كتب

مناطق أبناء نوح



مناطق أبناء نوح

مناطق أبناء نوح

 

مناطق
الحاميين

9
(1) قسم حام (أرضه) بين أبنائه: في الشرق، كان القسم الأول لكوش. وغربيّه حصّة
مصراييم. وغربيّ هذا حصّة فوط. وغربيّ هذا حصّة كنعان. وغربيّ هذا البحر.

مناطق
الساميين

(2)
وقسم سام هو أيضاً (أرضه) بين أبنائه. آلت الحصّة الأولى إلى عيلام وإلى أبنائه:
(تقع) المنطقة شرقيّ نهر دجلة حتّى تصل إلى شرق كل الأرض. كل أرض الهند. ما في
اريتريا ملكُه مع مياه ددان وكل جبال مبري وإيله وكل الشوشنة وكل ما هو من جهة
فرناتية حتى بحر اريتريا وحتّى نهر تينا.

(3)
وآل إلى أشور الحصّة الثانية: كل أرض أشور ونينوى وشنعار حتّى جوار الهند. تصعد
(حدودها) على مدّ نهر (تينا).

(4)
وآل إلى ارفكشاد الحصّة الثالثة: كل الأرض التي هي منطقة الكلدائيين، شرقيّ
الفرات، قرب بحر اريتيريا، كل مياه الصحراء حتّى جوار لسان البحر المتطلّع إلى
مصر، كل أرض لبنان وسنير وأمانوس حتّى جوار الفرات.

(5)
وآل إلى أرام الحصّة الرابعة: كل أرض بلاد الرافدين بين دجلة والفرات، وشمالي
الكلدائيين حتّى جوار جبل أشور وأرض أراراط.

(6)
وأل إلى لود الحصّة الخامسة: جبل أشور وكل ما يتعلّق به وصولاً إلى البحر العظيم.
يصل (لود) إلى شرقيّ أشور أخيه.

مناطق
اليافتيين

(7)
وقسم يافت هو أيضاً الأرض التي ورثها. (8) في الشرق، آلت الحصّة الأولى إلى جومر،
من الشمال حتّى نهر تينا. في الشمال، آلت كل (المنطقة) الداخليّة إلى ماجوج وصولاً
إلى بحر محوق.

(9)
وآلت إلى ماداي حصته بحيث امتلك (منطقة تسير) من غرب أخويه حتى الجزر وحتى الشواطئ
(المواجهة) للجزر.

(10)
وآلت الحصّة الرابعة إلى ياوان: جميع الجزر (ولا سيما) الجزر المواجهة للود.

(11)
وآلت الحصّة الخامسة إلى توبال: منتصف لسان (الأرض) الذي يتقدم نحو حصة لود، حتّى
لسان ثان، ومن الجهة الأخرى للسان الثاني… لسان ثالث.

(12)
وآلت الحصّة السادسة إلى ماشك: كل ما هو عبر اللسان الثالث وصولاً إلى شرقي غادير.

(13)
وآلت الحصة السابعة إلى تيراس: الجزر الكبرى الأربع التي في وسط البحر والقريبة من
حصة حام. وآلت جزر كماتوري بالقرعة ميراثاً لأبناء ارفكشاد.

(14)
وهكذا ورّع أبناء نوح (الأراضي) بين بنائهم بحضور نوح أبيهم الذي جعلهم كلهم
يقسمون ويلعنون كل من يحاول أن يحتلّ حصّة لم تعطَ له بالقرعة. (15) فقالوا كلهم:
“آمين، آمين”، عنهم وعن أبنائهم، إلى الأبد وإلى جميع الأجيال حتّى يوم
الدينونة حيث يدينهم الربّ بالسيف والنار بسبب نجاسة ضلالهم المضرّة، بعد أن ملأوا
الأرض بالتجاوز والدنس والزنى والخطيئة.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى