علم

وصية جديدة



وصية جديدة

وصية جديدة

انتهت
الكراهية إذن إلى حب أعمق للقريب:

حب
قريبك كنفسك؛ إذ صار يسوع الساكن فينا الحب ذاته، يحب ذاته في الآخرين أي مصدره
الله، وينصب في الله.

 

أي
صرت بإمكانية الحب في أحب قربي من كل القلب لأجل الله حباَ يبقي بعد الزمن ويتعدى
العوائق الجسدية والمكانية، لا يتأثر بالظروف المحيطة بنا أو التصرفات التي تحدث
منهم.

 

أي
صار حبنا للقريب هو حب يسوع لهم الذي يشرق شمسه على الأبرار والأشرار ويمطر على
الصالحين والطالحين، يطيل أناته على الجميع.

 

فأي
حب أعظم من هذا؟!

لذلك
لا تعجب أن سمعنا يسوع قائلا:

“وصية
جديدة أنا أعطيكم أن تحبوا بعضكم بعضا” (يو13: 34).

مع أن
الناموس سبق وطالبنا حب قريبك كنفسك فقد صار للوصية القديمة وجهان للجدة:

كشف
لنا يسوع الحب في حقيقته مختلفا عن مجرد العواطف البشرية الزائلة التي تتأثر
بعوامل كثيرة وأعطانا إمكانية لهذا الحب بحلوله فينا المران اللذان لم يستطيع احد
من الأنبياء أن يعطيهما لنا أو حتى يختبرها.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى