عهد قديم

الإصحاح الخامس



الإصحاح الخامس]]>الإصحاح الخامس

 

قدتكون احداث هذا الإصحاح حدثت أثناء حكم نحميا بعد أن تم بناء السور. ولكنها بدأتفى الظهور، والشكاوى بدأت تظهر أثناء بناء السور ووضع هذا الإصحاح هنا لنعرف أنعمل الله له مقاومين من الخارج والداخل فنحميا عانى من الحروب الخارجية والحروبالداخلية. فبينما كان هناك شعب كثير مشغول بالبناء والحرب كان هناك فى داخل الشعبمن هو مشغول بالحصول على الربا من إخوته الفقراء. وأحداث هذا الإصحاح يصعب أن نحدثخلال 52 يوماً لكنها بدأت خلالها. فالشعب الذى إنشغل بالبناء أهمل أعماله الخاصةفإضطروا للإستدانة ليأكلوافإستغلهم الآخرون بالربا.

 

الآيات1-5:-وكان صراخ الشعب ونسائهم عظيما على اخوتهم اليهودو كان من يقول بنونا وبناتنا نحنكثيرون دعنا ناخذ قمحا فناكل ونحيا. وكان من يقول حقولنا وكرومنا وبيوتنا نحنراهنوها حتى ناخذ قمحا في الجوع. وكان من يقول قد استقرضنا فضة لخراج الملك علىحقولنا وكرومناو الان لحمنا كلحم اخوتنا وبنونا كبنيهم وها نحن نخضع بنينا وبناتناعبيدا ويوجد من بناتنا مستعبدات وليس شيء في طاقة يدنا وحقولنا وكرومنا للاخرين.

وكانصراخ =من قلة الأمان فى الخارج وكثرة العمل فى ترميم الأسوار أهملوا أعمالهم العاديةكالعمل فى الأرض والتجارة فإفتقروا وإضطروا للإقتراض من إخوتهم اليهود الذينإستغلوا الظرف وأقرضوهم بالربا. وفى (2) دعنا نأخذ قمحاً = هم لميجدوا طعاماً لأنفسهم ولبيوتهم. وهنا نجدهم يطلبون الطعام ليحيبوا. هذابينما إخوتهم يفتنون على حسابهم. وفى (4) خراج الملك = أى أن الضرائب كانتثقيلة عليهم بالإضافة للديون والربا. وفى (5) لحمنا كلحم إخوتنا =هنا يشتكى الشعب أنهم بسبب الديون إضطروا أن يبيعوا حقولهم وبيوتهم بل حتى أولادهمومعنى شكواهم هل يليق هذا أن يشترى إخوتنا اليهود أولادنا ولحمنا كلحمهم أى كلناشعب واحد. وكلنا نحتاج للطعام والشراب.

 

الآيات6-13:-فغضبت جدا حين سمعت صراخهم وهذا الكلام. فشاورت قلبيفي وبكت العظماء والولاة وقلت لهم انكم تاخذون الربا كل واحد من اخيه واقمت عليهمجماعة عظيمة. وقلت لهم نحن اشترينا اخوتنا اليهود الذين بيعوا للامم حسب طاقتناوانتم ايضا تبيعون اخوتكم فيباعون لنا فسكتوا ولم يجدوا جوابا. وقلت ليس حسناالامر الذي تعملونه اما تسيرون بخوف الهنا بسبب تعيير الامم اعدائنا. وانا ايضاواخوتي وغلماني اقرضناهم فضة وقمحا فلنترك هذا الربا. ردوا لهم هذا اليوم حقولهموكرومهم وزيتونهم وبيوتهم والجزء من مئة الفضة والقمح والخمر والزيت الذي تاخذونهمنهم ربا. فقالوا نرد ولا نطلب منهم هكذا نفعل كما تقول فدعوت الكهنة واستحلفتهمان يعملوا حسب هذا الكلام. ثم نفضت حجري وقلت هكذا ينفض الله كل انسان لا يقيم هذاالكلام من بيته ومن تعبه وهكذا يكون منفوضا وفارغا فقال كل الجماعة امين وسبحواالرب وعمل الشعب حسب هذا الكلام.

هذهالمشكلة لا تنتظر حتى إتمام السور فماذا فعل نحميا؟” العدل لا يؤجل ”

1-              غضبت جداً. . . . . . آية 6 إظهار الغضب ليخيفالمخطىء

2-              فشاورت قلبى. . . . . آية 7 أى تفكير بحكمة وليسبإنفعال

3-              بكت العظماء. . . . . . آية 7 هو بكت الأغنياءسبب المشكلة والغنى عليه أن يرحم أخيه

4-              أقمت عليهم جماعة عظيمة آية 7 هنا يشهد عليهمجماعة عظيمة ليشهدوا على ما قالهُ

5-              أنا. . . وغلمانى أقرضناهم آية 10 هنا نحميايصير مثلاً لهم

6-              ردوا لهم. . . حقولهم. . . آية 11 هذا عملإيجابى

7-              دعوت الكهنة واستحلفتهم آية 12 هنا يشهد الكهنةعليهم

وفى(7) جماعة عظيمة = أى عدداً كبيراً من الشعب. وفى (8) نحن إشتريناإخوتنا = ربما يشير إلى ما كانوا قد عملوه فى مكان السبى أى أنهم إفتدواإخوتهم من العبودية. وهذا ليبكتهم إذ إستعبدوا هم إخوتهم الفقراء. وفى (10) نجدنحميا يقرض المحتاجين منهم بدون ربا أو يعطيهم مجاناً بقدر ما أمكنه ليكون قدوةلكل قادر. ويمكن تفسير هذه الآية أن نحميا هنا يعترف بأن غلمانه فعلوا نفس الشىءأى أقرضوا الشعب بالربا. والجزء من مئة آية11 معناها الفائدة 1% شهرياً أى12% سنوياً ولقد وافق الجميع فأشهد عليهم الكهنة (12) وفى (13) نفضت حجرى=عمل رمزى يشير أن الله يرفض وينفض عنه من لا يعمل بموجب هذا الكلام الذى تمالإتفاق عليه ويكون محروماً فى إسرائيل. وسبحوا الرب = لأنه خلصهم من ضيقهموخلصهم من الإنشقاق.

الآيات14-19:- وايضا من اليوم الذي اوصيت فيه ان اكون واليهم في ارض يهوذا من السنة العشرين الىالسنة الثانية والثلاثين لارتحشستا الملك اثنتي عشرة سنة لم اكل انا ولا اخوتي خبزالوالي. ولكن الولاة الاولون الذين قبلي ثقلوا على الشعب واخذوا منهم خبزا وخمرافضلا عن اربعين شاقلا من الفضة حتى ان غلمانهم تسلطوا على الشعب واما انا فلم افعلهكذا من اجل خوف الله. وتمسكت ايضا بشغل هذا السور ولم اشتر حقلا وكان جميع غلمانيمجتمعين هناك على العمل. وكان على مائدتي من اليهود والولاة مئة وخمسون رجلا فضلاعن الاتين الينا من الامم الذين حولنا. وكان ما يعمل ليوم واحد ثورا وستة خرافمختارة وكان يعمل لي طيور وفي كل عشرة ايام كل نوع من الخمر بكثرة ومع هذا لم اطلبخبز الوالي لان العبودية كانت ثقيلة على هذا الشعب. اذكر لي يا الهي للخير كل ماعملت لهذا الشعب.

خبزالوالى =كناية عن كل ما كان على الشعب أن يقدموه للوالى. وهو يقول هذا عن نفسه ليصير مثلاًلكل حاكم. وفى (15) أربعين شاقلاً = كان ذلك مطلوباً من الشعب كل يومنقداً. وغلمانهم تسلطوا = بلا رحمة وكان ذلك بعلم سادتهم. وأما نحميا فقامبنفقاته ولم يثقل على الشعب وكان كريماً وأضاف كثيرين بل تمسك هو وغلمانه بشغلالسور ولم أشتر حقلاً = كان لهُ فرصة ليمتلك حقولاً لكنه أنفق نقوده علىالمتضايقين وفى (17) اليهود والولاة = اليهود الذين أتوا من بابل ليسكنواأورشليم. والولاة كانوا يهوداً وأجانب وكان نحميا يصرف على هذه الولائم من مرتبهكوالى وساقى للملك وما إدخره من وجوده بالقصر. وفى (19) اذكر لى يا إلهى =هو لا يطلب مقابل من إنسان بل من الله

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى