مقالات
اترك رد
العهد القديم فيه التوراة وكتب الأنبياء وغايته هو أن يكشف عن تاريخ الخلاص معلناً عن النبوات التي توضح الخلاص وعطية الله بالحب لجنس البشر في ملئ الزمان بتجسد الله الكلمة لكي يصير بني البشر أبناء لله في الابن الوحيد وبذلك يحيوا حياة الشركة مع الله، وقد أعلن العهد القديم قوة الخلاص بنبوات واضحة ومدهشة تنطبق تمام الانطباق على تجسد الكلمة وصلبه وقيامته، وأكبر الملحدين في العالم درسوا نبوات العهد القديم بتتبعها بدقة والنتيجة أنهم تابوا ورجعوا عن إلحادهم مثل القديس أغسطينوس الذي كرس حياته لمهاجمة الكتاب المقدس، ولكن بعد ما آمن اعترف أنه ذُهل من نبوات العهد القديم وتوافقها التام مع الحوادث التي مرّ بها ربنا يسوع المسيح كلمة الله، بالرغم من أنها كُتبت قبل مجيئه بأجيال كثيرة وأنها محفوظة عند اليهود.