بدع وهرطقات

شركة الطبيعة الإلهية في مفهوم الكتاب المقدس



شركة الطبيعة الإلهية في مفهوم الكتاب المقدس

شركة
الطبيعة الإلهية في مفهوم الكتاب المقدس

القمص
أبرام داود سليمان

كنيسة
القديس مارمرقس الرسول القبطية الأرثوذكسية

جرسي
سيتى – نيو جرسي

 

يدور
الحديث في هذه الأيام عن موضوع “شركة الطبيعة الإلهية”، وبالأخص تفسير
ما ورد في (٢

بطرس
٤: ١)، بين كثير من الموضوعات اللاهوتية الأخرى. وقد خلط البعض بين
موضوع “شركة الطبيعة

الإلهية”
في مفهومها الأرثوذكسي، وبين موضوع “بدعة تأليه الإنسان”.

 

ولهذا
نود الحديث أولا عن “بدعة تأليه الإنسان” ثم ندرس معني “شركة
الطبيعة الإلهية” كما وردت في الكتاب المقدس.

 

هرطقة
تأليه الإنسان

يوجد
في العالم اليوم الكثير من الجماعات التي تنادي بتأليه الإنسان، الأمر الذي لم
بنادي به أباء

الكنيسة
ولا توافق عليه الكنيسة المسيحية بكل طوائفها. ونذكر من هذه الجماعات الآتي:

وهي
جماعة تدعي تأليه الإنسان بمعني أن يكون شريكا في “جوهر:
Pantheism

١-
هرطقة وحدة الوجود
الطبيعة الإلهية”، في حين أن الطبيعة
البشرية مهما نالها من مجد بنعمة الله لا يمكنها أن تتحول إلى طبيعة
إلهية.

Eternal وهم جماعة لهم عقيدة خاطئة بشأن “التطور الأبدي: Mormon

٢-
هرطقة المورمون

فهم
يؤمنون أن الإنسان يتطور ليحرز الإلوهية ويصير جزءا من اللاهوت، وأن الطبيعة
.”
Progression

البشرية
هي الجنين الذي يتطور إلى الطبيعة الإلهية.

 

Herbert ” التي أسسها “هربرت أرمسترنج Worldwide Church of God ٣- هرطقة كنيسة الله العالمية عام
١٩٣٠ . هؤلاء لهم عقيدة تشابه عقيدة المورمون بخصوص تحول
الطبيعة البشرية إلي
Armstrong

وبعد
قيامة،”
reproducing himself” طبيعة إلهية، ويقولون أن الله خلق الإنسان لإعادة وجود نفسه

المؤمنين
سيكونون أعضاء في جوهر اللاهوت.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى