مقالات

سيرة القديس مار جرجس المزاحم من لقمة البركة إلى إكليل الشهادة

سيرة القديس مار جرجس المزاحم من لقمة البركة إلى إكليل الشهادة

+ لقمة بركة في قلب شهيد
مزاحم جامع العطوى+
نعم هذا هو الاسم الكامل للقديس ! وكان والده من مشايخ قبائل البدو وبالأخص ( بني مديح ) وهو واحد من ستة أبناء وبنت واحدة وأمه تدعى مريم تزوجها الشيخ جامع العطوى عنوة بعد استشهاد زوجها وقد عاش حياته الاولى فى مركز طلخا فى قرية تدعى دروة . وكان مرتبط بوالدته ارتباط شديد ولا يختلط بأقاربه فى ولائمهم وكان يذهب مع والدته خفية للكنيسة وكان ما يفرح قلبه عندما يأخذ منها لقمة الاولوجيا ( البركة ) فكان يحس بحلاوة مذاقها وكثيرا ما يعتصر قلبه عندما يرى الاطفال يتقدمون للتناول من الاسرار البمقدسة ووجوههم يملؤها الفرح والبشاشة فكان دائما يسأل إذا كانت هذه اللقمة بهذا الطعم والفرح فكم وكم ما يأخذه الاخرون من يد الكاهن ( التناول ) فكان دائم الطلب من الله أن يلهمه الطريق الحق قائلا يا إله المسيحيين تحنن على ضعفى لئلا أموت هالكا ولكن إجعلنى مستحقا للمعمودية المقدسة فلم يكن جرجس المزاحم شهيدا فى لحظة لكنه كان منذ بداية حياته محبا للجهاد والتعب من أجل البر وقد أمضى حياته فى العبادة والتجرد والتألم والاحتمال وأخيرا كملت شهادته بالموت ونحن اليوم نعيد بعيد إستشهاده بركة صلواته وطلباته تكون معنا وتوجد كنيسة بإسم مار جرجس المزاحم ببساط النصارى بطلخا بالدقهلية
+ ⲁⲝⲓⲟⲥ ⲁⲝⲓⲟⲥ ⲁⲝⲓⲟⲥ ⲡⲓ ⲁⲅⲓⲟⲥ ⲄⲈⲰⲢⲄⲒⲞⲤ ⲡⲓ ⲌⲞϨⲈⲘ +

سيرة الشهيد مار جرجس المزاحم: رحلة إيمان بدأت بلقمة بركة

استشهاد القديس جرجس المزاحم
في زي اليوم ده من سنة 675 للشهداء (959م)، استشهد القديس جرجس الشهير بالمزاحم، وده في عهد خلافة (المستنصر بالله)، وباباوية الأنبا فيلوثيئوس البطريرك الثالث والستين. كان والده من العرب وتزوج بمسيحية غصب عنها، فولدت له القديس مزاحم. فربته أمه وهذّبته على الآداب المسيحية، وكان بيروح مع والدته الكنيسة، فرأى أولاد المسيحيين وهم لابسيبن الهدوم البيضاء وقت التناول، فاشتاق إنه يلبس زيّهم ويأكل ما يأكلون. فأخبرته أمه بأن ده لا يجوز له إلا إذا اعتمد، وبعدين أعطته لقمة بركة فوجدها حلوة.

ولما كبر أراد إنه يتزوج بمسيحية وأعلمها إنه عايز يصير مسيحي، فأشارت عليه إنه يعتمد الأول. فذهب لدمياط واعتمد باسم جرجس وتزوّج. فعرف أهله أمره، فعذّبوه واستطاع إنه يهرب لبلدة صفط أبى تراب وأقام بيها تلات سنين. ولما اشتهر أمره ذهب لقطور (مدينة ومركز تابع لمحافظة الغربية) ومكث يخدم في كنيسة الشهيد مار جرجس. ثم مضى لدميرة (قرية بمركز طلخا بمحافظة الدقهلية) بلدة والدته ومسقط رأسه، فسمع بيه أهل البلد وأحضروه للوالي فسجنه بعد ما عذبه، وعذب زوجته سيولا، فأرسل الرب أحد الأشخاص توسط لدى الوالي وأخرجه من السجن.

بعد الخروج من السجن هرب مع زوجته لبلدة صفط القدور (حالياً قرية تابعة لمركز المحلة الكبرى)، واشتغل هناك في معصرة للزيت. ولما علم أهل البلدة قصته ربطوا حبلاً في عنقه وطافوا به البلدة. فخلصه صاحب المعصرة من أيديهم على أساس إنه يعطيه مهلة لحد يوم الجمعة، فإذا لم يرجع لدينه الأول فسيضربه. ولكن أحد المسيحيين نصحه بالهروب، فهرب لطنطا وبعدين لقرية دميانة، لحد ما وصل لبلدة بساط (حالياً هي بساط النصارى) حيث منزل والد زوجته. وهناك رأى رؤيا وأعلمه ملاك الرب إنه سينال إكليل الشهادة.

ولما علم به أهل بساط قبضوا عليه وطرحوه في خزانة مظلمة، ثم عذبوه بأن ضربوه بالعصي والجريد الأخضر وجلدوه وربطوه في ساري المركب. وكان ملاك الرب يشفيه ويقويه، كما شاهد القديسة العذراء مريم. وقد حصلت معجزات شفاء كتيرة. وفي الصباح ذهبوا به عند الوالي في دميرة الذي عذبه عذاباً شديداً.

وأخيراً أمر بقطع رأسه فنال إكليل الشهادة. ثم قاموا وأحرقوا جسده وأغرقوه في النهر ولكن الله حَفِظ الجسد. فأتت امرأة مسيحية إلى زوجة القديس وسلّمتها جزءاً من الجسد، فوضعته بمنزل والدها ببساط النصارى هي ووالدة القديس، حيث خدما الرب في الكنيسة بقية حياتهما. وبعد هدم الكنيسة دي انتقل الجسد لدير القديسة دميانة حتى القرن السابع عشر، حيث وُضِع في الكنيسة بدمياط من غير ما يعلم أحد عنه حاجة. وفي سنة 1966م اكتشف الآباء وجود الجسد فطيّبوه وأكرموه.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

زر الذهاب إلى الأعلى

معاني الكلمات في الأصحاح

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

Please consider supporting us by disabling your ad blocker!