علم

19 – الفلاسفة يتفقون مع الشعراء بخصوص الالهة



19 – الفلاسفة يتفقون مع الشعراء بخصوص الالهة

19 – الفلاسفة يتفقون مع الشعراء بخصوص الالهة

 هكذا
كانت بداية وجود الهتهم والعالم، والآن بماذا نخرج من كل هذا؟ ولأن كل ما حسب
للآلهة وصف بأنه موجود منذ الأزل، لأنهم ان كانوا جائوا للوجود، اذاًكانوا من قبل
غير موجودين ويعاملون كآلهة، فهى لم توجد كآلهة، فالشىء اما ان يكون غير مخلوق،
ازلى ابدى أو مخلوق قابل للفناء، ولا اعتقد انى اؤمن بشىء والفلاسفة بشىء آخر.

 


ما هو هذا الذى يكون دائماً وليس له بداية، وما هو هذا الذى كانت له بداية ولم
يوجد ابداً؟ ”

 

و
محدثاً عن المعقول والمحسوس، علم افلاطون
Plato ان هذا الذى يكون
دائماً، المعقول لم تكن له بداية ولكن الذى لم يكن المحسوس كانت له بداية، بدأ
نوجد، وسوف يتوقف وجوده، وبأسلوب مشابه، قال الرواقيون
The Stoics بأن كل الأشياء سوف تحترق، ثم تعود مرة أخرى للوجود، وبهذا يحظى
العالم ببداية جديدة، ولكن – وحسب كلامهم – توجد علة ثنائية لكل شىء واحدة موجبة
وحاكمة وتعنى القدرة الالهية، والاخرى سالبة ومتغيرة ونعنى بها المادة ولكن ورغم
ذلك فمن المستحيل للعالم، حتى وهو فى رعاية القدرة العلوية، ان يبقى فى نفس
الحالة، لانه مخلوق – كيف يستمر كيان هؤلاء الالهة، الذين لم يوجدوا بذاتهم ولكنهم
انشئوا؟ وفى اى شىء الآلهة اسمى من المادة، اذا انهم يستمدون تركيبتهم من الماء؟
وان لم يكن – حتى الماء حسب اقوالهم – هو البداية لكل شىء، ومن العناصر البسيطة
المتجانسة ما الذى يمكن ان يكون؟ وأكثر من ذلك فالمادة تحتاج لمن يشكلها بفن، والفنان
يحتاج الى مادة اذا كيف تضع الاشكال دون مادة ودون فنان؟ كما انه ايضاً، ليس من
المعقول ان المادة اقدم من الله، لان العلة يجب بالضرورة ان توجد قبل الاشياء
المصنوعة.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى