عهد قديم

الإصحاح العشرون



الإصحاح العشرون]]>الإصحاح العشرون

 

الآيات 1-4:- ذا خرجت للحرب علىعدوك و رايت خيلا و مراكب قوما اكثر منك فلا تخف منهم لان معك الرب الهك الذي اصعدكمن ارض مصر.و عندما تقربون من الحرب يتقدم الكاهن و يخاطب الشعب.و يقول لهم اسمع يااسرائيل انتم قربتم اليوم من الحرب على اعدائكم لا تضعف قلوبكم لا تخافوا و لا ترتعدواو لا ترهبوا وجوههم. لان الرب الهكم سائر معكم لكي يحارب عنكم اعداءكم ليخلصكم.

الشعب الآن يستعد لدخول الأرض وسيواجهحروباً شديدة لكن العجيب أن موسى القائد لا يعطيهم خططاً حربية ولكن يدعو الكهنةأن يطمئنوا الشعب أن الله يحارب عنهم (مز 7:20) فلا يجب أن يخافوا. إن سر الشجاعةهنا هو الثقة فى الله. وفى حروبنا الروحية. بتقدمنا رئيس كهنتنا الرب يسوع ويعطيناثقة وأمان وسلام. الذى أصعدك من أرض مصر = ما يزيد ثقتنا فى الله أن نذكرأعماله السابقة معنا. وكان الكاهن أيضاً يذكر الشعب بالشريعة حتى يتوب كل مقاتلوكان يقدم ذبائح محرقات وسلامة ويباركهم ويصلى من أجلهم.

 

الآيات 5-9:- ثم يخاطب العرفاءالشعب قائلين من هو الرجل الذي بنى بيتا جديدا و لم يدشنه ليذهب و يرجع الى بيته لئلايموت في الحرب فيدشنه رجل اخر. و من هو الرجل الذي غرس كرما و لم يبتكره ليذهب و يرجعالى بيته لئلا يموت في الحرب فيبتكره رجل اخر. و من هو الرجل الذي خطب امراة و لم ياخذهاليذهب و يرجع الى بيته لئلا يموت في الحرب فياخذها رجل اخر. ثم يعود العرافاء يخاطبونالشعب و يقولون من هو الرجل الخائف و الضعيف القلب ليذهب و يرجع الى بيته لئلا تذوبقلوب اخوته مثل قلبه.و عند فراغ العرفاء من مخاطبة الشعب يقيمون رؤساء جنود على راسالشعب.

نجد هنا قواعد الإعفاءات من الخروجللحرب  

1-              منبنى بيتاً ولم يدشنه

2-              منغرس كرماً ولم ينتج أى لم يعطى باكورة

3-              منخطب إمرأة ولم يتزوجها

4-              الخائفوالضعيف القلب. كل هؤلاء لا يصلحون للحرب. وقد يكون لهذه الإعفاءات الجانبالإنسانى فمن لم يدشن بيته الجديد أى لم يحتفل بسكناه بعد. وعلى ذلك فإعفائه منالحرب حتى لا يكون شاعراً بحزن على أنه لم يفرح ببيته والرب لا يريد أن يكسر قلبأولاده.

علاوة على أن من يخرج للحرب بقلب حزين لنيستطيع أن يحارب بحماس وعزم. وهكذا كل خائف وهذا ما فعله الجواسيس مع الشعب إذأذابوا قلوب الشعب فالخائف والحزين سيضعف قلوب باقى إخوته. ولقد نفذ جدعون هذهالشريعة حرفياً وإستطاع بقوة الله وعمله عن طريق عدد صغير من جيشه أن يهزم جيوشأعدائه الجرارة. ولنلاحظ أن العدو الأول للإيمان هو الخوف (رؤ8:21) فعلينا أن لانخاف الشياطين بل ندرك قوة نعمة الله التى تهب الغلبة والنصرة ونلاحظ فى هذهالأيات إرتباط الخوف بالأمور الزمنية الأرضية مثل بناء بيت لم يدشن…. ألخ. ولكنمن مات عن العالم لن يخاف من شىء أو على شىء. فسر قوتنا هو الإيمان بالله كقائدوسر الخوف هو الإرتباط القلبى بالزمنيات (2تى4:2) .

 

آية10-12:- حين تقرب من مدينةلكي تحاربها استدعها الى الصلح. فان اجابتك الى الصلح و فتحت لك فكل الشعب الموجودفيها يكون لك للتسخير و يستعبد لك. و ان لم تسالمك بل عملت معك حربا فحاصرها.

للتسخير = أى فى أعمالهم الزراعية والعمرانية.وهنا تأمل روحى فالمسيحى عليه أن يستعبد العالم لا أن يستعبده العالم بمعنى أنيتعايش مع العالم ولا يسمح لمبادىء العالم أن تسوده بل عليه بقدوته ومحبته وصلاتهأن يؤثر فى العالم فيكون نوراً للعالم

 

آية14،13:- و اذا دفعها الربالهك الى يدك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف. و اما النساء و الاطفال و البهائم و كلما في المدينة كل غنيمتها فتغتنمها لنفسك و تاكل غنيمة اعدائك التي اعطاك الرب الهك.

قتل الذكور لخطورتهم وإستعدادهم للحربوقد سبق وأعلنوا الحرب ضد شعب الله . وكانت الغنائم مكافأة لهم. وروحياً فكل حربنغلب فيها لنا عليها مكافأة.

 

آية15:- هكذا تفعل بجميعالمدن البعيدة منك جدا التي ليست من مدن هؤلاء الامم هنا.

الأعداد من 10-15 تنطبق على المدنالبعيدة وليست على مدن الشعوب الكنعانية فهذه أمرهم الرب بتحريمها لذلك قال ليستمن مدن هؤلاء الأمم هنا = أى ليست مدنا كنعانية فهذه لا تفاوض معها ولا دعوةللصلح. فأهل كنعان أولاً قد صدر ضدهم الحكم بالهلاك لشرورهم وثانياً لشرورهمووثنيتهم لو تبقى منهم أحد لأفسد الشعب وعلمهم الوثنية. أما المدن البعيدةفتأثيرها ضعيف عليهم من الناحية الروحية.

إذاً المدن الداخلية داخل كنعان تشيرللخطايا والشهوات الداخلية المفسدة هذه يجب إهلاكها أما المدن البعيدة فتشيرللعالم كله الذى يجب أن نتعايش معه لكن لا نستعبد له.

 

آية16-18:- و اما مدن هؤلاءالشعوب التي يعطيك الرب الهك نصيبا فلا تستبق منها نسمة ما. بل تحرمها تحريما الحثيينو الاموريين و الكنعانيين و الفرزيين و الحويين و اليبوسيين كما امرك الرب الهك. لكيلا يعلموكم ان تعملوا حسب جميع ارجاسهم التي عملوا لالهتهم فتخطئوا الى الرب الهكم.

هذه تشير لقطع الشر من القلب وإبادة كلعوامل الخطية (صور معثرة / صداقات معثرة…)

 

آية20،19:- اذا حاصرت مدينةاياما كثيرة محاربا اياها لكي تاخذها فلا تتلف شجرها بوضع فاس عليه انك منه تاكل فلاتقطعه لانه هل شجرة الحقل انسان حتى يذهب قدامك في الحصار. و اما الشجر الذي تعرف انهليس شجرا يؤكل منه فاياه تتلف و تقطع و تبني حصنا على المدينة التي تعمل معك حربا حتىتسقط

كانت الأشجار تستخدم فى صنع المتاريس حولأسوار المدن والله هنا يسمح بقطع الأشجار عديمة الثمر لصنع الإستحكامات الحربيةوالمنجنيقات (آلات رمى السهام ورمى الأحجار داخل المدن) أما الأشجار المثمرةفيستبقونها. وغالباً كان الشجر غير المثمر هو الذى يستخدمه الوثنيون للعبادة تحته.والمعنى الروحى أنه كما أن المسيح لعن التينة غير المثمرة سيعاقب كل شجرة أو كلإنسان بلا ثمر روحى (مز1)

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى