عهد قديم

الإصحاح الثامن



الإصحاح الثامن]]>الإصحاحالثامن

 

سيامة اللاويين

قبل أن يحدثنا الوحى الإلهى عن طقس سيامةاللاويين… يحدثنا عن عبارة الذهبية فالمنارة تشير للروح القدس وعمله فى الكنيسة.فلا توجد خدمة كنسية ولا أسرار، بدون عمل الروح القدس. لذلك كان ينبغى أن يكونالحديث عن المنارة سابقاً لطقس سيامة اللاويين. والحديث هنا عن إضاءة السُرجْ أىعمل الروح القدس خلال اللاويين. ويفهم من هذا أن اللاويين هم المنارات الحية يجبأن يمتلئوا بالروح القدس حتى يكونوا منيرين وتكون لخدمتهم ثمار. فمن يتقدم للخدمةيجب أن تكون سرجة موقدة وكان الكاهن يضىء المنارة من نار المذبح والمعنى أنالإستنارة فى حياة أولاد الله إنما تتحقق بالمسيح ليسوع كاهننا الأعظم الذى يشعل قلوبنا بنار روحهالقدوس من خلال نار الصليب أو المذبح وهذه النار تشعل الحب فى قلوبنا وتحرق أشواكالخطية.

 

الآيات 1-4:-

كلم هرون = هرون رئيس الكهنة والمسيح هو رئيسكهنتنا الحقيقى الذى أرسل روحه القدوس لنا. متى رفعت السرج = أى تنظيفهاوملئها بالزيت وإضاءتها

إلى قدام المنارة تضىء السرج = المقصود بالمنارة هناالساق الوسطى فهى تعتبر جسم المنارة والمطلوب أن تكون السُرج مشتعلة بحيث تكونفتايلها تجاه الساق. والمعنى الروحى أن أى خدمة يجب أن تكون لمجد غسم المسيح. لهذاقال التلميذان لماذا تشخصان إلينا (أع12:3) هنا كان التلاميذ سُرُج موقدة تجاهالساق

مسحولة = أى منحوتى بالمبرد وسحالة الذهب أىبرادته. ولا يسبكوها فيشابهوا الوثنيين كما سبق وسكبوا العجل الذهبى. ولاحظ أنه بالتجاربيَبْرُدْ الله شعبه وخدامه فيضيئوا كمنارات وسط العالم. حتى ساقها وزهرها =قلنا أن الساق تشير للمسيح وهو أيضاً إحتمل آلام رهيبة وهكذا الزهر = شعبه وهمثمار عمله.

 

الآيات 5-19:-

فى (لا8) ورد طقس سيامة الكهنة وهنا نجدطقس سيامة اللاويين وهنا نجد الله نفسه يقدس هذه النفوس لتتأهل لخدمته لذلك يقدمونعنهم ذبائح خطية وذبائح محرقة للتكفير عنهم

آية7:-

ماء الخطية = أى ماء التطهير من الخطية وقد يكون منالمرحضة أو من الماء الذى به بعض من رماد البقرة الحمراء. وليمروا موسى على كلبشرهم = البشر هو البشرة أى الجلد. المقصود أن يحلقوا كل شعر جسمهم. والشعر هونمو طبيعى للجسم وحلقه يشير لنزع كل ما هو متعلق بالجسد من دنس فالخطية ساكنة فىالجسد (رو7) وهكذا كان الأبرص فى طقس تطهيره يحلق كل شعره إشارة لنزع كل إثم منحياته.

ويناظر هذا الآن التوبة. ويغسلواثيابهم = علامة التزامهم بالحياة المقدسة الطاهرة وكان الكهنة يغتسلون كلهمأما اللاويين فيكتفوا بغسل ثيابهم

آية9:-

تجمع كل جماعة = أو نواب الجماعة (خر4:29،12:40، لا3:8)

آية10:-

فيضع بنو إسرائيل أيديهم = هم عطية الشعب لله أو هممثل الذبائح يقدمها الشعب وهذا الطقس يشبه تزكية الكاهن الجديد أو ترشيح الشعبلأسقف. وإذا فهمنا أن اللاويين كانوا بدلاً عن الأبكار فهم فعلاً كأنهم يقدمونهمذبائح.

آية11:-

يردد هرون اللاويين = هذا ما يفعله هرون معالذبائح والمعنى (هم منك وإليك) وهنا الشعب يعطى اللاويين لله والله يعطيهم لهرون.ولاحظ أن الله هو الذى خلقهم لذلك فكل ما أعطاه الله لنا ونقدمه له يعيده لناثانية

آية19:-

للتكفير عن بنى إسرائيل = فبنى إسرائيل مقصرين فىخدمة الرب ويقوم اللاويين بالخدمة بدلاً عنهم. وهم فى حراستهم يمنعون الشعب منالإقتراب من الخيمة وأدواتها فلا يموت الشعب

هذهالصورة ترسم لنا صورة المسيح الخادم الحق الذى هو عطية الآب للبشرية لخلاصها وفىنفس الوقت هو ذبيحة حب تقدم للآب بإسم البشرية يتقبلها علامة رضا عنا. وفى سرالإفخارستيا يتقبل الله قرابين شعبه خلال الصليب. ويتقبل الشعب من الآب جسد إبنهودمه سر إتحاد معه وتقديس لهم. هو علامة حب مشترك فيه يتلاقى الآب مع البشرية.ويكون هو تقدمة كل طرف للآخر.

آية25:-

ولا يخدمون بعد = المقصود الخدمات البدنيةالثقيلة

آية26:-

لكن خدمة لا يخدمون = نفس المعنى فى آية 25

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى