عهد قديم

الإصحاح الحادى والعشرون



الإصحاح الحادى والعشرون]]>الإصحاح الحادى والعشرون

 

الآيات1-9:- كان منسى ابن اثنتي عشرة سنة حين ملك وملك خمسا وخمسين سنة في اورشليم واسمامه حفصيبة.و عمل الشر في عيني الرب حسب رجاسات الامم الذين طردهم الرب من امامبني اسرائيل. وعاد فبنى المرتفعات التي ابادها حزقيا ابوه واقام مذابح للبعل وعملسارية كما عمل اخاب ملك اسرائيل وسجد لكل جند السماء وعبدها.و بنى مذابح في بيتالرب الذي قال الرب عنه في اورشليم اضع اسمي.و بنى مذابح لكل جند السماء في داريبيت الرب.و عبر ابنه في النار وعاف وتفائل واستخدم جانا وتوابع واكثر عمل الشر فيعيني الرب لاغاظته.و وضع تمثال السارية التي عمل في البيت الذي قال الرب عنه لداودوسليمان ابنه في هذا البيت وفي اورشليم التي اخترت من جميع اسباط اسرائيل اضع اسميالى الابد. ولا اعود ازحزح رجل اسرائيل من الارض التي اعطيت لابائهم وذلك اذاحفظوا وعملوا حسب كل ما اوصيتهم به وكل الشريعة التي امرهم بها عبدي موسى.فلميسمعوا بل اضلهم منسى ليعملوا ما هو اقبح من الامم الذين طردهم الرب من امام بنياسرائيل.

رفضحزقيا الموت وطلب الشفاء ليعيش فماذا حدث فى فترة ال 15 سنة:

1.      أنجببعد 3 سنين من شفاءه إبنه منسى أشر ملوك إسرائيل. وهو ربما أسمى إبنه منسى كما سمىيوسف إبنه منسى بمعنى أنسانى الله كل تعبى. فهو كان قد شفى من مرضه وتعبه.

2.      سقطفى موضوع رسول بابل وسفراءها. فماذا إنتفع بزيادة عمره ؟! وما أجمل أن نسلم تماماًلله. ونلاحظ تجاوب الشعب مع منسى الملك فى الشر وهذا يشير إلى أن إصلاحات حزقيا كانتظاهرية بينما قلب الشعب مبتعدا بعيداً ومائلاً لمحبة الأوثان. وليس عزراً لمنسىأنه ملك وعمره 12 سنة وأن الاخرين أذابوا قلبه فيوشيا ملك وعمره 8 سنوات. وعبارةجند السموات آية (5) أى عبارة الأجرام السماوية ومنهم المنجمون الذين يدعون معرفةالمستقبل عن طريق مراقبة الأجرام السماوية وكان سليمان قد أقام مذابح للآلههالوثنية فى أماكن خارج الهيكل أما منسى فأقام هذه المذابح داخل الهيكل. أقبح منالأمم = لكن أقبح ما فعلوه وما زاد فى قباحة ما فعلوه أن هيكل الله فى وسطهم بل همدنسوا هيكل الله نفسه

 

الآيات10-18:- وتكلم الرب عن يد عبيده الانبياء قائلا.من اجل ان منسى ملك يهوذا قد عملهذه الارجاس واساء اكثر من جميع الذي عمله الاموريون الذين قبله وجعل ايضا يهوذايخطئ باصنامه. لذلك هكذا قال الرب اله اسرائيل هانذا جالب شرا على اورشليم ويهوذاحتى ان كل من يسمع به تطن اذناه. وامد على اورشليم خيط السامرة ومطمار بيت اخابوامسح اورشليم كما يمسح واحد الصحن يمسحه ويقلبه على وجهه.و ارفض بقية ميراثيوادفعهم الى ايدي اعدائهم فيكونون غنيمة ونهبا لجميع اعدائهم. لانهم عملوا الشر فيعيني وصارا يغيظونني من اليوم الذي فيه خرج اباؤهم من مصر الى هذا اليوم. وسفكايضا منسى دما بريا كثيرا جدا حتى ملا اورشليم من الجانب الى الجانب فضلا عن خطيتهالتي بها جعل يهوذا يخطئ بعمل الشر في عيني الرب. وبقية امور منسى وكل ما عمل وخطيتهالتي اخطا بها اما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك يهوذا.ثم اضطجع منسى معابائه ودفن في بستان بيته في بستان عزا وملك امون ابنه عوضا عنه.

عبيدهالأنبياء = عاصره إشعياء (يقول التقليد اليهودى أن منسى نشره (عب 37:11) وعاصرههوشع وناحوم وحبقوق وصفنيا (حيثما كثرت الخطية إزدادت النعمة جداً رو 20:5).والأنبياء كانوا يعلمون وإذا إستمر الشعب فى خطيته كانوا يوبخون وإن إستمر الشعبفى خطيته كانوا يتنبأون ضدهم بالخراب الذى سيحدث وهنا يتحول الأنبياء إلى قضاةيحكمون على الشعب. الأموريون = ربما هم أشر شعوب الكنعانيين. وفى (12) تطن أذناه =هذا ما يحدث للأذن بعد سماع صوت عالٍ مزعج. خيط السامرة = هو خيط الهدم كما يمسحالواحد الصحن = أى لا يبقى فى أورشليم شيئاً من مجدها أو غناها بل وشعبها، ومثالالصحن مثال رائع فهو لم يقل إكسر الصحن بل يمسحه فالذى يجريه الله الآن فى يهوذاهو عملية غسيل للصحن وليس رفضاً له أى تطهيراً لأورشليم وليس رفضها للأبد. وفى 14أرفض بقية ميراثى = لأن ميراث الرب كان ال 12 سبطاً وسبق له أن رفض 10 أسباط.تفاصيل آية (15) نجد الشرور التى يتحدث عنها هنا مشروحة بالتفصيل فى النبوات وهىأنهم أقاموا عبادات وثنية فى شوارع أورشليم وصنعوا كعكاً لألهة السماء وقدمواأبناءهم ذبائح وأقاموا عند بيت الرب بيوتاً للمأبونين والرؤساء تحولوا لعتاة وأسودمفترسة ضد الشعب والقضاة إرتشوا وعوجوا القضاء وإنتشر الإثم والظلم والإغتصاب.وسفك منسى دماً بريئاً فكان يقتل كل من يثبت فى عبادة الرب. بقية أمور منسى (2أى11:33 – 19).

فنجدأن ملك أشور أخذه إلى بابل وهناك قدم توبة فرده الرب إلى مملكته فأزال عبادةالأوثان ورمم مذائح الرب ولنلاحظ أن طريق التوبة ما زال مفتوحاً حتى لمن هو فى شرمنسى وهو مفتوح أمامنا كلنا مهما بلغت شرورنا. ونرى سماح الله بالتجربة (أسر منسىالملك فى بابل) لتقوده للتوبة. عبر إبنه فى النار = ربما كنوع من تكريس الأبناءلمولك.

 

الآيات19-26:- كان امون ابن اثنتين وعشرين سنة حين ملك وملك سنتين في اورشليم واسم امهمشلمة بنت حاروص من يطبة.و عمل الشر في عيني الرب كما عمل منسى ابوه.و سلك في كلالطريق الذي سلك فيه ابوه وعبد الاصنام التي عبدها ابوه وسجد لها.و ترك الرب الهابائه ولم يسلك في طريق الرب.و فتن عبيد امون عليه فقتلوا الملك في بيته.فضرب كلشعب الارض جميع الفاتنين على الملك امون وملك شعب الارض يوشيا ابنه عوضا عنه.و بقيةامور امون التي عمل اما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك يهوذا.و دفن في قبرهفي بستان عزا وملك يوشيا ابنه عوضا عنه.

ربماقتلوه لوثنيته ولأنهم رفضوا الرجوع للوثنية وأتوا بإبنه يوشيا ليعبدوا الرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى