علم

التسبحة السادسة



التسبحة السادسة

التسبحة
السادسة

جاء
كفارة عنا

مبارك
هو هذا “المرسل” الذي حمل أثقالنا…

أحشاء
الآب أرسلته إلينا،

فلم
يرفع آثامنا إلى العظمة الإلهية، بل بصلاحه قدم له كفارة عنا!

المجد
لذاك الحكيم الذي صالحنا، وربط اللاهوت بالناسوت!

مبارك
هو ذاك الرحوم

الذي
رأى عند الفردوس السلاح الذي أغلق الطريق إلى شجرة الحياة،

فجاء
وأخذ جسدًا يتألم، فاتحًا الطريق إلى الفردوس “بالباب” الذي فُتح في
جنبه!

مبارك
هو ذاك الرحوم، الذي لم يستخدم الغلاظة،

بل
بلطف غلب بالحكمة،

معطيًا
للبشر مثالاً، أنهم بالفضيلة والحكمة يغلبون بالفطنة!

مبارك
هو ذاك الرحوم

الذي
رأى عند الفردوس السلاح الذي أغلق الطريق إلى شجرة الحياة،

فجاء
وأخذ جسدًا يتألم فاتحًا الطريق إلى الفردوس “بالباب” الذي فتح في جنبه!

مبارك
هو قطيعك، فأنت هو باب القطيع، وأنت هي عصاهم.

أنت
راعيهم، وأنت شرابهم… أنت ملحهمن وأنت هو مفتقدهم!

السلام
لك أيها الابن الوحيد، إذ تحمل بوفرة كل صنوف التعزيات!

جاء
مولودًا من البتول

v صاحت راحيل في زوجها: “أعطني بنين” (تك1: 30).

مباركة
هي مريم التي على الرغم من أنها لم تطلب،

حللت
قدسيًا في أحشائها أيها “العطية” التي سكبت ذاتها على من قبلوها!

بدموع
مرة طلبت حنة طفلاً (1 صم 7: 1)،

بنذور
وطلبات طلبت سارة ورفقة،

بصلوات
طلبت أليصابات،

وبعد
ما حزنت نفوسهن أخيرًا نلن العزاء!

مباركة
هي مريم التي بغير نذور ولا صلاة حملت في بتوليتها

وولدت
رب أبناء جميع رفيقاتها الذين صاروا طاهرين وأبرارًا، كهنة وملوكًا!

من
استكان في أحشائها طفلاً كما حدث مع مريم؟!

 من
تجسر وتدعو ابنها، ابن الخالق، ابن العالي؟!…

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى