عهد قديم

الإصحاح العشرون



الإصحاح العشرون]]>الإصحاحالعشرون

 

هذا الإصحاح يبدأ أحداث السنة الأربعينوأحداثها طويلة كالسنة الأولى

وفى بداية رحلتهم لم يجدوا ماء وهكذا فىنهاية رحلتهم فهذا العالم ينقصه أشياء كثيرة ولا يشبعنا فيه سوى مراحم الله.

ومن أحداث هذا الإصحاح المهمة موت مريموهرون وحرمان موسى نفسه العظيم من دخول أرض الميعاد. ولم تكن كنعان الأرضية هىأفضل ما وعد الله به لمن أحبوه بدليل حرمان أحسن المؤمنين منها وهم موسى وهرونومريم. ومريم كانت نبية عظيمة وقادت الشعب فى التسبيح كما قاد موسى الشعب بعصاهوهرون قادهم بكهنوته. راجع (خر20:15 + ميخا4:6). ولكن هؤلاء القديسين كانوا رموزاًللعهد القديم فموسى رمزاً للناموس وهرون رمز للكهنوت اللاوى ومريم رمز لأنبياءالعهد القديم. وكل هؤلاء لا يدخلون بدون نعمة المسيح. لذلك من دخل بالشعب كان يشوعرمزاً ليسوع.

آية1:-

فى قادش = صدر الحكم على الشعب وهم فىقادش بالتيه 40 سنة فى البرية (26:13) وهنا نجدهم أتوا إلى قادش أيضاً لتنتهى رحلةالتيه فيها كما بدأت منها. ولا نسمع أن موسى بكى على مريم أو هرون وليس هذا لأنهلم يبكى فعلاً فالمسيح بكى على قبر لعازر ولكن موسى لا يسجل مشاعره الشخصية تجاهأسرته فإهتمامه الأول مجد الله. ولذلك كان يسجل صراخه على الشعب إذا أخطأ فى حقالله حتى يتوب الشعب ويتمجد الله. وفى هذا شابه موسى السيد المسيح حين بكى علىبنات أورشليم. ومريم أكبر من موسى وسنها كان حوالى 130 سنة حين ماتت فهى التىتابعت موسى وهو فى السفط البردى.

الآيات 2-13:-

ماء مريبة

مرة أخرى يتذمر الشعب على نقص الماء.والصخرة تشير للمسيح، كما كانت الصخرة الأولى تشير للمسيح أيضاً. لذلك يقول بولسالرسول “لأنهم كانوا يشربون من صخرة روحية تابعتهم (أى المرة الأولى وهذهالمرة) والصخرة كانت المسيح. فى المرة الأولى ضرب موسى الصخرة بالعصا رمزاً لطعنالمسيح فى جنبه ورمزاً لصلبه، وخرج ماء من الصخرة مع الضربة رمزاً للماء والدماللذان خرجا من جنب المسيح لتطهيرنا. أما فى المرة الثانية فقد طلب الله أن يأخذموسى معهُ العصا فقط دون أن يضرب الصخرة ويكلم الصخرة فتعطى ماءً. وهذا يرمز أنهبإستحقاقات الصليب (العصا) حين نأتى للمسيح (الصخرة) ونصلى (نلكم الصخرة) يرسل لناالروح القدس المعزى (يو37:7-39). وكان خطأ موسى أنه ضرب الصخرة ولم يستمع لكلامالله. والخطأ فى هذا رمزياً، لأن المسيح لا يصلب مرتين ولا يضرب مرتين. وربما صنعموسى هذا فى غضبه منهم وإنفعاله فسخط عليهم وهو الحليم (مز 33،32:106) وكلمة مريبةتعنى مخاصمة. فالشعب خاصم موسى وخاصموا الله بدليل قولهم ليتنا فنينا فناءإخوتنا

أمام الرب = أى مثل قورح وداثا وسائر المتذمرين.وعجيب أن يعتبروا أنفسهم جماعة الرب (آية4) ثم يشككون فى أن الرب يعولهم

آية8:-

فيها رمز لعمل الثالوث الأقدس فالآب منالسماء يتكلم مع موسى والصخرة رمز للمسيح. والماء رمز للروح القدس (كما حدث يومعماد المسيح). ونحن نكلم الصخرة بصلاتنا وتوبتنا وإعترافنا

خذ العصا = هذه العصا ضرب بها موسى النهر ليتحولإلى دم رمز للمسيح المضروب لأجلنا ولكن لا يجب ضرب الصخرة مرتين فالمسيح لا يموتسوى مرة واحدة (رو10،9:6) + (عب 27،26:9). وربما كانت خطية موسى شكه(إحتمال آخر:-أن موسى شك فى أن الله سيعطى ماء بدون إستعمال العصا وهى الطريقة التى سبقوإختبرها لكن الله عنده طرق متنوعة وعديدة). أن الله سيعطى ماء لهذا الجيل المتمردأو هو نسب المجد لنفسه = أمن هذه الصخرة نخرج لكم ماء. كان هذا بسبب الغضبومع من ! مع موسى الحليم. فعلينا أن نخشى لأن حتى نقاط قوتنا قد تصبح سبب سقوطناإن لم نحترس.

آية13:-

فتقدس فيهم = الله تقدس بنزول الماء رغم عدمإستحقاقهم. وتقدس بحرمان موسى وهرون من دخول أرض الميعاد فالله لا يقبل أى خطأ.

الآيات 14-21:-

أدوم فى عدواته لإسرائيل شعب الله عداوةتقليدية وفى هذا هو يرمز للشيطان. وكون أدوم يرفض مرور إسرائيل فهذا يرمز للشيطانالذى يضع عراقيل فى طريقنا لأورشليم السماوية ليمنعنا من الوصول. آدوم تعنى دموىفهم تحالفوا مع شعوب أخرى ضد شعب الله وألحقوا بهم كثيراً من الأذى بعد ذلك.

طريق الملك = ويسمى الطريق السلطانية. وغالباً هوطريق رئيسى يشقه الملك عبر أراضيه (عد22:21). وبالرغم من معاملة آدوم السيئةلإسرائيل نرى محبة موسى وتسامحه فقد أوصى الشعب أن لا ينتقموا من أدوم (تث7:23)

آية21:-

فتحول إسرائيل عنه = إذا كان هناك طريق آخر غيرالمواجهة فلماذا لا نستعمله ونهرب من البشر. وهكذا هرب المسيح وهو طفل من هيرودس.

آية22:-

الرحلة بدأت بقادش وتنتهى بقادش، رحلةالتيه حوالى 39 سنة وكانوا يرحلون غالباً وراء الماء والكلأ وبأمر الله (السحابة).ومن هنا بدأت الرحلة ثانية.

الآيات 22-29:-

صعد موسى وهرون والعازار فوق الجبلليستلم جيل جديد الكهنوت من جيل قديم وكان هذا أمام كل الجماعة حتى لا يطمع أحد فىكهنوت العازار. وموت هرون على جبل هو موت القديسين. تسليم الكهنوت بموسى من هرونلألعازار هو تسليم الكهنوت من المسيح للرسل لخلفائهم ونجد هنا هرون رئيس الكهنةيموت على جبل وداثان وأبيرام ينزلون تحت الأرض. فموت الأبرار صعود وإرتفاع ونهايةالأشرار إنهيار وإنحدار إلى أسفل. وموسى خلع ثياب هرون قبل أن يموت لأنه لو ماتوثيابه عليه تتنجس ولا يلبسها العازار. وحضور الجماعة ايضاً هذه المراسم فيهاتزكية من الجماعة لرئيس الكهنة الجديد.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى