علم المسيح

الفصل السادس



الفصل السادس

الفصل
السادس

يسوع..
رب العالمين

 

أولاً: الرب (رب الكل)

ترجم “يهوه” إلى “كيريوس Kyrios”
فى
اليونانية، كما سبق، بمعنى رب الكون وسيده ومالكه، فهو خالقه. وأستخدم لقب
“رب
Kyrios” فى العهد الجديد للآب والابن على السواء، الله
الآب دعى رب، والأبن دعى رب بنفس المعنى اللاهوتى وبوظيفة مساوية للتى لله الآب.
أستخدم لقب رب للسيد المسيح بمعناه اللاهوتى الكامل وقد أرتبطن به كل خصائص الذات
الإلهية بأعتباره أسماً من أسماء الله الذى ترجمت إليه أهم أسماء الله والقابه(1).

1- رب بمعنى المعلم:

أستخدم لقب رب أولاً للسيد المسيح بمعنى
“معلم” وذلك بسبب نظرة تلاميذه، الذين هم فى الأصل يهود، وكذلك بسبب
نظرة اليهود إليه “كمعلم” مثل معلمى الشريعة اليهود. وكان تلاميذه
يطلبون منه أن يعلمهم كما يعلم كل من الربيين اليهود ويوحنا تلاميذهم
:

C
يا
رب
(Kyrie) علمنا أن نصلى”(2).

وقال لهم أيضاً:

C
أنتم
تدعوننى معلماً وسيداً (رباً
Kyrios) وحسناً تقولون لأنى أنا
كذلك”(3). وكانوا يدعونه أيضاً “رابى
– Rabby”(4) و
“ربونى
Rabbouny(5)” وأصلهما “راب” وتعنى فى
العبرية السيد العظيم والمعلم(6). وهكذا دعى معلمى اليهود ربيين وقال السيد المسيح
عن الكتبة والفريسيين أنهم يحبون أن يناديهم الناس “سيدى سيدى
Rabby
أى
“رابى”(7).

من هذا المنطلق أيضاً دعى السيد المسيح معلماً
بمعناه التعليمى وكانوا ينادونه فى بعض الأحيان قائلين: “يا معلم ديدا سكالوس
– Didaskalos”(8).

2- يسوع هو الرب يهوه:

وعلى الرغم من أن اللقب قد أستخدم للمسيح سواء
من اليهود ومن تلاميذه خاصة قبل الصليب والقيامة، ولكن ليس بمعناه اللاهوتى،
كاملاً، إلا أن الوحى الالهى نسب إليه اللقب بمعناه اللاهوتى الكامل خالصة فى
الاعلانات السماوية عنه
:

فقيل عن يوحنا المعمدان أنه يكون:

عظيماً أمام الرب…
يهيىء للرب شعباً مستعداً”(9).

والرب هنا هو السيد المسيح، والقبذكر هنا بمعناه
اللاهوتى الكامل، أى “يهوه”، ففد جاء فى العهد القديم عن يوحنا المعمدان
أنه
:

 C “صوت صارخ فى البرية
أعدوا طريق يهوه”(10).

وجاؤ عنه أيضاً فى الهد الجديد:

 C “كانت كلمنة الرب على
يوحنا بن زكريا فى البرية… صوت صارخ فى البرية أعدوا طريع الرب
Kyrios”(11).

والمقصود فى الآية الثانية الرب يسوع المسيح،
كما أن ما جاء فى الآية الأولى هو نبؤة عنه، نبؤة عن يوحنا كصوت صارخ أمام الرب
يسوع المسيح، الذى هو “يهوه”، الرب. وهذا ما بينه بصورة أكبر سجود
المعمدان وهو جنين فى بطن أمه له ستة أشهر للرب يسوع المسيح بينما الملاك لم يبشر
العذراء بالمسيح سوى من أيام قليلة”(12).

ولكون السيد المسح، يسوع، هو الرب
“يهوه”، فقد قال عنه المعمدان
:

 C “الذى يأتى بعدى هو أقوى
منى الذى لست أهلاً أن أحمل حذاءه”(13).

 C “الذى يأتى بعدى الذى
صار قدامى الذى لست بمستحق أن أحل سيور حذائه”(14).

 C “هذا هو الذى قلت عنه
يأتى بعدى رجل صار قدامى لأنه كان قبلى”(15).

 C “وأنا قد رأيت وشهددت أن
هذا هو ابن الله”(16).

 C “ينبغى أن ذلك (المسيح)
يزيد وأنا (المعمدان) أنقص”(17).

 C “الذى يأتى من فوق هو فوق
الجميع… الذى يأتى من السماء هو فوق الجميع”(18).

 C “الآب يحب الابن وقد دفع
كل شىء فى يديه”(19).

كما قالت أمه اليصابات للعذراء “من أين لى
هذا أن تأتى أم ربى إلىّ”(20).

وهذا ما يؤكد أن المسيح “كرب” هو
“يهوه” الذى أتى من فوق من السماء، ملك كل شىء ورب كل شىء وسيد كل شىء
والذى هو فوق الجميع
.

والسيد المسيح نفسه يستخدم هذا اللقب بمعناه
اللاهوتى المطلق فى كثير من أقواله
:

ليس كل من يقول لى يا
رب يدخل ملكوت السموات”(21).

كثيرون سيقولون لى لى
ذلك اليوم يا رب يا رب أليس بأسمك تنبأنا وبأسمك أخرجنا شياطين وبأسمك صنعنا قوات
كثيرة”(22).

ابن الإنسان هو رب
السبت أيضاً”(23).

وعندما سأل اليهود “قائلاً ماذا تظنون فى
المسيح؟ ابن من هو؟ قالوا ابن داود قال لهم فكيف يدعوه داود بالروح رباً… فأن
كان داود يدعوه رباً فكيف يكون ابنه”(24).

ومتى جاء ابن الإنسان
فى مجده وجميع الملائكة القديسين معه فحينئذ يجلس على كرسى مجده… فيجيبه الأبرار
يا رب متى رأيناك…”(25).

وهذه الآيات تدل على أنه رب السموات والأرض. رب
الطبيعة ولأرواح وسائر المخلوقات رب السبت، رب داود، رب الملائكة، رب المجد، رب
العرش، رب الدينونة (الديان). أنه الرب، أى “يهوه”، الرب بمعناه
اللاهوتى الكامل. قال الملاك فى بشاربه للرعاه “ولد لكم اليوم فى مدينة داود
مخلصاً هو المسيح الرب”(26). ويتضح معنى هذا اللقب كاملاً بالاضافة لما سبق
فى مخاطبة توما له “ربى والهى”(27) أنه الرب والاله، الرب الإله، يهوه
ايلوهيم
.

3- لقب رب بعد القيامة:

وأن كان السيد قد تعمد أخفاء لاهوته قبل الصلب
والقيامة، برغم ما أعلنه عن ألوهيته فى عدة مواقف وبالرغم من أن الكثير من أقواله
وأعماله التى كانت واحدة منها تكفى لإعلان لاهوته كما فهم اليهود فى موقفين وقالوا
“قال أيضاً أن الله أبوه معادلاً نفسه بالله”(28) و “فأنك وأنت
أنسان تجعل نفسك الهاً”(29) كما حاولوا رجعه عدة مرات لذلك”(30) إلا أن
المواقف تغير تماماً بعد القيامة من الموت ولم يعد هناك ما يدعو لأخفاء لاهوته،
فبدأ يظهر مجده ولاهوته أمام تلاميذه بدون أخفاء أو تحفظ، وتحولت علاقة التلاميذ
الودية معه إلى الرهبة والخوف المشوب بهيية النظر إلى الإله، رب المجد، يهوه
“.

وعند رؤية المريمتين له بعد القيامة “سجدتا
له”(31) والشريعة تقول “ليهوه الهك تسجد وأياه وحده تتقى وتعبد”(32).
ولما ظهر لتلاميذه على بحيرة طبرية، يقول الوحى الالهى “لم يجسر أحد من
التلاميذ أن يسأله من أنت إذ يسأله من أنت إذ كانوا يعلمون أنه الرب”(33).

وكان أخطر وأهم أعلان بعد القيامة هو أعلان توما
الذى خاطبه “ربى والهى”(34).

وهذا التعبير أستخدم كثيراً فى العهد القديم عن
الله “يهوه” “يهوه ايلوهيم”. وراح التلاميذ يسألونه أسئلة وهو
يجيب بلا تحفظ دون أن يخفى ألوهيتهن على هذه الأسئلة التى لا يمكن أن يجيب عليها
سوى الله وحده(35) وهم يعلمون تماماً أنه العليم، العالم بكل شىء،
“يهوه” الذى لا تخفى عليه خافية فى الكون لأنه ربه وخالقه، ويعبر عن ذلك
قول القديس بطرس له بالوحى” “يارب أنت تعلم كل شىء”(36) ويؤكد صحة
كلامه هذا بسؤاله للرب عن مصير القديس يوحنا وهذا ما لا يعلمه إلا الله وحده،
فيقول له “وهذا ما له”(37) فيجيبه الرب يسوع أجابة يعلن فيها أنه الله،
الكلى القدرة، رب الحياة والموت، رب العالمين “قال له يسوع أن كنت أشاء أنه
يبقى حى حتى أجيىء”(38) كما سأله التلاميذ أيضاً عن مصير ملك إسرايل:
“يا رب هل فى هذا الوقت ترد الملك إلى إسرائيل”(39). واضح من سؤالهم
أنهم يعلمون مقدرته على “رد الملك لإسرائيل” أى أنه رب العالمين
.

ثم يعلن لتلاميذه بأشكال مختلفة أنه رب
العالمين، رب الكون
:

 C “دفع إلىّ كل سلطان فى
السماء وعلى الأرض”(40).

 C “وتكونون لى شهوداً فى
أورشليم وفى كل اليهودية والسامرة وإلى أقصى الأرض”(41).

 C “وأن يكرز بأسمه بالتوبة
ومغفرة الخطايا لجميع الأمم مبتدأ من أورشليم”(42).

وهذه الآيات تتبع
المؤمنين يخرجون الشياطين بأسمى ويتكلمون بألسنة جديدة يحملون حيات وأن شربوا سماً
مميتاً لا يضرهم ويضعون أيديهم على المرضى فيبرأون”(43).

 C “أذهبوا وتلمذوا جميع
الأمم وعمدوهم بأسم الآب والابن والروح القدس”(44).

وها أنا معكم كل الأيام
إلى أنقضاء الدهر”(45).

وهذه الآيات تدل على أنه رب السماء والأرض، رب
الطبيعة. وبرغم صعوده إلى السموات جسدياً، بناسوته إلا أنه مالىء الكل بلاهوته،
جالس على العرش فى السماء ومع ذلك موجود بلاهوته مع كل واحد من مؤمنيه. فسجد له
التلاميذ(46) عند صعوده كيهوه رب العالمين و”خرجوا وكرزوا فى كل مكان والرب
يعمل معهم ويثبت الكلام بالآيات التابعة”(47).

يعمل معهم على الأرض بالرغم من أنه جالس على
العرش، كرب العرش، فى السماء
.

ثانياً: يسوع.. رب المجد

1- مجد يهوه:

كلمة مجد (كابود – Kabod) فى العبرية
تعنى بالنسبة لله، “يهوه”، إعلان كينونة الله(48) وطبيعته وجوهره وتشير
إلى حضوره وعظمته(49). كما يرتبط أحياناً بإعلان مجد “يهوه” ببعض
الظواهر الطبيعية مثل البرق والرعود والنار والدخان والسحاب الثقيل(50):
“هوذا الرب الهنا قد أرانا مجده وعظمته وسمعنا صوته من وسط النار”(51).
وكان “يهوه” ذاته هو “مجد إسرائيل”(52) فى القديم، سار معهم
فى البرية مرشداً وقائداً لهم: فى الصباح ترون مجد يهوه… وإذ مجد يهوه قد ظهر فى
السحاب”(53).

وحل الله بمجده على خيمة الاجتماع “ثم غطت
السحابة خيمة الاجتماع وملأ بهاء يهوه المسكن(54) ولما بنى سليمان الهيكل حل
“يهوه”، الله، بمجده فيه(55) ورأى حزقيال مجد “يهوه” فى صورة
شبه انسانية: “شبه كمنظر إنسان… منظر شبه مجد الرب (يهوه) ولما رأيته خررت
على وجهى(56) “كما رأى أشعياء السيد الرب “يهوه” جالساً على كرسى
مرتفع… السرافيم واقفون فوقه… وهذا نادى ذلك وقال قدوس قدوس قدوس يهوه الجنود
مجده ملء كل الأرض”(57) ولكن مجد “يهوه”، ظهر بعد ذلك فى سفى
أشعياء النبى بصورة أكثر روحانية “فيعلن مجد يهوه ويراه كل بشر”(58)،
“أما عليك فيشرق يهوه ومجده عليك يرى”(59).

2- مجد يسوع:

تعنى كلمة مجد (ذوكسا Doxa)(60) فى العهد
الجديد “المجد أو البهاء”(61) وقد أستخدمت عن مجد الرب يسوع المسيح
“رب المجد”، أنها تصف شخص الله وحضوره وظهوره فى شخص وعمل الرب يسوع
المسيح، كلمة الله المتجسد، الاله المتجسد الذى هو “بهاء مجده ورسم (ختم)
جوهره وحامل كل الأشياء بكلمة قدرته”(62)، صورة الله غير المنظور”(63)
و”الذى فيه يحل كل ملء اللاهوت جسدياً”(64).

وظهر مجد يسوع فى الههد الجديد مساوياً لمجد
“يهوه” فى القديمن كما ظهر مجد يسوع أنه هو مجد “يهوه” ذاته.
قال القديس يوحنا بالوحى أن المجد الذى رآه أشعياء النيى فى القديم هو مجد الرب
يسوع “قال أشعياء هذا حين رأى مجده وتكلم عنه”(65).

وكذلك قال القديس يوحنا عن تجسده وظهوره فى الجسد
“والكلمة صار جسداً وحل بيننا (فينا) ورأينا مجده مجداً لوحيد من الآب مملوءا
نعمة وحقاً”(66).

ولم يحتاج الرب لخيمة ليحل فيها كما لم يحتاج أن
يتكلم من وسط النار إذ أنه نصب خيمته بيننا، حل لكل ملئه فى الناسوت
.

أظهر السيد المسيح مجده فى معجزاته مثل تحويل
الماء إلى خمر “وأظهر مجده فآمن به تلاميذه”(67).

وكما أظهر “يهوه” مجده فى القديم على
جبل سيناء لموسى(68)، وعلى جبل حوريب لأيليا(69)، أظهر الرب يسوع المسيح مجده على
جبل نابور، فأخذ تلاميذه بطرس ويعقوب ويوحنا ابنى زبدى “وصعد بهم إلى جبل عال
منفردين وتغيرت هيئته قامهم وأضاء وجهه كالشمس وصارت ثيابه بيضاء كالنور بيضاء
جداً كالثلج(70)، وإذا موسى وأيليا قد ظهرا يتكلمان معه… وأما بطرس والذين معه
فكانوا قد تثقلوا بالنوم فلما أستيقظوا رأوا مجده والرجلبين الواقفين معه”(71).

وكان التلاميذ مرتعبين(72)، فجاءهم صوت من السماء
قائلاً “هذا هو ابنى الحبيب الذى به سررت”(73) فسقط التلاميذ على وجوههم
وخافوا جداً(74).

ويكتب القديس بطرس فى رسالته الثانية عن هذا
الحدث يقول: “إذ عرفناكم بقوة ربنا يسوع المسيح ومجيئه بل كنا معاينين
عظمته”(75).

ومع ذلك يقول السيد المسيح أن مجده الأزلى عظيم
“مجدنى أيها الآب بالمجد الذى كان لى عندك قبل كون العالم”(76) وأن كان
قد تخلى عن مجد هبا لتجسد إلا أنه بعد القيامة والصعود يقول الكتاب: “ولكن
الذى وضع قليلاً عن الملائكة (بالتجسد) يسوع تراه مكللا بالمجد والكرامة”(77).
“عظيم هو سر التقوى اله ظهر فى الجسد تبرر فى الروح تراؤى لملائكته كرز بين
الأمم، أؤمن به فى العالم رفع فى المجد”(78)، أما كان ينبغى أن المسيح يتألم
بهذا ويدخل إلى مجده”(79).

3- رب المجد:

ويقول الكتاب أن يسوع هو “رب المجد”
الذى لو عرف اليهود والرومان حقيقته لما صلبوه “لأن لو عرفوا لما صلبوا رب
المجد”(80). ويكرر الكتاب كثيراً تعبيرات
:

 C “يسوع المسيح له المجد
إلى الأبد”(81).

 C “يسوع المسيح له المجد
والسلطان إلى أبد الآبدين”(82).

مستحق هو الحمل المذبوح
أن يأخذ القدرة والغنى والحكمة والقوة والكرامة والمجد والبركة”(83)، ونفس
هذه الصفات أعطيت فى نفس السفر لله الآب(84) مما يدل على أن ما للمسيح، يسوع، هو
لله، “يهوه” كل ما للآب هو لى”(85).

وأن الآب والابن واحد “أنا والآب
واحد”(86) أى أن يسوع هو “يهوه” ويشلهما نفس السفر بصفات واحدة فى
نص واحد
:

وكل خليقة مما فى
السماء وعلى الأرض وتحت الأرض وما على البحر كل مافيها سمعتها قائلة للجالس على
العرش وللحمل البركة والكرامة والمجد والسلطان إلى أبد الآبدين”(87).

وسيظهر الرب يسوع المسيح فى مجيئه الثانى فى
مجده بصورة أعظم وأبهى مما ظهر فى أيام خدمته على الأرض، أنه سيأتى بقوة ومجد
كثير. ويجلس على كرسى الدينونة
.

 C “ابن الإنسان سوف يأتى
فى مجد أبيه مع ملائكته وحينئذ يجازى كل واحد حسب عمله”(88).

 C “ويبصرون ابن الإنسان
آتياً على سحاب السماء بقوة ومجد كثير. فيرسل ملائكته”(89).

 C “منى جلس ابن الإنسان
على كرسى مجده”(90).

 C “ومتى جاء ابن الإنسان
عى مجده وجميع الملائكة القديسين معه فحينئذ يجلس على كرسى مجده”(91).

 C “ابن الإنسان متى جاء
بمجده ومجد الآب والملائكة القديسين”(92
)

أستعلان الرب يسوع من
السماء مع ملائكة قوته فى نار لهيب معطياً نقمة للذين يعرفون الله والذين لا
يطيعون أنجيل ربنا يسوع المسيح الذين سيعاقبون بهلاك أبدى من وجه الرب ومن مجد
قوته، متى جاء ليتمجد فى قديسيه ويتعجب منه فى جميع المؤمنين”(93).

 C “منتظرين الرجاء المبارك
وظهور مجد الهنا ومخلصنا العظيم يسوع المسيح”(94).

من هذا يتضح أن مجد “يهوه” هو مجد
يسوع، ومجد يسوع هو مجد “يهوه”، ويسوع هو يهوه، ويهوه ويسوع واحد، غله
واحد ورب واحد
.

 

(1) أستخدم لقب
“رب” فى العهد الجديد بمعنى “رب، سيد، صاحب، مولى، للسيد المسيح.
وخاصة من الناس الذين كانوا يطلبون منه الشفاء “أرحمنى ياسيد.. يا سيد
أعنى” متى 22: 15و25 والذين يطلبون الشفاء لذويهم “يا سيد غلامى
مطروح” مت 6: 8. كما أستخدم بنفس المعنى لغيره كصاحب الكرم (لو 13: 20و15)
ومالك العبيد (لو 43: 12) وسيد الخدم (مت 24: 6) وبيلاطس الوالى (متى 63: 27)، كما
أستخدمته مريم المجدلية ونادت به السيد المسيح عندما ظنت أنه البستانى (يو 15: 20)
فنادت “يا سيد”.

(2) لو 1: 11.

(3) يو 13: 13.

(4) لما أراد أثنين من
تلاميذ يوحنا المعمدان الانضمام إليه خاطباه قائلين “ربى” الذى تفسيره
يا معلم حسب ما جاء فى أنجيل يوحنا (16: 20).

(5) خاطبته المجدلية بعد
القيامة قائلة “ربونى”، وأيضاً فسرها الانجيلى “الذى تفسيره يا
معلم” (يو 16: 20).

(6) The New Bible Dic. P. 1072.

(7) مت 7: 23.

(8) دعى معلم حوالى 45 مرة
أنظر مثلاً متى 19: 8 ولو 5: 10 ومر 16: 22 ويو 2: 3.

(9) لو 17: 1.

(10) أش 3: 40.

(11) لو 2: 3و4.

(12) لو 41: 1.

(13) متى 11: 3.

(14) يو 27: 1.

(15) يو 30: 1.

(16) يو 34: 1.

(17) يو 30: 3.

(18) يو 31: 3.

(19) يو 35: 3.

(20) لو 43: 1.

(21) متى 21: 7.

(22) متى 22: 7.

(23) مر 28: 2.

(24)

(25) متى 31: 25و37.

(26) لو 88: 2.

(27) يو 28: 20.

(28) يو 18: 5.

(29) يو 33: 10.

(30) يو 59: 8و31: 10.

(31) متى 9: 28.

(32) تث 20: 10 ومتى 10:
4.

(33) يو 12: 21.

(34) يو 28: 20.

(35) سأله تلاميذه من قبل
شبيهة مثل سؤالهم عن علامات النهاية (متى 1: 24-3) لإيمانهم أنه “المسيح ابن
الله الحى” متى (16: 16).

(36) يو 17: 21.

(37) يو 12: 21.

(38) يو 22: 21.

(39) أع 6: 1.

(40) متى 18: 28.

(41) أع 8: 1.

(42) أع 8: 1.

(43) مر 17: 16و18.

(44) متى 19: 28.

(45) متى 19: 28.

(46) لو 52: 24.

(47) مر 19: 16و20.

(48) كما تعنى بالنسبة
للبشر الثروة أو العظمة أو السمعة أو الكرامة.

(49) مز 3: 96و4.

(50) حز 14: 19-19.

(51) تث 24: 5.

(52) 1مل 11: 8و12 أخ 1:
8-4.

(53) حز 28: 26: 1.

(54) أش 1: 6و3.

(55) أر 11: 2و13.

(56) حز 7: 16و10.

(57) حز 34: 40.

(58) أش 4: 40.

(59) أش 3: 60.

(60) وقد ترجمت كلمة كابود
إلى ذوكسا فى الترجمة السبعينية وتعنى سمعة. كلمة أستخدمت أيضاً بمعنى الكرامة
الانسانية – (متى 8: 4و29: 6).

(61) See Kittle Vol. 2: 247.

(62) عب 3: 1.

(63) كو 15: 1.

(64) يو 9: 2.

(65) يو 41: 12.

(66) يو 14: 1.

(67) يو 11: 2.

(68) خر 15: 24.

(69) امل 8: 19.

(70) مر 3: 9.

(71) لو 32: 9.

(72) مر 6: 9.

(73) متى 7: 17.

(74) متى 8: 17.

(75) 2 بط 16: 1.

(76) يو 5: 17.

(77) عب 9: 2.

(78) 1 تى 16: 3.

(79) لو 26: 24.

(80) 1 كو 8: 2.

(81) رو 27: 16.

(82) غلا 5: 1.

(83) رؤ 12: 5.

(84) رؤ 11: 4.

(85) يو 15: 16.

(86) يو 30: 10.

(87) رؤ 13: 5.

(88) متى 27: 16.

(89) متى 30: 24.

(90) متى 28: 19.

(91) متى 31: 25.

(92) لو 26: 9.

(93) 2 تس 7: 1-10.

(94) تى 13: 2.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى