علم

فصل (35) الناموس القديم والناموس الجديد



فصل (35) الناموس القديم والناموس الجديد

فصل
(
35) الناموس القديم والناموس الجديد

 إذاً
كان الأول قديما إذ أن الثاني يعتبر جديدا ولكن من أين يأتي أن الأول يكون قديما
والثاني جديدا عندما يكمل العهد الجديد نفس الناموس الذي قال في العهد القديم
“لا تشته” (مز17: 20)؟

 

 ويقول
النبي: “لأنهم نقضوا عهدي فرفضتهم يقول الرب” (إر32: 31) إنها إذا بسبب
خطية الإنسان العتيق الذي دون أي وسيلة برأ بالحرف الذي أمر وهدد هذا ما يسمى
بالعهد القديم, بينما سمي الثاني بالعهد الجديد من الخطأ الذي فعله القديم ثم تأمل
وانظر كيف وضعت الحقيقة في ضوء واضح حتى أن الناس الذين عندهم الإيمان يرفضون
ثقتهم في أنفسهم فيقول: “بل هذا هو العهد الذي أقطعه مع بيت إسرائيل بعد تلك
الأيام يقول الرب. أجعل شريعتي في داخلهم واكتبها على قلوبهم” (إر33: 31)
انظر كيف يشرعها الرسول بطريقة مشابهة في العبارة التي ذكرناها سابقاً: “لا
في ألواح حجرية بل في ألواح قلب لحمية” (2كو3: 3) لأن “لا بحبر بل بروح
الله الحي” (2كو3: 3) وإنني أدرك أن الرسول في هذه العبارة ليس له سبب آخر
ليذكر “العهد الجديد” (الذي جعلنا كفاه لأن نكون خدام عهد جديد. لا
الحرف بل الروح) سوى لأنه ينظر إلى كلمات النبي عندما قال “لا في ألواح حجرية
بل في ألواح قلب لحمية” نظر إلى قول النبي: “أكتبها على قلوبهم”
(إر33: 31).

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى