته فليعلم أن الله قادر أن يضعفه والضعفاءتمنطقوا بالبأس = لأن الله قوتهم. (داود وجليات كمثال).

 

آية(5-8) :-

الشباعى اجروا انفسهمبالخبز و الجياع كفوا حتى ان العاقر ولدت سبعة و كثيرة البنين ذبلت. الرب يميت ويحيي يهبط الى الهاوية و يصعد. الرب يفقر و يغني يضع و يرفع.يقيم المسكين منالتراب يرفع الفقير من المزبلة للجلوس مع الشرفاء و يملكهم كرسي المجد لان للرباعمدة الارض و قد وضع عليها المسكونة.

مثال أخر حتى لا يفتخرالآنسان بما لديه بل بالرب فالشباعى أجروا أنفسهم بالخبز = هم عرضوا أنيؤجروا أنفسهم لجوعهم على أن يحصلوا فقط على الخبز والجياع كفوا = أى شبعواوإكتفوا، لقد تغيرت الأحوال. فهل يفهم كل إنسان هذا الدرس فيشكر عوض الآنتفاخ. حتىإن العاقر ولدت سبعة = لقد ولدت حنة صموئيل ثم سبحت هذه التسبحة وبعد ذلك ولدت3 بنين وبنتين. وهى فى قولها سبعة لا تقصد العدد بل الكمال الذى يشير لهُ رقم 7.ومرة أخرى فحنة تشير لكنيسة العهد الجديد الكاملة أمّا فننة فتشير لليهود الذينكانوا مثمرين فذبلوا بسبب رفضهم للمسيح. لقد ذبلت فننة لأنها عاشت فى حقد وكراهية،عاشت وكانت كل سعادتها أن تغيظ حنة، كان فرحها فى إغاظة الآخرين. فلماّ إنتهى هذاالسبب انتهى فرحها وذبلت بالرغم ممّا لديها من بنين آية7. يهبط إلىالهاوية = أى يُنِزْل إلى القبر. آية8 : يقيم المسكين من التراب = هذاحدث مع دانيال وداود ويوسف.

 

آية(8) :-

يقيم المسكين من الترابيرفع الفقير من المزبلة للجلوس مع الشرفاء و يملكهم كرسي المجد لان للرب اعمدةالارض و قد وضع عليها المسكونة.

لأن الرب أعمدة الأرضوقد وضع عليها المسكونة = حديث مجازى يكشف عن رعاية الله لنا فمن من أجلناأسس الأرض هو يملك عليها وأقامنا عليها، وهو كضابط الكل لا يفلت من رعايته شىء يمسحياتنا. وعليماً فهناك قوى تثبت الأرض (قوة الطرد المركزى / ضغط الهواء /وزن الأرض / تأثير باقى الكواكب) هذه تشبه بأعمدة وظيفتها تثبيت الأرض كما نقول فىالقداس الإغريغورى “ثبت لى الأرض لأمشى عليها. ومجازياً قد تعنىالملوك والرؤساء الذين يضطلعون بأمور الأرض. وقيل فى (رؤ 3 : 12) سأجَعَلهُ عموداًفى هيكل إلهى ” وهذا المعنى مجازى ولكن أيوب قبل ذلك بزمان طويل قال “يعلق الأرض على لا شئ ” (أى 26 : 7).

 

آية(9) :-

ارجل اتقيائه يحرس والاشرار في الظلام يصمتون لانه ليس بالقوة يغلب انسان.

أرجل أتقيائه يحرس = مز 91 : 11،121 : 3) يصمتون = لأنهم فى الهاوية. لأنه ليس بالقوة يغلب إنسان = ليسبالقوة الجسدية ولا الإستعدادات العسكرية أمثلة (داود وجليات / جدعون) ولا بالمالولا بالذكاء. وقد هزم المسيح إبليس بإتضاعه وتجسده وصلبه فملك علينا.

 

آية(10) :-

مخاصمو الرب ينكسرون منالسماء يرعد عليهم الرب يدين اقاصي الارض و يعطي عزا لملكه و يرفع قرن مسيحه.

مخاصمو الرب ينكسرون = أى الذينيسلكون بحسب إرادتهم ضد إرادته هؤلاء يرعد عليهم من السماء = بغضبه. وباقىالآية نبوة صريحة عن المسيح. الرب يدين أقاصى الأرض = أى يمتد ملكه لأقصىالأرض بالكرازة ويعطى عزاً لملكه ويرفع قرن مسيحه = القول يرفع بعنى أنهأولاً يتضع ثم بعد ذلك يرتفع وبعد ذلك يعطى عزاً. فهو تجسد وإتضع ثم صُلِب ثم قامثم صَعِدَ ثم جلس عن يمين الآب وهو المسيح الملك الديان. وغالباً فحنة لم تفهم كلهذه المعانى ولكنها تنطق بروح النبوة. ونلاحظ أن فى هذه الآية يذكر لفظ مسيح لأولمرة وقد يكون داود الذى سيمسحه صموئيل وقد يكون هو إبن داود يسوع المسيح.

 

الآيات (11-17) :-

و ذهب القانة الىالرامة الى بيته و كان الصبي يخدم الرب امام عالي الكاهن. و كان بنو عالي بنيبليعال لم يعرفوا الرب. و لا حق الكهنة من الشعب كلما ذبح رجل ذبيحة يجيء غلامالكاهن عند طبخ اللحم و منشال ذو ثلاثة اسنان بيده. فيضرب في المرحضة او المرجل اوالمقلى او القدر كل ما يصعد به المنشل ياخذه الكاهن لنفسه هكذا كانوا يفعلون بجميعاسرائيل الاتين الى هناك في شيلوه. كذلك قبل ما يحرقون الشحم ياتي غلام الكاهن ويقول للرجل الذابح اعط لحما ليشوى للكاهن فانه لا ياخذ منك لحما مطبوخا بل نيئا.فيقول له الرجل ليحرقوا اولا الشحم ثم خذ ما تشتهيه نفسك فيقول له لا بل الان تعطيو الا فاخذ غصبا. فكانت خطية الغلمان عظيمة جدا امام الرب لان الناس استهانواتقدمة الرب.

هذا الإصحاح يظهر فيهقصتين لعائلتين والقصتين هم لعائلة صموئيل وعائلة عالى. والقصتين متداخلتين ليظهرقبح أعمال إبنا عالى وإشراق صموئيل إبن ألقانة إبن الصلاة والإيمان الذى تربى فىخوف الله فكان سبب بركة لنفسه وعائلته وشعبه ولنا. أمّا إبنا عالى فقد إستغلا مركزأبيهما لصالحهما الذاتى وصارا كذئاب يصنعان الشر ويعثران الشعب معهما، وقد تهاونوالدهما فى تأديبهما، وحين أراد توبيخهما تكلم فى رخاوة وكان واجبه أن يعزلهما عنوظيفتيهما فجلبا على نفسيهما وعلى والدهما وعائلتهما وشعبهما العار لم يعرفواالرب = هم يعرفون الرب معرفة نظرية خلال التعليم ولكنهما فى حياتهما العمليةلم يظهرا خشيتهما من الرب. وقد إستهانا بالطقس لأن الكاهن من حقه أن يأكل الصدروالساق اليمنى بعد ان يحرق الشحم للرب (لا 3 : 3-5). ولكن أولاد عالى أحبوا اللحمالمشوى لذلك طلبوا اللحم بشحمه ليصلح للشواء فأخذوا نصيب الرب الذى كان يوقد علىالمذبح ولم يهتموا بما أمر الرب به (كان نظام وطقس تقديم الذبيحة :- الشحم نصيبالرب يحرق على المذبح والصدر والساق نصيب الكاهن وباقى الذبيحة لمقدمها وأسرته).

 

الآيات (18-21) :-

و كان صموئيل يخدم امامالرب و هو صبي متمنطق بافود من كتان* 19 و عملت له امه جبة صغيرة و اصعدتها له منسنة الى سنة عند صعودها مع رجلها لذبح الذبيحة السنوية* 20 و بارك عالي القانة وامراته و قال يجعل لك الرب نسلا من هذه المراة بدل العارية التي اعارت للرب و ذهباالى مكانهما* 21 و لما افتقد الرب حنة حبلت و ولدت ثلاثة بنين و بنتين و كبر الصبيصموئيل عند الرب.

بدأ صموئيل خدمتهصغيراً وهو صبى وبدأها فى جو كهنوتى فاسد للغاية، لا يمكن إصلاحه أو مقاومته، ولكنالله الذى يخلص بالقليل كما بالكثير إستخدم هذا الطفل للإصلاح وكانت أمه تحضر لهجبة صغيرة كل سنة حين تصعد لشيلوه والجبة كانت لباساً داخلياً من الصوف منسوجاًبدون خياطة يتدلى عند الرجلين. وكانت بزيارتها وهديتها تحيطه بحنانها ومحبتها، لقدرأى صموئيل فى أمه محبة الله فأحب الله. وربما كانت أمه تزوره خلال السنة عدة مراتفالمسافة ليست بعيدة وهى التى علمته الصلاة والإيمان والمحبة فحياتها إنعكست عليهفكان رجل إيمان ورجل صلاة. وربما كان تأثيرها القوى عليه من مجرد زيارتها السنويةله. وهذا اللقاء السنوى هو الذى حفظه من الآنحراف والعثرة بسبب أبنى عالى الكاهن. وكبرصموئيل عند الرب وما أجمل أن يكبر الولد عند الرب ويعتنى به الرب. ولاحظ أنهاأعطت الرب ولد فأعطاها خمسة.

 

الآية(22) :-

و شاخ عالي جدا و سمعبكل ما عمله بنوه بجميع اسرائيل و بانهم كانوا يضاجعون النساء المجتمعات في بابخيمة الاجتماع.

زيادة فى الفساد نجدإبنا عالى يفسدان النساء المجتمعات = أى اللواتى يخدمن فى خيمة الإجتماعبزناهم معهن فأفسدا نساء شعب الله وأهانا الله نفسه بزناهم فى بيته.

 

الآيات (23-25) :-

فقال لهم لماذا تعملونمثل هذه الامور لاني اسمع باموركم الخبيثة من جميع هذا الشعب* 24 لا يا بني لانهليس حسنا الخبر الذي اسمع تجعلون شعب الرب يتعدون* 25 اذا اخطا انسان الى انسانيدينه الله فان اخطا انسان الى الرب فمن يصلي من اجله و لم يسمعوا لصوت ابيهم لانالرب شاء ان يميتهم.

توبيخ عالى لبنيهبرخاوة فى غير حزم فما فعله أولاده يستوجب قتلهم بحسب الشريعة وعالى لم يفعل سوىالتوبيخ بل حتى لم يعزلهم من وظيفتهم. وفى قول عالى تنبيه لكل من يخطىء فى حقالله. فالله يدين من يخطىء إلى إنسان فكم بالأولى من يخطىء إلى الله نفسه وفى الأمورالمقدسة. ولنلاحظ أن الله لم يرفضهم إلاّ بعد أن رفضوه ورفضوا إنذاراته فمنيصلى من أجله = أى من يقدر أن يصلى لأجل هذه الحالة، هو يستصعب هذا الأمر.

 

آية(26) :-

و اما الصبي صموئيلفتزايد نموا و صلاحا لدى الرب و الناس ايضا.

هذه للمقابلة مع إبنىعالى الأشرار.

 

آية(27) :-

و جاء رجل الله الىعالي و قال له هكذا يقول الرب هل تجليت لبيت ابيك و هم في مصر في بيت فرعون.

وسط الفساد وُجد رجللله أى نبى وأرسله الله إلى عالى لينذره قبل أن يوقع القصاص والله ينذر كثيراً قبلأن يضرب. فالله هنا إستخدم هذا النبى ثم إستخدم الطفل صموئيل. هل تجليت = هوسؤال إيجابى أى الرب تجلى لبيت أبيه وإنتخبه وهذا يشرفهم فهم عائلة قد إختارهاالرب لخدمته منذ أيام هرون أبيهم.

 

آية(29) :-

 فلماذا تدوسون ذبيحتيو تقدمتي التي امرت بها في المسكن و تكرم بنيك علي لكي تسمنوا انفسكم باوائل كلتقدمات اسرائيل شعبي.

وتكرم بنيك = خلال ضعفشخصيته لم يكرم الله بردع إبنيه وتأديبهما، بل إحتقره بتكريمه لإبنيه أو أنهجاملهما فلم يؤدبهما أو يعزلهما أو يقتلهما حسب الشريعة.

 

آية(30) :-

لذلك يقول الرب الهاسرائيل اني قلت ان بيتك و بيت ابيك يسيرون امامي الى الابد و الان يقول الرب حاشالي فاني اكرم الذين يكرمونني و الذين يحتقرونني يصغرون.

إلى الأبد = أى أجعلبيتك راسخاً دائماً إذا سلكوا بحسب وصايا الله ولكن مع خطايا أولاد عالى كان لابدللوعد أن يسقط. كيف نكرم الرب ؟

 1) طاعة وصاياه

2) أن نؤمن به وأنناأولاد لهُ فنحبه

3) بإيماننا وأعمالنا.

 

آية(31) :-

هوذا تاتي ايام اقطعفيها ذراعك و ذراع بيت ابيك حتى لا يكون شيخ في بيتك.

أقطع ذراعك = الذراع هوالقوة، وقوة البيت شبانه، والمعنى أن يموت نسله شباباً.

 

آية(32) :-

و ترى ضيق المسكن في كلما يحسن به الى اسرائيل و لا يكون شيخ في بيتك كل الايام.

الله أعطى إسرائيلأشياء جيدة كثيرة ولكن الآن سيترك الفلسطينيين عليهم لينهبوا كل هذا ضيق المسكن= فقد أخذ الفلسطينيين تابوت عهد الرب. وستكون فترة ضيق على إسرائيل.

 

آية(33) :-

و رجل لك لا اقطعه منامام مذبحي يكون لاكلال عينيك و تذويب نفسك و جميع ذرية بيتك يموتون شبانا.

رجل لك لا أقطعه = يشتهى نسلهالموت ولا يجدونه. فالموت فى بعض الأحيان يكون للراحة، والله هنا سيترك الفاشلينالذين يحزنون قلبك بفقرهم ومعاناتهم. فموت شخص مؤلم ولكن الأكثر إيلاماً أن يحيافى حياة مزرية.

 

آية(34) :-

و هذه لك علامة تاتيعلى ابنيك حفني و فينحاس في يوم واحد يموتان كلاهما.

حين مات إبنيه كان هذالهُ علامة أن باقى نبوة هذا النبى ستكمل تماماً.

 

آية(35) :-

و اقيم لنفسي كاهناامينا يعمل حسب ما بقلبي و نفسي و ابني له بيتا امينا فيسير امام مسيحي كل الايام.

الرب كعادته لا ينهىكلامه بالأخبار المحزنة بل يفتح باباً للرجاء وهو مجىء الكاهن الحقيقى الذى قديكون صموئيل أو صادوق الذى أقيم أيام سليمان وليس من نسل عالى. ومن صادوق إستمرالكهنوت حتى أيام المسيح، لكن النبوة تشير للكاهن الحقيقى أى المسيح فالصفات التىقيلت عنهُ لا تنطبق سوى على المسيح. والنبوة تنطبق جزئياً على صموئيل الذى سارأمام شاول وداود = فيسير أمام مسيحى كل الأيام = وتنطبق كلياً على المسيحالذى يسير أمام مسيحيى (مسحائى) فى ترجمات أخرى والمسيح يسير أمام كنيسته كرأسلكنيسته ويشفع فيهم وهو مسحاء بالروح القدس أمّا كيف فهم اليهود هذه الآية فالملوكوالكهنة مسحاء فهم يمسحون بالدهن المقدس. وأبنى لهُ بيتاً البيت هو كنيسةالمسيح أى جسد المسيح الذى بدأ الروح القدس ببنائه حين بدأ عمل التجسد فى بطنالعذراء ثم فى يوم الخمسين أسس الكنيسة.

 

آية(36) :-

و يكون ان كل من يبقىفي بيتك ياتي ليسجد له لاجل قطعة فضة و رغيف خبز و يقول ضمني الى احدى وظائفالكهنوت لاكل كسرة خبز.

هذه إشارة لسقوط بيتعالى تماماً أو نبوة أنه بمجىء المسيح يسقط الكهنوت اليهودى قطعة فضة = أىأصغر عملة. لأكل كسرة خبز = هذا الكلام لو صاحبه توبة حقيقية لشابه توبةالإبن الضال ولكن أن لا يصاحبه توبة ورجوع للمسيح فيكون حال مزرية لما يصل إليهغير المؤمن.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى