عهد قديم

الإصحاح الثامن والعشرون



الإصحاح الثامن والعشرون]]>الإصحاح الثامن والعشرون

 

راجع تفسير 2 مل 1:16-5

آية 7:- وقتل زكري جبارافرايم معسيا ابن الملك وعزريقام رئيس البيت والقانة ثاني الملك.

معسيا إبن الملك =المظنون أنه إبن يوثام لأن أحاز كان إبن 16 سنة فقط لما ملك

 

الآيات 8-15:-

فى (9) بغضب بلغ السماء= إشارة إلى عظمة الغضب وعظمة خطيتهم فالله لا يقبل سفك الدم وسبى النساءوالأولاد. وفى (10) أما عندكم أنتم أثام = أى إذا كان الله قد سمح لكم أن تهزموايهوذا بسبب أن الله وجد لهم خطايا كثيرة. ولكن أنتم أيضاً لكم أثامكم وأنتم معرضونلنفس التاديب فإرحموا إخوتكم ليرحمكم الله. وفى (12) رؤوس بنى أفرايم = لأنهم رؤوسكان كلامهم مسموعاً وكان رد السبى بهذا الأسلوب بلاشك هو عمل إلهى. والله ذكرأسماء رؤوس أفرايم فهم بلاشك لهم فضل والله لا ينسى من يقدم كأس ماء بارد. وفى(15) الرجال المعينة أسماؤهم = هم المذكورة أسماؤهم فى آية (12) وعملهم هنا يماثلعمل السامرى الصالح فهم سامريون وإعتنوا باليهود الجرحى.

 

الايات 16-21:- – فيذلك الوقت ارسل الملك احاز الى ملوك اشور لكي يساعدوه.فان الادوميين اتوا ايضاوضربوا يهوذا وسبوا سبيا.و اقتحم الفلسطينيون مدن السواحل وجنوبي يهوذا واخذوا بيتشمس وايلون وجديروت وسوكو وقراها وتمنة وقراها وجمزو وقراها وسكنوا هناك.لان الربذلل يهوذا بسبب احاز ملك اسرائيل لانه اجمح يهوذا وخان الرب خيانة.فجاء عليه تلغثفلناسر ملك اشور وضايقه ولم يشدده.

لان احاز اخذ قسما منبيت الرب ومن بيت الملك ومن الرؤساء واعطاه لملك اشور ولكنه لم يساعده.

 

فى ذلك الوقت = أى بعدأن صعد عليه رصين ملك أرام وفقح ملك إسرائيل وكان رصين قد أخذ إيلة من يهوذا وطرداليهود منها وكان فتح قد قتل 120000 وسبوا 200.000 ملوك أشور = هو أرسل لتغلثفلاسر وقوله ملوك يقصد أنه إتكل على ملوك أشور اياً كانت أسماؤهم وهذا الإتكال علىملوك أشور كان خطأ أنبه عليه إشعياء النبى وفى (17) نجد الأدوميون ينتهزون الفرصةويضربون يهوذا. وفى (18) وسكنوا هناك = أى سكنوا فى المدن التى غزوها وإمتلكوهاعلى الدوام. وفى (19) أجمع يهوذا = حملها أن تترك الرب كدابة عصت صاحبها وهربت.وفى (21) ولم يشدده = فى 2 مل 9:16 وجدنا ملك أشور سمع لهُ وصعد إلى دمشق وسباهاوقتل ملكها رصين وضرب فقح ملك إسرائيل ولكنه أخضع احاز ليصير عبداً لهُ وأجبره علىدفع جزية وأخذ امواله وأموال الرؤساء واموال بيت الرب. ولذلك طلب الرب أن يلجأإليه المتضايق ولا يلجأ لإنسان فالله وحده يعطى بسخاء ولا يعير لكن البشر يطلبونالثمن.

 

الآيات 22-27:- وفيضيقه زاد خيانة بالرب الملك احاز هذا- وذبح لالهة دمشق الذين ضاربوه وقال لان الهةملوك ارام تساعدهم انا اذبح لهم فيساعدونني واما هم فكانوا سبب سقوط له ولكلاسرائيل.و جمع احاز انية بيت الله وقطع انية بيت الله واغلق ابواب بيت الله وعمللنفسه مذابح في كل زاوية في اورشليم.

و في كل مدينة فمدينةمن يهوذا عمل مرتفعات للايقاد لالهة اخرى واسخط الرب اله ابائه.و بقية اموره وكلطرقه الاولى والاخيرة ها هي مكتوبة في سفر ملوك يهوذا واسرائيل.ثم اضطجع احاز معابائه فدفنوه في المدينة في اورشليم لانهم لم ياتوا به الى قبور ملوك اسرائيل وملكحزقيا ابنه عوضا عنه

 

فى ضيقه زاد خيانة =غاية التأديب التوبة والإعتراف بالخطية والرجوع إلى الرب فيصير التأديب بركة. واماأحاز فقسى قلبه وزاد خيانة. الملك أحاز هذا = نوع من التشديد اى أن أحاز هو الملكالذى عمل هذا العمل العجيب وذبح لآلهة دمشق = فعل مثل أمصيا وسجد لآلهة امةمهزومة. وفى (24) قطع أنية بيت الرب الكبيرة ليرسل معدنها إلى ملك أشور. وأغلقأبواب بيت الرب = ليست أبواب الدار لأن فيها كان المذبح الذى عملهُ أوريا لكنهأغلق أبواب القدس وقدس الأقداس فتوقفت الخدمة فيهما. كان أحاز هذا أشر من الوثنيين.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى