اللاهوت الدستوري

إذا كانت المسيحية عظيمة بهذا المقدار هكذا فلماذا نسمع عن ارتفاع نسبة الطلاق عند المسيحيين، وعن الإدمان في المخدرات وعن كهنة يغ



إذا كانت المسيحية عظيمة بهذا المقدار هكذا فلماذا نسمع عن ارتفاع نسبة<br/> الطلاق عند المسيحيين، وعن الإدمان في المخدرات وعن كهنة يغ

إذا كانت المسيحية عظيمة بهذا المقدار هكذا فلماذا نسمع عن ارتفاع نسبة
الطلاق عند المسيحيين، وعن الإدمان في المخدرات وعن كهنة يغتصبون الأطفال، وزواج
الأشخاص ذوي الشذوذ الجنسي بالكنيسة؟

1.
إن
المسيحية لا تسمح بالطلاق إلا لعلة الزنا(متى19: 3-9).أما الإدمان
فىالمخدرات أو
أي نوع من التدمير للجسد فهو محرم تماماً في المسيحية (1 كورونثوس 6: 19، 02). كما
إن المسيحية تدين اغتصاب الأطفال (1 كورونثوس 7: 18). أما الشذوذ الجنسي فهو محرم
في المسيحية (روميه 1: 26، 27)، وتعتبر في الإنجيل جريمة بشعة. وبسبب الشذوذ حرق
الله سادوم وعاموره (تكوين 19: 25).

2.
وانه
من الواضح أن الذين يرتكبون الخطية، وحتى إذا كان يطلق عليهم أسم مسيحيين”
لكنهم ليسوا حقيقة كذلك، لانهم لا يتبعون تعاليم المسيحية. إن الكتاب مقدس لأي
ديانة هو القاعدة الأساسية للحكم عليه، وليس المخالفون لتعاليمه.

3.
نفس
هذا المبدأ ينطبق على الإسلام. لا نستطيع الحكم على الإسلام من أخلاق المسلمين
ولكن من تعاليم القرآن والأحاديث.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى