عهد قديم

الإصحاح السادس والعشرون



الإصحاح السادس والعشرون]]>الإصحاح السادس والعشرون

 

أنظر 2 مل 1:15-7

الآيات 1-5:- واخذ كلشعب يهوذا عزيا وهو ابن ست عشرة سنة وملكوه عوضا عن ابيه امصيا هو بنى ايلة وردهاليهوذا بعد اضطجاع الملك مع ابائه. كان عزيا ابن ست عشرة سنة حين ملك وملك اثنتينوخمسين سنة في اورشليم واسم امه يكليا من اورشليم. و عملالمستقيم في عيني الرب حسب كل ما عمل امصيا ابوه.و كان يطلب الله في ايام زكرياالفاهم بمناظر الله وفي ايام طلبه الرب انجحه الله.

عزيا = هو عزريا (2 مل1:15) إيلة = على الخليج الشرقى فى بلاد آدوم وكان داود قد أخذ أدوم (2 صم 14:8)ثم إسترجعها الأدوميون (2 مل 20:8) فى أيام يهورام ملك يهوذا. وهى بقرب عصيون جابر(إيلات حالياً) وكان أمصيا قد ضرب أدوم وزاد عزيا إبنه بأن أخذ إيلة = بعد إضطجاعالملك مع أبائه. حسب كل ما عمل أمصيا. الكتاب يذكر أعماله الصالحة ولا يذكرسقطاته. وفى (5) فى أيام زكريا = هو فهيم فيمالله وكان الملك فهيماً أيضاًإذ أنهإستمع لكلام زكريا.

 

الآيات 6-15:- وخرجوحارب الفلسطينيين وهدم سور جت وسور يبنة وسور اشدود وبنى مدنا في ارض اشدودوالفلسطينيين.و ساعده الله على الفلسطينيين وعلى العرب الساكنين في جور بعلوالمعونيين.و اعطى العمونيون عزيا هدايا وامتد اسمه الى مدخل مصر لانه تشدد جدا.وبنى عزيا ابراجا في اورشليم عند باب الزاوية وعند باب الوادي وعند الزاويةوحصنها.و بنى ابراجا في البرية وحفر ابار كثيرة لانه كان له ماشية كثيرة في الساحلوالسهل وفلاحون وكرامون في الجبال وفي الكرمل لانه كان يحب الفلاحة.و كان لعزياجيش من المقاتلين يخرجون للحرب احزابا حسب عدد احصائهم عن يد يعيئيل الكاتب ومعسياالعريف تحت يد حننيا واحد من رؤساء الملك.كل عدد رؤوس الاباء من جبابرة الباسالفان وست مئة.و تحت يدهم جيش جنود ثلاث مئة الف وسبعة الاف وخمس مئة من المقاتلينبقوة شديدة لمساعدة الملك على العدو.و هيا لهم عزيا لكل الجيش اتراسا ورماحا وخوذاودروعا وقسيا وحجارة مقاليع.و عمل في اورشليم منجنيقات اختراع مخترعين لتكون علىالابراج وعلى الزوايا لترمى بها السهام والحجارة العظيمة وامتد اسمه الى بعيد اذعجبت مساعدته حتى تشدد.

 

حارب الفلسطينين = كانبعضهم قد اتى بهدايا ليهوشافاط (11:17) وقاموا على يهورام إبنه(16:21) جت ويبنةوأشدود = من مدن الفلسطينين

وفى (10) أبراجاً فىالبرية = هى أبراج لحماية المواشى من هجوم الأعداء وهى للمراقبة والدفاع من الغزاةيحب الفلاحة = الفلاحة أساس نجاح المملكة. وفى (11) يخرجون أحزاباً = أى جيشاًمنظماً وكان نظامه فيما يبدو أحسن ممن كانوا قبله لذلك أشار إليه يعيئيل الكاتب =واجبه أن يكتب أسماء الجنود أفراداً حسب أحزابهم (فرقهم) وفى (12) رؤساء الأباء =أى القادة. وفى (14) حجارة مقاليع = هو أعدها فإذا حدث قتال يجدونها جاهزة وفى(15) منجنيقات = المنجنيقات آلات لرمى الحجارة (مدفعية بلغة هذا الزمان) وهذاالسلاح كان موجوداً قبل عزيا وقوله إختراع مخترعين قد يشير أنه طوره ليحمل كمياتأكبر من الحجارة او ليرمى مسافات أطول.

 

الآيات 16-23:- ولماتشدد ارتفع قلبه الى الهلاك وخان الرب الهه ودخل هيكل الرب ليوقد على مذبحالبخور.و دخل وراءه عزريا الكاهن ومعه ثمانون من كهنة الرب بني الباس.و قاومواعزيا الملك وقالوا له ليس لك يا عزيا ان توقد للرب بل للكهنة بني هرون المقدسينللايقاد اخرج من المقدس لانك خنت وليس لك من كرامة من عند الرب الاله.فحنق عزياوكان في يده مجمرة للايقاد وعند حنقه على الكهنة خرج برص في جبهته امام الكهنة فيبيت الرب بجانب مذبح البخور.فالتفت نحوه عزرياهو الكاهن الراس وكل الكهنة واذا هوابرص في جبهته فطردوه من هناك حتى انه هو نفسه بادر الى الخروج لان الرب ضربه.وكان عزيا الملك ابرص الى يوم وفاته واقام في بيت المرض ابرص لانه قطع من بيت الربوكان يوثام ابنه على بيت الملك يحكم على شعب الارض.و بقية امور عزيا الاولىوالاخيرة كتبها اشعياء بن اموص النبي.ثم اضطجع عزيا مع ابائه ودفنوه مع ابائه فيحقل المقبرة التي للملوك لانهم قالوا انه ابرص وملك يوثام ابنه عوضا عنه.

دخل هيكل الرب = هذا لايجوز لغير الكهنة (عد 40:16) ومذبح البخور كان داخل الهيكل. وكان عزيا قد نجح فىكل شىء (الحرب / الزراعة… الخ) فتكبر قلبه وكان قد إعتاد الحكم المطلق فأحب أنيكون رئيساً فى كل شىء سياسياً ودينياً أيضاً. وهو غالباً قد رأى أن ملوك الوثنيينيفعلون هكذا وملوك إسرائيل يفعلون نفس الشىء فقرر أن يقدم البخور هو الآخر. ولكنالكهنة وقفوا أمامه وكانوا مستعدين أن يخرجوه قهراً حتى لا يدخل وإن كان هذا سيؤدىلأن يقتلهم. فحنق عزيا = لأنه لم يطق أن يأمره أحد خرج أبرص = هذا عقوبة الكبرياءفصار هناك سبب ثانٍ لإخراجه من الهيكل أى لأنه أبرص. والبرص علامة القضاء الإلهىالخاص. والأبرص لا يجوز لهُ أن يخالط الناس فكم بالحرى لا يجوز لهُ أن يدخل البيتالمقدس للرب. هو نفسهُ بادر إلى الخروج (20) لئلا يصيبه اشر (كما حدث لقورح وداثانوأبيرام) ولقد عاصر إشعياء النبى عزيا الملك وكتب تاريخه فى حقل المقبرة = أى ليسفى قبور الملوك. ولاحظ أن عزيا دخله الكبرياء فجعلهُ الله محتقراً وهو إعتدى على الكهنوتفصار خاضعاً لفحص الكهنة كأبرص وتعدى على المقادس فحرمه الله من دخول باب الهيكلالمسموح به لكل الشعب وتعدى على وقار الكهنوت فسلب منه جلاله الملوكى بل حدثتزلزلة رهيبة فى وقت خطيته كما قال يوسيفوس. عموماً فالكتاب يشير لزلزلة أيام عزياالملك عا 1:1 + زك 5:14.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى