علم الانسان

المفهوم المسيحى للتعليم



المفهوم المسيحى للتعليم

المفهوم
المسيحى للتعليم

تناقلت
الأجيال المفاهيم المسيحية وتعاليها السامية بين الأجيال الأولى الى عصرنا الان
وظهر هذا فى التقليد والدسقولية (تعاليم الرسل) والطقوس.

-بزغت
المدارس المسيحية لنقل الثقافة المسيحية بعد انتشار الوثنية وظهور دور التربية
المسيحية فى المدارس زادت اهمية التعليم كاداة حيوية فى نشر التعليم المسيحية.

-كان
شعار المحبة والرحمة هم اداة نشر الثقافة المسيحية من خلال المدارس المنتشرة من
أيام الاضطهاد حتى يوما هذا. وعبر الرسول بولس عن ذلك فى أصحاح الحبة (اكو 13).

-استهدف
التعليم المسيحى فى عصر الاضطهاد وحتى بعد نهايته اعداد المواطن المسيحى بالمحبة
والتمسك بدينة حيث يفضل (المبدا على الفرد) والكنيسة على ذاته.

-عملت
التربية المسيحية على فصل اولادها عن الانحلال السائد فى المجتمع حيث يكون لها
الجو الرومانى الذى يستمد منه ابناؤها المثل والمبادئ وأسس السلوك المسيحى. وقد
عبر الكتاب المقدس قبولة: ” ربى ابنك يقضيب من حديد فمتى شاخ لا يحيد عنه وقد
قال أحد الشعراء فى هذا المعنى:

أن
الفصون أذا قومتها اعتدلت: ولا يلين وأن قومته الخشب.

-ويعتبر
الرب يسوع هو المعلم الأول فى المسيحية حيث كان يعلم الشعب فىىالمجامع والهياكل
وكل مكان وكان يجول يصنع خيرا، وكان هادئا فى تعليمة معلما فى هدوئه لا يصيح ولا
يسمح احد فى الشوارع صوته. وتجلت اجمل صور التعليم فى العظة على الجبل التى تعتبر
دستور المسيحية (مت 5- 3). كما استخدم الرب يسوع انسب اسلوب علمى فى الوصول الى
عقول وقلوب السامعين وهو أمثال طبيعية من حياة الناس مثل:

مثل
الزارع (مت 13 – 18) – مثل الخروف الضال (لو 15)

الدرهم
المفقود (لو 15) – الابن الضال (لو 15) – الكرم والكرامين (مت 21) – الزرع والزوان
(مت 13) – الغنى ولعازر (لو 16) – السامرى الصالح (لو10) – العذارى الحكيمات (مت
35)

 

أهم
مبادئ التربية المسيحية

-ترعى
الجانب العلمى فى ابناؤها بتهذيب وتدريب النشئ وحل مشاكل المنحرفين والاهتمام
بممارسة الاعتراف والارشاد الفردى وبناء الشخصية المتكاملة.

-القدوة
الصالحه الممشله فى الرب يسوع ة الاباء والانبياء والرسل والشهداء والخدام ولهذا
لابد من اعتدال وقوة شخصية الخادم والمعلم ومطابقة الخادم لتعليم الكتاب

(مت
5 – 19) وأما من عمل وعلم فهذا يدعى عظيما فى ملكوت السموات.

-توفر
روح ومعرفة الرب عن قرب (ايو 1-1) الذى ابناه وسمعناه تخيركم به لكى يكون لكم أيضا
شركة معه – القوة فى الرب (فى 4 – 3) أستطيع كل شئ والتضحية والبذل (2كو 6 – 4)
الشفقة والرحمة (1تى 2 – 7)

-مداومه
وسائل الخدمة من افتقاد وعضوية الكنيسة ومدارس الأحد والاجتماعات ونشر الوعى
الروحى والأنشطة المختلفة.

-يو14
– 27 (سلاما اترك لكم سلامي أتعطيكم ليس كما يعطى العالم أعطيكم أنا فلا تضطرب
قلوبكم ولا ترتعب)

-مت
6 – 31 (فلا تحملوا الهم قائلين: ما عسانا نأكل وما عسانا نشرب؟ أو ما عسانا
نكتسى؟ فهذه الحاجات كلها تسعى إليها الأمم فان أباكم السماوي بعلم حاجتكم إلى هذه
كلها أما انتم فاسعوا أولا إلى ملكوت الله وبره فتزاد لكم هذه كلها لا تهتموا بأمر
الغد يهتم بأمر نفسه

يكفى
كل يوم ما فيه من سؤ

-لخص
فيلسوف المسيحية الرسول بولس السلوك اليومى فى حياة الانسان المسيحي فى رسالته إلى
أهل كولوسى الاصحاح الثالث فيما يلى:

1-الاهتمام
بما فوق لا بما على الأرض

2-
اميتوا أعضاءكم على الأرض: الزنا-النجاسة، الهوى، الشهوة الردية، الطمع الذى هو
عبادة الأوثان. الأمور التى من اجلها يأتى غضب الله على أبناء المعصية.

3-اخرجوعنكم:
السخط – الغضب – الخبث – التجديف – الكلام القبيح من أفواهكم.

4-لا
تكذبوا بعضكم على بعض إذ خلعتم الانسان العتيق ولبستم الجديد الذى يتجدد للمعرفة
حسب صورة خالقة.

5-البسوا
كمختارى الله القديسين المحبوبين أحشاء رافات ولطفا وتواضعا ووداعه وطول اناه
محتملين بعضكم بعضا وسامحين بعضكم بعضا.

6-أن
كان لاحد على أحد شكوى كما غفر لكم المسيح هكذا انتم أيضا.

7-البسوا
المحبة التى هى رباط الكمال وليملك فى قلوبكم سلام الله الذى إليه دعيتم جسد واحد
وكونوا شاكرين.

8-لتسكن
فيكم كلمة المسيح بغنى وانتم بكل حكمة معلمون ومنذرين بعضكم بمزامير وتسابيح
وأغاني روحية.

9-كل
ما عملتم بقول أو فعل فاعملوا الكل باسم الرب يسوع.

 

الفرد
والجماعة

الطبيعة
البشرية نتوجد ثلاث اراء فى تعريف الطبيعة الانسانية:

1-التعريف
الأول: الثنائية. ويرى اصحاب هذا الراى ان الانسان مكون عقل وجسم

منفصلين
وهذا انعكاس للعالم الروحى والعالم المادى.


العقل يميز الإنسان عن الحيوان والجسم يعبر عن الحاجات البيولوجية والعقل والروح
يضبط الجسد ويوجه حاجاته

-افلاطون
فى الجمهورية قال: أن اسمى مراتب التربية فى تربية العقل وتكوين الحق والفضيلة
والجمال.

2-التعريف
الثانى: الواحدية – المادية – نادوا اصحاب هذا الراى بأن الإنسان كائن حى طبيعى
بيولوجى وترى تلك النظره: أن العقل ملكات فطرية (انتباه – تفكير – ادراك – تذكر)


نرى عقل الطفل صفحة ببضاء – الطفل عجينة لينة يمكن تشكيلها كما تريد.

3-التعريف
الثالث: الكلية ترى أن: الإنسان كائن حى بيولوجى اجتماعى ناطق ” أى قوه
ديناميكية فى البيئة توجهها بعقله وتفكيره.

-تقوم
على التفاعل بين الانسان والمجتمع من خلال عمليات النقل والتكيف وعلاقات
الاجتماعية.

الجماعة
وأثرها فى الفرد: هى عدد من الافراد بينهم وتأثير متبادل ومتفقون على وسائل معينة
لتحقيق أهداف مشتركه خاصه بهم

-الفرد
اذن هو أساس الجماعة والتفاعل قائم ومستمر بينهم سواء بالتأثير والتأثر فالعلاقة متبادليه

أسس
تكوين الجماعة: شكل من أشكال التفاعل الاجتماعى – الاحساس بالانتماء للجماعة –
وجود مصالح واهتمامات مشتركه – وجود هيكل أو بناء محدد للجماعة.

أهمية
الجماعة: نتبين ذلك من الادوار الاتية: _

1-تكسب
الجماعة الفرد هويته أى ذاتيه

2-تساعدنا
على فهم السلوك الاجتماعى الفرد

3-الجماعة
هى حلقة الوصل بين الفرد والمجتمع تكسبه العادات والتقاليد والقيم.

تقسيم
الجماعات:

1-من
حيث التكوين: طبيعية كالاسرة مكونه – كالفرق المختلفه

2-من
حيث الدافع: ذات ذاتيه كجماعة اللعب ذات دوافع اجتماعية كالجمعيا الخيريه

3-من
حيث الرابطة: اجبارية كالاسرة – اختيارية كالنوادى

4-من
حيث التنظيم: تعاقدية كالشركات-حره كجماعات الاصدقاء

5-من
حيث الدوام: دائمه كالمدرسة-مؤقته كالمظاهرات

-من
حيث مدة التاثير فى الفرد: أولية _ ثانوية

الجماعة
الاولية: لها دور اساسى فى تكوين شخصيه الفرد – تلفته المبادئ اللازمه وتربطة
باهداف وقيم المجتمع حتى انه يكون جزء فعال فى الجماعة والمجتمع.

-تتميز
بقله العدد وشدة العلاقات بين أفرادها ويربط الافراد الشعور الواحد المتبادل
والمستمر

-الكل
فرد فى الجماعة دور من خلال العادات والقيم والتقاليد الواحده.

-اهمها:
الاسره، الاصدقاء، رفاق اللعب او العمل.

الجماعة
الثانوية: تؤثر فى الفرد يدرجه أقل كثيرا من الاول وهى غير مسئوله عما تصل اليه
شخصية الفرد.

-تتميز
بكثرة العدد والعلاقات الغير مباشره ويحكمها النظم واللوائح

-تجمع
مصلحة وهدف مشترك فقط بين أفراد العمل والدراسة

-مثال
الأحزاب والجماعات المهنية.

 

الدور
والشخصية

-وضع
الفرد داخل الجماعة يرتبط بالدور الذى تؤديه

-لكل
فرد منادورة داخل جماعته – الاب – الام- الصديق كل حسب وضعه وهنا العلاقة بين دور
الفرد الذى يمارسة وبين شخصيته متبادلة – بمعنى ان الطريقه التى يؤدى بها الفرد
دوره مجتمعه بتكوين شخصيته اصلا


ممارسة الفرد لدورة والجماعة تتأثر بشخصيته وتتدعم وقد تتغير.

-الدور
هو نتاج التفاعل بين العوامل الموفقية والادراكات والرغبات والاتجاهات والسمات
الشخصية للفرد.

-كل
فرد يختلف عن الآخر وله طريقه خاصه واداء ادوارة المختلفة.

-مشكلة
تصارع الادوار تواجهنا فى اختلاف الاخلاقيات والعادات منبيئه الى أخرى

 

دور
المهنة

-نوع
العمل والوسائل التى تستخدم فيه تؤثر بالضرورة على تفكير الفرد وعلاقته بالاخرين
وتشكيل شخصيته فالعلاقه تبادليه.

-مثال:
المدرس – الخادم – الضابط – التلميذ

-اثناء
العمل: تظهر سمات وتختلف سمات وشخصية الفرد وسلوكه فالعلاقة تبادلية

 

الصراع
بين الفرد والجماعة

-تضغط
الجماعة على الفرد من خلال الأدوار الاجتماعية التى يؤديها.

-ضغوط
الجماعة على الفرد من أجل التطابق معها فى المعتقدات والأفعال والأحكام والقيم
الخاصة بالجماعة.

-بنشأ
الصراع لان الفرد تدفعه حاجاته أن يسلك ويفكر بطريقه مختلفه عن أحكام الجماعة

-قد
يجد الفرد نفسه تحت ضغط الجماعة فيضطر أن يمنع نفسه من أن يسلك بطريقه معينة أو
يكف عن التعبير عن موقفه – القمع

-المخالفه:
يعارض الفرد الجماعة عن عمد واندفاع وعدوانية وكراهية.

-الاستقلالية:
يقف الفرد بأحكامه فى صراع ضد معايير واحكام الجماعة، قد يصل الأمر أن يحارب الفرد
معتقدات الجماعة.

 

من
اهم أسباب الصراع

1-الاحساس
بالظلم 2-حدة التافه

3-اختلاف
الثقافات 4-الانانية والطمع والحسد والغيره

5-التناقض
بين ما تعلمه الفرد وما يجده مناقض له فى الواقع.

6-وجود
جانب حق وجانب باطل

7-عدم
تحقيق التوافق النفسى ومن أهم اساليب الصراع اللاشعورية:

أ-الحيل
الدفاعية: الكبت: ابعاد الخبرات المؤلمه والذكريات الغير مقبوله فى الشعور الى
اللاشعور – وتظهر اضافيات فلتات اللسان – وهو يسبب امراض نفسية كثيره

 

الإعلاء-التسامى

تحويل
الطاقة النفسية الخاصة بدافع او هدف غير مقبول وتوجهها الى نشاط اجتماعى مقبول.

مثال:
توجيه الدافع الجنسى الى نشاط رياضى وفنى ورحى.

التعويض:
تغيير الهدف بطريقة لاشعورية – لتخفيف حدة التوتر وهى عملية تغطية للفشل. مثال: الشخص
الضعيف يستخدم القوة من الاصغر سنا.

التبرير:
اعطاء أسباب تبدوه مقبوله رغم عدم صدقها (سواء كانت بالتهويل أو التقليل من شأن
الموقف)

الازاحه:
نقل الانفعالات من مقصدها الاصلى الغير الى معان أخرى اكثر قبولا.

مثال:
موظف يغضب رئيسة وينقل غضبه الى زوجته أو خادمة.

التقمص:
محاولة الشخص بصفات وخصائص شخص أخر

مثال:
توحد الطفل مع والده او التلميذ من أستاذه.

تكوين
رد الفعل: يتخذ الفرد اتجاها معتادا لاتجاه اخر غير مقبول اجتماعيا او مشيرا للقلق

مثال:
البالغة فى الاهتمام بصحة مريض حالته خطير لاخفاء كراهيته له

العناد:
رد فعل لشعور الشخص بالظلم او النقص أو التأكيد الذات

مثال:
مخالفة الموظف لاراء رؤسائه لتأكيد ذاته

أحلام
اليقظة: لاشباع الحاجات الصعب تحقيقتها فى الواقع فى عالم الخيال – البطوله
القياده – الفتى والثروة

الانسحاب:
ابتعاد الفرد عن المواقف التى تعترض تحقيق اهدافه

مثال:
عزلة الفرد فى حجرته مدة طويلة بعد هزيمته

النكوص:
ارتداء الشخص لاساليب قديمة كانت تشبع رغباته

 

ب-
اضطرابات السلوك

تنشأ
الامراض نتيجة عدم التوافق وعدم تحقيق الفرد لاهدافه وصراعه مع الجماعة والمجتمع
فيسقط فى الامراض

العوامل
الموقفية

العوامل
الموقفية تتعلق بطبيعة الجماعة واهمها:

1-حجم
الجماعة: أن ضغط الجماعة يكون اكثر شدة اذا زاد عدد الاعضاء المعارضين للفرد

-عقدة
الرضوح – قد يقاوم الفرد الجماعة رغم زيادة عدد افرادها وفى النهاية لن يستطيع
المقاومة.

2-نوعية
الجماعة: من المهم معرفة نوعية الاعضاء المعارضين للفرد

-قد
يكونوا مساويين لنفس الفرد فى المكانية او اقل او اعلى فى صفات معينه.

-اذا
وجد الفرد اصحاب او زملائهما فى الجماعة اقل منه قليلا فى صفات اخرى فأن ضغط
الجماعة يكون اشد

-اذا
كان زملاء الفرد فى الجماعة من نفس العمل او المهنة وقريبين منه اما اذا كانوا
بعيدين عنه يعارضهم وينشأ الصراع بينه وبينهم

-يتوقف
الصراع على الجماعات والتركيب النفس للفرد.

3-اجماع
الراى: وهنا يظهر اهمية السند الاجتماعى وراى الاغلبية فى تغليب كفة الصراع لصالح
الجماعة.

-ان
اعلان الراى المخالف لا يغير راى الاغلبية ولكنه يحافظ على الاقلية

4-قوة
الالزام: هى قوة التهديدات والالزام التى تفرضا الجماعة على الفرد

-هنا
الجماعة تتبع السياق العام وتفرض العقاب على المخالف

-تعتمد
درجة الالزام هنا على اهمية الموضوع للجماعة.

5-السياق
الاجتماعى: الجماعة تسير وفق اطارتاريخى وسياسى واجتماعى معين

-الهجوم
يكون شديدا على المخالف لهذا السباق.

-المخالفه
والمطابقة تتأثر بالعوامل الموقفية التى تخص الجماعة

 

العوامل
السيكولوجية ” النفسية “

أولا:
ادراك الفرد المخالفة وعلاقتها بالمطابقة:

-يدرك
الفرد مخالفته للجماعة نتيجة الفرق الكبير بين احكامه واحكام الجماعة. وهذا يخلق
نوع من التوتر والصراع داخل الفرد.

-تنشأ
داخل الفرد حاله من التوتر نتيجة هذا التناقض والصراع فتلجأ الى:

1-يلقى
الفرد اللوم على الجماعة وهد الموقفه عده عن الجماعة حيث احكامه اصدق من الجماعة

2-لايلقىاللوم
على نفسه ولا على الجماعة أى يحاول المصالحه بين احكامه واحكام الجماعة

4-الفروق
الفردية

بين
الناس فهم يعتقدوا ان الخلاف بين اى فرد والجماعة نتيجة أن كل شخصيات الناس مختلفة
وهذه طبيعة الحياة

5-تجنب
التعرف على أى خلاف موجود:

يوجد
اناس مستقلين لا يريدوا الاقحام فى عيوب الاخرين

6-يصل
الفرد الى نفسه فى مواقف الخلاف المستقبلة وتقل استقلالية وشدة مخالفة الفرد
الجماعة اذا حدثت تغيرات فى الموقف الخارجى قبل ضغط السلطة على الجماعة.

الدوافع
واثرها على علاقة الفرد بالجماعة:

-مخالفة
الفرد او مطابقته للجماعة يشبع رغبات اساسية

-المطابقة
والعوالمة اشباع للرغبة فى التقبل والمكانه الاجتماعية.

-الاشخاص
من المرتبة الثانية داخل الجماعة يميلون الى التطابق مع الجماعة اكثر من الافراد
ذو المكانه المرتفعة.

-قد
يختار الفرد الموقف الاستقلالى (الصراع) لانه يعطية فرصه أكبر لاشباع رغبته فى
التعبير عن نفسه

-قد
يشبع الموقف المعارض للشخص المخالف رغباته العدوانية وحب الظهور

الاثارة
الانفعالية:

-عندما
يختلف الفرد فى أحكامه مع الجماعة يشك فى معلوماتهم ويميل الى الأكتئاب والعزلة

-يشعر
الفرد بالتهديد عندما يخالف الجماعة فيشعر بالقلق لانه معرض للعقاب وبالتالى يكون
التظايق مع الجماعة اسهل له

-ضغط
الجماعة الفرد من درجة الانفعال.

-كلما
زادت درجة المطابقة بين الفرد والجماعة كلما انخفضت الاثارة الانفعالية.

-قد
تؤدى الاثارة الانفعالية الى زيادة الصراع مع الجماعة وتلعب الفروق الفردية دورا
فى تأثير الاثارة الانفعالية

عش
شخصيتك:

-افهم
ذاتك: اقبل ذاتك كما هى – اكشف عيوبك

فهم
الذات – فهم عيوبها – قبولها – تطويرها وعلاجها

-مؤشرات
النضج: الاستقلالية – تحمل المسئولية – الواقعية – ضبط النفس – الثقة بالنفس –
التكيف مع الظروف – قدرة عطاء الذات – نضج العلاقات الاجتماعية – النضج الروحى.

-معوقات
التضج: الاعتمادية – ضعف الثقة – الرومانسية والخيالية – التهرب من المسئولية –عدم
ضبط النفس – عدم القدرة على التكيف – عدم امكانية العطاء – الانطوائية – غياب
الاتجاهات الروحية.

 

كيف
تذكر خالقك أيام شبابك؟

الصلاة
– الكتاب المقدس – الكتب الروحية – التفاؤل – الخدمة – حفظ الوصية – الاعمال
الصالحة.

البركات
نتيجة الارتباط فى فترة الشباب

-البعد
عن الخطية. -النجاه من آثار الخطية المدمرة

-التمتع
بصلاة روحية وجسدية -بركة للاخرين

-ينال
مواهب متعددة -الفوز بالابدية السعيدة

-النمو
النعمة والقامة الروحية

امثله
يسوع – صموئيل – يوحنا

-قصة
الرسام: اراد ان يرسم صورة للسيد المسيح فاختار شاب قوى ورسم ولما اراد رسم صورة
يهوذا رسم صورة لنفس الشاب وحاله عزيله مريضة.

:
مرض الادانه


انت بلا عذر ايها الانسان لاشك فيما تدين غيرك تحكم على نفسك – لانك انه الذى تدين
يفعل تلك الامور بعينها ”

+من
منكم بلا خطية فليرمها بحجر

+لا
تدينوا لكى لا تدانوا

+تعيب
زماتنا والعيب فينا ومالزماتنا عيب سوانا

+اضئ
سمعة وادخل بها الى اعماق نفسك

تنوية
سوات: عنصر القوة – عنصر الضعف

 عنصر
القبض – عنصر التهديد

 

الارتداد
إلى الخلف-النكوص

-يجب
ان ننقل ما للطفل

-اخاب
ونابوت اليزرعيلى

الذاتية:
التوجية – الانوبة

+التمركز
حول الذات -الفريسيون

+الكبرياء
اول واكبر الخطايا + الانسان مخلوق اجتماعى

احلام
اليقظة: الخيال والسرحان

-نعمة
لدى الاديب والفنان والفريسيون

-نقمة
فاضاعه الوقت

 

مشكلة
النقد والإدانة (الإسقاط)

-يميل
الانسان بطبعة الى حب المريح والفخر الى من يعد له عناصر نجاحه وكفاءته وبقضب من
النقد اليه مهما كانت شدة ضعفاته او عيوبه ومن هنا يلقى بالتبعية والسبب على غيره

-وقدعدد
الكتاب المقدس هذه الخطايا ووضع انسب الحلول لها فى مواقف متعددة رو 2 – 1 انت بلا
عذر ايها الانسان لانك فيما تدين غيرك تحكم على نفسك لانك انت الذى تدين تلك
الامور بعينها.

-وعندما
قام الفريسيون واليهود بادانه الزانية قال السيد المسيح لهم من منكم بلا خطية فليرمها
باول حجر. وجلس يكتب خطاياهم على الرمال حتى انصرفوا جميعا يخزى كبير وقال لها
اذهاب ولا تصورى تخطئ

-وقال
فى عبارته الخالده كل ما تريدون ان تفعل الناس بكم افعلوا انتم ايضا بهم وايضا
” لا تدينوا لكى لا تدانوا “

-قم
ايها الاخ الحبيب واضئ شمعه وادخل بها الى اعماق نفسك لكى تكشف كل عيوبك وتعالجها
ولكم انت على نفسك قبل ان يحكم الناس عليك وفى النهاية ان يحكم الله عليك

 

كيف
تحل مشاكلك

1-امن
ان لكل مشكلة حلا

2-كن
هادئا فان التوتر بحجز افكار القوة والعقل لا يعمل بكفاءة وهو تحت ضغط فلابد من ان
تكون مرتاح الاعصاب والضمير

3-لا
تحاول ان تضخم الاجابة بل اضغط بعقلك هادئا حتى تبين بك الحل بوضوح

4-اجمع
كل الحقائق بانصاف وبغير تميزو بروح القاضى العادل

5-ضع
هذه الحقائق على صفحات سجلها فان ذلك يوضح الامور امامك ويضع العناصر المختلفة فى
نظام مرتب، وبذلك ينسنى لك التفكير والنظر معا واجعل المشكلة امامك مرئية وليست
ذهنية فقط

6-ارفع
مشكلتك فى الصلاة امام الله وامن انه يجعل فى عقلك استنارة حاره

7-ثق
فى ارشاد الله اطلقه حسب وعده فى المزمور الثالث والسبعين (برايك تهدينى)

8-ثق
فى قولك العقلية وحسن خرتك وبديهتك

9-
واظب على الذهاب الكنيسة ودع عقلك الباطن ينشغل بشكتك بما تكون لشد فى روح العياده
فان التفكير الروحى يكون قوة مؤهله الايجاد الحلول الصحيح

10-اعرض
الامر على اب اعترافك ومرشدك الروحى ليساعدك فى الحل ثم اصرع لممارسة التناول

 

الأسلوب
العلمى

1-تحليل
المشكلة الى عناصرها الاولية

2-فرصة
القروض 3-جمع الحقائق

4-تحديد
الهدف 5-اعادة ترتيب المعلومات

6-وضع
الحلول والاجابات 7- المراجع

8-الضبط
والتنبأ

 

أسلوب
ديل كارنيجى

-لمن
فى نطاق يومك / لا تقلق على المستقبل عن اليوم يحين وقت النوم

-اسال
نفسك

أ-ما
اسوأ الاحتمالات؟

ب-هيئى
نفسك ذهنيا لقبول اسوا الاحتمالات اذا الزم الامر؟

ج-حاول
ان تنقذما يكمن انفاذه وهيا حنسك لقبول

 

نومان
فتست بل:

1-لا
تقلل من قدرتك الشخصية 2-لاتمتع العوائق امام خيالك

3-لا
تتأثر بالاخرين الذين يواجهوتك

4-كن
هذه العبارة 10 مرات فى اليوم (ان كان الله معنا فمن علينا)

 

كيف
تتخذ قرارات مصيرية

1-جلسه
هادئة من النفس مكان مناسب

2-صلاة
قلبيه حارة ليكشف لك الرب مشيئة

3-صراحه
كامله تخرج اثناءها كل افكارك وصراعاتك العميقه

4-صورة
الله موضوعة امامك لتعليك الارشاد

5-وقت
كان الصلاة والتفكير والدراسة

6-جلسة
من اب اعترافك او المرشد الروحى قبل التنفيذ

7-حل
حاسم وخطوات تنفيذيه جادة

8-متابعة
تنفيذ القراء

الوسائل
الروحية: الصلاة – الصوم – الكتاب المقدس – الكتب الروحية – التناول – الاعتراف –
المرشد الروحى الاجتماعات الروحية – التأمل والخلوة – النوته الروحية

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى