عهد قديم

الإصحاح التاسع



الإصحاح التاسع]]>الإصحاح التاسع

 

نجدهنا مثال آخر للتوازن بين الفرح والبكاء. ففى الإصحاح السابق نجدهم فرحين بالربوإحساناته. وهنا نجدهم باكين فى صوم وتذلل إختيارى فى يوم إختاروه هم بأنفسهم وليسهو يوم الكفارة. وصاحب صومهم صلاة وتذلل. ومثل هذا الصوم يقبل (أش 5:58) ومثال لهذاالتوازن فى طقوس كنيستنا أننا نصلى صلاة الشكر وبعدها دائماً المزمور الخمسين.الفرح حين ننظر إلى الله والحزن حين ننظر لخطايانا

ونجدالشعب هنا يعترف بخطاياه وخطايا أبائه وأنهم هم كرروا نفس الخطايا. ومما ضاعف منخطاياهم أنهم لم يتأدبوا لا بإحسانات الله ولا بتأديباته.

 

الآيات1-3:-وفي اليوم الرابع والعشرين من هذا الشهر اجتمع بنوا اسرائيل بالصوم وعليهم مسوحوتراب. وانفصل نسل اسرائيل من جميع بني الغرباء ووقفوا واعترفوا بخطاياهم وذنوبابائهم  واقاموا في مكانهم وقراوا في سفر شريعة الرب الههم ربع النهار وفيالربع الاخر كانوا يحمدون ويسجدون للرب الههم.

اليومالرابع والعشرين = كان أول عيد المظال اليوم 15 من الشهر واليوم الثامن مناليوم هو اليوم 23 من الشهر وكان هذا يوم الإعتكاف (لا 39:23) فكان إجتماعهم هنافى اليوم 24 من الشهر إجتماعاً إختيارياً للإعتراف بالخطايا. فهم فرحوا قبل ذلك فىعيد المظال ثم حزنوا وبكوا على خطاياهم بعد ذلك. هم فرحوا حين نظروا إلى الربوإحساناته وحزنوا حين نظروا إلى نفوسهم. وإنفصل نسل إسرائيل = فى تقواهموإعترافهم بخطاياهم ثم فى عهودهم للرب بأن يسيروا فى مخافته وفى إتضاعهم وإعتزالهمالشر ثم فى إنفصالهم عن الزيجات الوثنية. رُبع النهار = أى ثلاث ساعات.

 

الآيات4-38:- ووقف على درج اللاويين يشوع وباني وقدميئيل وشبنيا وبني وشربيا وباني وكنانيوصرخوا بصوت عظيم الى الرب الههم. وقال اللاويون يشوع وقدميئيل وباني وحشبنياوشربيا وهوديا وشبنيا وفتحيا قوموا باركوا الرب الهكم من الازل الى الابد وليتباركاسم جلالك المتعالي على كل بركة وتسبيح. انت هو الرب وحدك انت صنعت السماوات وسماءالسماوات وكل جندها والارض وكل ما عليها والبحار وكل ما فيها وانت تحييها كلهاوجند السماء لك يسجد. انت هو الرب الاله الذي اخترت ابرام واخرجته من اورالكلدانيين وجعلت اسمه ابراهيم. ووجدت قلبه امينا امامك وقطعت معه العهد ان تعطيهارض الكنعانيين والحثيين والاموريين والفرزيين واليبوسيين والجرجاشيين وتعطيهالنسله وقد انجزت وعدك لانك صادق. ورايت ذل ابائنا في مصر وسمعت صراخهم عند بحر سوف.واظهرت ايات وعجائب على فرعون وعلى جميع عبيده وعلى كل شعب ارضه لانك علمت انهمبغوا عليهم وعملت لنفسك اسما كهذا اليوم. وفلقت اليم امامهم وعبروا في وسط البحرعلى اليابسة وطرحت مطارديهم في الاعماق كحجر في مياه قوية. وهديتهم بعمود سحابنهارا وبعمود نار ليلا لتضيء لهم في الطريق التي يسيرون فيها. ونزلت على جبل سيناءوكلمتهم من السماء واعطيتهم احكاما مستقيمة وشرائع صادقة فرائض ووصايا صالحة.وعرفتهم سبتك المقدس وامرتهم بوصايا وفرائض وشرائع عن يد موسى عبدك. واعطيتهم خبزامن السماء لجوعهم واخرجت لهم ماء من الصخرة لعطشهم وقلت لهم ان يدخلوا ويرثواالارض التي رفعت يدك ان تعطيهم اياها. ولكنهم بغوا هم واباؤنا وصلبوا رقابهم ولميسمعوا لوصاياك. وابوا الاستماع ولم يذكروا عجائبك التي صنعت معهم وصلبوا رقابهموعند تمردهم اقاموا رئيسا ليرجعوا الى عبوديتهم وانت اله غفور وحنان ورحيم طويلالروح وكثير الرحمة فلم تتركهم. مع انهم عملوا لانفسهم عجلا مسبوكا وقالوا هذاالهك الذي اخرجك من مصر وعملوا اهانة عظيمة. انت برحمتك الكثيرة لم تتركهم فيالبرية ولم يزل عنهم عمود السحاب نهارا لهدايتهم في الطريق ولا عمود النار ليلاليضيء لهم في الطريق التي يسيرون فيها. واعطيتهم روحك الصالح لتعليمهم ولم تمنعمنك عن افواههم واعطيتهم ماء لعطشهم. وعلتهم اربعين سنة في البرية فلم يحتاجوا لمتبل ثيابهم ولم تتورم ارجلهم. واعطيتهم ممالك وشعوبا وفرقتهم الى جهات فامتلكواارض سيحون وارض ملك حشبون وارض عوج ملك باشان. واكثرت بنيهم كنجوم السماء واتيتبهم الى الارض التي قلت لابائهم ان يدخوا ويرثوها. فدخل البنون وورثوا الارضواخضعت لهم سكان ارض الكنعانيين ودفعتهم ليدهم مع ملوكهم وشعوب الارض ليعملوا بهمحسب ارادتهم. واخذوا مدنا حصينة وارضا سمينة وورثوا بيوتا ملانة كل خير وابارامحفورة وكروما وزيتونا واشجارا مثمرة بكثرة فاكلوا وشبعوا وسمنوا وتلذذوا بخيركالعظيم. وعصوا وتمردوا عليك وطرحوا شريعتك وراء ظهورهم وقتلوا انبياءك الذيناشهدوا عليهم ليردوهم اليك وعملوا اهانة عظيمة. فدفعتهم ليد مضايقيهم فضايقوهم وفيوقت ضيقهم صرخوا اليك وانت من السماء سمعت وحسب مراحمك الكثيرة اعطيتهم مخلصينخلصوهم من يد مضايقيهم. ولكن لما استراحوا رجعوا الى عمل الشر قدامك فتركتهم بيداعدائهم فتسلطوا عليهم ثم رجعوا وصرخوا اليك وانت من السماء سمعت وانقذتهم حسبمراحمك الكثيرة احيانا كثيرة. واشهدت عليهم لتردهم الى شريعتك واما هم فبغوا ولميسمعوا لوصاياك واخطاوا ضد احكامك التي اذا عملها انسان يحيا بها واعطوا كتفامعاندة وصلبوا رقابهم ولم يسمعوا. فاحتملتهم سنين كثيرة واشهدت عليهم بروحك عن يدانبيائك فلم يصغوا فدفعتهم ليد شعوب الاراضي. ولكن لاجل مراحمك الكثيرة لم تفنهمولم تتركهم لانك اله حنان ورحيم. والان يا الهنا الاله العظيم الجبار المخوف حافظالعهد والرحمة لا تصغر لديك كل المشقات التي اصابتنا نحن وملوكنا ورؤساءنا وكهنتناوانبياءنا واباءنا وكل شعبك من ايام ملوك اشور الى هذا اليوم. وانت بار في كل مااتى علينا لانك عملت بالحق ونحن اذنبنا. وملوكنا ورؤساؤنا وكهنتنا واباؤنا لميعملوا شريعتك ولا اصغوا الى وصاياك وشهاداتك التي اشهدتها عليهم. وهم لم يعبدوكفي مملكتهم وفي خيرك الكثير الذي اعطيتهم وفي الارض الواسعة السمينة التي جعلتهاامامهم ولم يرجعوا عن اعمالهم الردية. ها نحن اليوم عبيد والارض التي اعطيتلابائنا لياكلوا اثمارها وخيرها ها نحن عبيد فيها. وغلاتها كثيرة للملوك الذينجعلتهم علينا لاجل خطايانا وهم يتسلطون على اجسادنا وعلى بهائمنا حسب ارادتهم ونحنفي كرب عظيم. ومن اجل كل ذلك نحن نقطع ميثاقا ونكتبه ورؤساؤنا ولاويونا وكهنتنايختمون.

الترجمةالسبعينية تنسب كلام هذه الصلاة لعزرا. وهى تنقسم لنقط تحول هامة فى التاريخ،تاريخ معاملات الله مع شعبه. هو نشيد يبارك الله على كل عطاياه لشعبه وأن اللهأمين على شعبه فهو إذا وعد ينفذ ما وعد به. ومن محبة الله لشعبه أنه يؤدبهم لوأخطأوا.

1-              خلق العالم

2-              دعوة إبراهيم

3-              الخروج وإعطاء الشريعة

4-              عناية الله بشعبه فى البرية

5-              تمرد الشعب الدائم + رحمة الله المستمرة وغفرانه

6-              دخول كنعان

7-              تمرد الشعب وتاديب الله لهم + الله يرسل قضاة

8-              تمرد الشعب على الأنبياء

9-              الله يؤدب ولكنه رحيم لا يفنيهم

10-          لكنهم الآن فى عبودية للفرس

وبعدأن تذكروا حالهم وعبوديتهم للفرس وجدوا أن الفارق كبير بين حالهم الآن وبين وعودالله لهم. لذلك رغبوا أن يجددوا عهد سيناء. ولنلاحظ أن التأمل فى إحسانات الله لناولأبائنا يزيد من خجلنا على خطايانا ويزيد محبتنا لله وإيمانه بأنه سيفعل ثانية ويباركنا.

آية4:-درج اللاويين = أى المنبر الذى وقفوا عليه حين القراءة (4:8) وأسماءاللاويين هنا 8 أسماء ويبدو أنهم قسموا الشعب 8 فرق وقاد كل فرقة فى الصلاة أحدهم.

آية7:جعلت إسمهُ إبراهيم = كان تغيير الإسم علامة نسبته الجديدة إلى الله

آية14:-عرفتهم سبتك المقدس = كانت وصية السبت مما إمتاز به شعب الله وهى ليستنيراً عليهم بل عطية صالحة ترفع فكرهم للراحة السماوية المعدة لشعب الله

آية20:-أعطيتهم روحك الصالح = ليفتح أذانهم ويكشف عن أعينهم ويجدد قلوبهمويبكتهم على خطاياهم ويعزيهم فى ضيقاتهم ويميلهم إلى محبة الله. . . . . روحكالقدوس لا تنزعه منى. . .

آية38:-من أجل كل ذلك = حينما تذكروا أعمال محبة الله السابقة. أرادوا أنيجددوا العهد مع الله واثقين فى رجاء أن الله سيعيد بركاته ونعمه ورضاه عليهم

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى