كتب

الخلق، من العدم إلى الوجود



الخلق، من العدم إلى الوجود

الخلق،
من العدم إلى الوجود

24
(1) “ودعاني الرب وجعلني عن يساره أقرب من جبرائيل. فسجدتُ للرب (2) وقال لي
الرب: “كلُّ ما رأيته، يا أخنوخ، ما هو ثابت وما يتحرّك، أنا الذي حقّقته،
وأنا سأشرح لك من البداية وقبل أن يُوجد كلُّ هذا، كل ما كوّنته من العدم إلى
الوجود، من الخفي إلى المنظور. (3) ما شرحت سرّي حتى لملائكتي، وما قلت لهم كيف
كوِّنوا، وما عرفوا خليقتي التي لا تحدّ ولا تُعرف. وأنت شرحتها لك اليوم. (4) قبل
أن تصبح الأشياء كلها منظورة، انفتح النور، وأنا في وسط النور جلت في الفضاء كأحد
اللامنظورين، كما الشمس تجول (في الفضاء من المشرق إلى المغرب ومن) المغرب إلى
المشرق. (5) تجد الشمس الراحة، أما أنا فلم أجد راحة لأن كل شيء كان بلا شكل.

“وحين
نويت أن أجعل اساساً لكي أصنع خليقة منظورة،

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى