عهد قديم

الإصحاح الخامس



الإصحاح الخامس]]>الإصحاح الخامس

 

تسبحة دبورة = نشيدالغلبة. مكتوب بأسلوب شعرى رائع وهى تسبحة الإنسان المجاهد الذى يكون كدبورة أىنحلة نشيطة يترنم بها أثناء جهاده الروحى وينقسم النشيد إلى 3 أقسام كل منها 9أعداد (3-11، 13-21، 22-30) أمّا العددان 1، 2 فهما مقدمة للتسبحة والعدد 12 مقدمةللقسم الثانى والعدد 31 خاتمة للتسبحة.

 

آية (1): “فترنمتدبورة وباراق بن ابينوعم في ذلك اليوم قائلين.”

فترنمت = عند الضيقنصرخ لله ولكن عند الفرح نادراً ما يُرْجَعْ لله بالشكر والتسبيح (قصة العشرةالبرص لو 17 : 13) وأهمية التسبيح أن لاننشغل بعطايا المسيح وبركاته عن المسيحواهب العطية. ونلاحظ هنا أن دبورة قادت عمل التسبيح وباراق قاد الجيش. كما قادموسى الشعب وقادت مريم التسبيح (خر 15 :1).

 

آية (2): “لأجلقيادة القواد في إسرائيل لأجل انتداب الشعب باركوا الرب.”

لأجل قيادة القواد =فالله هو الذى يقود قادة شعبه. فالله هو واهب النصرة ولكن التسبحة تشيد بالقادةأيضاً الذين جاهدوا. لأجل إنتداب الشعب = أى لقبولهم العمل والحرب تطوعاً، فالشعبأيضاً جاهد مع القادة. العمل جماعى بقيادة الله.باركو الرب = لا تلهيكم إنتصاراتكمعن أن تسبحوا الرب وتشكروه.

 

آية (3): “اسمعواأيها الملوك وأصغوا أيها العظماء أنا أنا للرب أترنم أزمر للرب اله إسرائيل.”

إسرائيل لم يكن لهمملك. إذاً الدعوة هنا موجهة لملوك الأمم الوثنية لتتأمل أعمال الله الحى ويؤمنوا.أنا أنا = تكرار أنا يشير لأن دبورة تتكلم بلسان كنيستى العهدين القديم والجديداللتين تشعران بضعفهما والقوة التى فيهما منسوبة لله حاميها.

 

آية (4): “يا رببخروجك من سعير بصعودك من صحراء أدوم الأرض ارتعدت السماوات أيضا قطرت كذلك السحبقطرت ماء.”

هى تعود بذاكرتهالمعاملات الله مع شعبه الخارج من مصر، فالله الذى خلّص أبائهم هو نفسه الذى رافقهمضد سيسرا. وهى هنا تقصد أن تصور الرب وسط السحابة وهو يقود شعبه فى سيناء فكانالله هو هو أمس واليوم صانع عجائب ليحمى شعبه. بخروجك.. بصعودك = الله يخرج ويصعدمع شعبه. فهو فى وسطهم لا يفارقهم، هو غير منعزل عنهم. سعير = شعر. فالله يخرجنامن الفكر الجسدانى. أدوم = أرض أو دم وسعير وأدوم اسمان لعيسو. فالله يصعد بنا فوقمستوى الأرض لنعيش بفكر سماوى. الأرض أرتعدت= الخشية التى حلت بالأمم. والأرض تشيرللجسد وإذ يعمل الله فيه يخشى الله ويخضع لروح الرب ولا يسلك فى شهواته. السمواتقطرت الأرض الوثنية ترتعد لكن أولاد الله يكونون كسموات تقطر ندى بعمل الروح القدسوإن الجسد يشير لهُ الأرض التى ترتعد فالروح تشير لها السموات التى تقدم مطر مفرح.

 

آية (5):تزلزلتالجبال من وجه الرب وسيناء هذا من وجه الرب اله إسرائيل.”

قارن مع (أش 64 : 3).والجبال تزلزلت يوم إعطاء الشريعة. وبعد أن عرضت دبورة أعمال الله مع الأباء فىالبرية عادت لتصف حالهم أيامها وحاجتهم إلى عمل الله.

 

الآيات (6-7): “فيأيام شمجر بن عناه في أيام ياعيل استراحت الطرق وعابرو السبل ساروا في مسالكمعوجة. خذل الحكام في إسرائيل خذلوا حتى قمت أنا دبورة قمت أما في إسرائيل.”

تقدم لنا دبورة صورةمرة لمضايقات الكنعانيين لهم فقد أغلقوا عليهم الطرق الرئيسية فإضطروا أن يسلكواطرق فرعية معوجة وخطيرة = ساروا فى مسالك معوجة. فلا أمان فى الطرق ولا تجارة ولامسافرين فالعدو واللصوص فى كل مكان وإستراحت الطرق = أى لا مسافرين عليها منالخوف. وعدو الخير دائماً يحاول أن يغلق الطرق الإلهية عن المؤمنين بقطع الرجاء،والإغراءات بالشر ليدخل الإنسان فى طرق ملتوية. فى أيام ياعيل = هى تشهد لياعيل أنقلبها كان مستقيماً أمام الله وسط هذه الضيقات مثل شمجر. والحكام لم يكونوا قادرينعلى عمل شىء لينقذوا شعب الرب = خُذِلَ الحكام. بل حتى أحسنهم وهو باراق لم يستطععمل شىء حتى قمت أنا دبورة ظل هذا الحال والضيق إلى وقت قيام الكنيسة التى أعلنتأمومتها فى الرب وقامت بدور التعليم = قُمت أماً فى إسرائيل = لا يمكن التحرر منمرارة الكنعانيين (إبليس) إلاّ بقيام دبورة (الكنيسة) أماً. فنحن نولد من الماء(الكنيسة) والروح.

 

آية (8): “اختارإلهة حديثة حينئذ حرب الأبواب هل كان يرى مجن أو رمح في أربعين ألفا من إسرائيل.”

إختار آلهة حديثة = شعبإسرائيل الذى ترك عبادة الرب وعبد أوثان لذلك تركهم الرب ووصلت الحرب للأبواب = حينئذحرب الأبواب = فالله هو سورّ لنا (زك 2 : 5) فإن تخلى عنا يصل الأعداء إلىالأبواب. وإذا تركنا نصير حتى بلا سلاح هل كان يُرى مجن أو رمح = فالفلسطينيونحرموهم من حمل السلاح أو تصنيعه لمدة 20 سنة (1صم 13 : 19). أيام شاول الملكوغالباً فنفس المشكلة كانت تتكرر من الكنعانيين وغيرهم. ونلاحظ قوله حرب الأبواب =فالأبواب التى يجلس فيها قضاة الشعب وشيوخه صارت مكان حرب. إذا تخلى الرب عن شعبهيتحول السلام لدماء.

 

آية (9):قلبي نحوقضاة إسرائيل المنتدبين في الشعب باركوا الرب.”

لكن الله لا يتخلىللأبد عن شعبه فيرسل لهم قضاة. فليسبحه شعبه = باركوا الرب.

 

آية (10):أيهاالراكبون الأتن الصحر الجالسون على طنافس والسالكون في الطريق سبحوا.”

الراكبون الأتن الصحر =العظماء يركبون الأتن القادمة من الصحراء وهى نوع نادر من الأتن. الجالسون علىطنافس = رجال القضاء والسالكون فى الطريق = أى بقية الشعب الفقراء والعامةالسائرين على أقدامهم. فليسبح الجميع الرب.

 

آية (11):من صوتالمحاصين بين الأحواض هناك يثنون على حق الرب حق حكامه في إسرائيل حينئذ نزل شعبالرب إلى الأبواب.”

المحاصين = هناك منفسرها على أنها رماة السهام وهناك من فسرها أنها تعنى الذين يقتسمون الغنائم. إذاًهم رجال إسرائيل الذين حاربوا وانتصروا بمعونة الرب وجاءوا إلى أحواض الماءيقتسمون غنائمهم=بين الأحواض وأحواض الماء هي أخطر مكان لأن اللصوص يكمنون هناكللناس. ولكن الآن لأن هناك سلام فالكل عند أحواض الماء يسبحون الله على عمله.حينئذ نزل شعب الرب إلى الأبواب= نزلوا في أمان بلا خوف فلا حرب عند الأبواب بلشعب منتصر يقسم غنائم.

 

آيه (12): “استيقظياستيقظي يا دبورة استيقظي استيقظي وتكلمي بنشيد قم يا باراق واسب سبيك يا ابنابينوعم.”

هذه الآية مقدمة الجزءالثاني الذي يعلن عمل الله الخلاصى خلال دبورة وباراق كرمز لخلاص المسيح لكنيستهاستيقظي= تكررت 4 مرات لأن المسيح خلص الكنيسة في كل أنحاء العالم لتستيقظ الشعوبالوثنية من نومها مع مسيحها القائم من الأموات وإسب سبيك= باراق قاد المعركة وصارتله غنائم كثيرة وهكذا المسيح الذي حرر البشرية وخلصنا نحن الذين كان الشيطان قدسبانا تحت نير الخطية “صعدت إلى العلاء،سبيت سبياً مز18:68. فالمسيح بعدفدائه وصعوده حررنا من سبي الخطية وصرنا في المسيح يسوع أبناء الله يسبينا حبهالمفرح وصرنا غنائم محبته الفائقة.

 

الآية (13):حينئذ تسلطالشارد على عظماء الشعب الرب سلطني على الجبابرة.”

الشارد= هو الهاربوالطريد،هؤلاء الذين تشردوا من شعب إسرائيل بسبب ظلم الكنعانيين الآن بواسطة عملدبورة يتسلطون على عظماء الكنعانيين الرب سلطني= صارت قائدة للأسباط في المعركة.وهي ذكرت الأسباط التي سارت ورائها ولم تذكر بينها يهوذا وشمعون اللذان كانوامشغولين بحرب الفلسطنيين.

 

آية (14):جاء منافرايم الذين مقرهم بين عماليق وبعدك بنيامين مع قومك من ماكير نزل قضاة ومنزبولون ماسكون بقضيب القائد.”

الذين مقرهم بينعماليق= أرض إفرايم كانت كحصن منيع ضد عماليق المحيط بها. وبعدك بنيامين مع قومك =حينما خرج إفرايم للحرب خرج ورائه بنيامين أيضاً من ماكير نزل قضاة = ماكير هو سبطمنسي وهؤلاء خرج منهم قادة للجيش. وهكذا مع سبط زبولون خرج منهم قادة = ما سكونقضيب القائد.

 

آية (15): “والرؤساء فييساكر مع دبورة وكما يساكر هكذا باراق اندفع إلى الوادي وراءه على مساقي راوبيناقضية قلب عظيمة.”

وهنا تمدح رؤساء يساكرالذين خرجوا بأنفسهم معها إلى ساحة القتال ولم يكتفوا بإرسال رجالهم وشعبهم ولكيتمدح شجاعتهم شبهتهم بباراق= وكما يساكر هكذا باراق. لقد اندفع يساكر مع باراق إلىالوادي ضد مشاة الأعداء ومركباتهم على مساقي رأوبين أقضية قلب عظيمة= دبورة تعطيكل سبط حقه فإفرايم خرج أولاً وورائه بنيامين.. وهكذا لكنها هنا تلوم رأوبين بشدةلأنه لم يحارب.

 

آية (16): “لماذاأقمت بين الحظائر لسمع الصفير للقطعان لدى مساقي راوبين مباحث قلب عظيمة.”

رأوبين عوضاً عن أنيذهب ليحارب مع أخوته اعتذر بعذر تافه أنه مشغول بمواشيه،وهنا نجد سخرية شديدة منامرأة خاضت القتال ضد العدو بينما رجال رأوبين الذين أخذوا يتباحثون هل يذهبوا إلىالحرب أم يستمروا في رعاية قطعانهم=مباحث قلب عظيمة وقولها عظيمة هو سخرية منهمبمرارة لأن نتيجة المباحثات كانت عدم الذهاب للحرب بل الجلوس لدي المساقي لرعايةالغنم. ودبورة تتعجب على قلوب هؤلاء الرجال المتخاذلون= أقضيه قلب عظيمة = لقد قضيقلبهم المتخاذل أن يتخلوا عن أخوتهم ليسمعوا صفير الرعاة لأغنامهم عوضاً عن سماعصوت بوق القتال. هذا السبط في اعتذاره يماثل عند عروس النشيد”غسلت رجلي فكيفأوسخهما نس 3:5. هي أعذار واهية لكل نفس ارتبطت بمحبة العالم ولا تريد أن تجاهد ضدشهوة الجسد وضد الخطية.

 

آية (17): “جلعادفي عبر الأردن سكن ودان لماذا استوطن لدى السفن واشير أقام على ساحل البحر وفيفرضه سكن.”

هنا توبيخ لبقيةالأسباط التي رفضت الحرب. جلعاد في عبر الأردن سكن= جلعاد يمثل النفس التي لا تريدعبور الأردن أي لا تريد الموت مع المسيح وتختار الطريق الواسع. ودان اعتذر لأنهيهتم بسفنه. وأشير في فُرضِهِ سكن فرضه أي الخلجان على الشواطئ. أشير يمثل الذيخنقته قلاقل العالم واضطراباته فالبحر يمثل العالم المضطرب. أما سبط دان فيقولالأباء أنه يمثل الهراطقه إذ يخرج منهم ضد المسيح واهتمامه بسفنه لأنهم أيالهراطقة ينشرون هرطقاتهم في العالم.

 

آية (18): “زبولونشعب أهان نفسه إلى الموت مع نفتالي على روابي الحقل.”

زبولون أهان نفسه إلىالموت= أي خاطر بنفسه حتى الموت لشجاعته.وسبطا زبولون ونفتالي خرجاً وراء باراقوكان منهم قادة. على روابي الحقل= الرابية مكان مرتفع. وهي شجاعة أن يحارب أحد عليرابية فيراه العدو واضحاً.

 

آية (19): “جاءملوك حاربوا حينئذ حارب ملوك كنعان في تعنك على مياه مجدو بضع فضة لم يأخذوا.”

هي تتحدث هنا عن الملوكالذين أزروا ملك كنعان، فقد جاءوا إلى تعنك وهى مدينة تبعد 5 أميال جنوب شرق مجدو.وكانت تعنك تابعة ليساكر ثم صارت لمنسى. وكانت المعركة فى تعنك بجوار مياه مجدو.ولكن العدو لم يغنم أى فضة.

 

الآيات (20-21): “منالسماوات حاربوا الكواكب من حبكها حاربت سيسرا. نهر قيشون جرفهم نهر وقائع نهرقيشون دوسي يا نفسي بعز.”

لماذا لم يغنم الأعداءأى فضة ؟ لأنهم فوجئوا بأن السموات نفسها تحاربهم، فهؤلاء الذين يعادون اللهتعاديهم الطبيعة نفسها فهى خليقة الله. فالسموات ثارت ضدهم بظروف طبيعية قاسية حتىبدت كواكبها كجنود تحاربهم. الكواكب من حبكها = أى من مداراتها (طرق مساراتها).وبعد ذلك توضح ما فعلته الطبيعة. نهر قيشون جرفهم = لقد تفجرت السموات بالسحب ثمالسيول التى جعلت نهر قيشون يفيض ويغمر ويجرف الأعداء أحيائهم مع قتلاهم. نهروقائع = أى النهر الذى من قديم. ودبورة هنا تكشف أن الطبيعة لعبت دوراً هاماً فى المعركةوأيد هذا يوسيفوس. وحين يرجع الإنسان لله بالتوبة تعطيه السماء معونة فالسمائيينمن ملائكة وشهداء وقديسين (كنجوم) تحارب معهُ. ونبع الروح القدس يمطر عليه ليجرفالخطية حينئذ تقول النفس “دوسى يا نفس بعز” إبليس وأعماله.

 

آية (22):حينئذ ضربتأعقاب الخيل من السوق سوق أقويائه.”

هنا تكشف دبورة فىالجزء الثالث ضعف سيسرا كرمز لضعف إبليس. وهذه الآية تشير لأن سيسرا حين أدركهزيمته ضرب الخيل بشدة للهرب = ضربت أعقاب الخيل فكانت الخيل تضرب الأرض بحوافرهامن القيادة الجنونية لقادة سيسرا = من السوق سوق أقويائه = السوق أى قيادة الخيل.والخيل يشير للقوة البشرية ولكن هل القوة البشرية تنجى، القوة البشرية تعجز عن أنتخلص.

 

آية (23):العنواميروز قال ملاك الرب العنوا ساكنيها لعنا لأنهم لم يأتوا لمعونة الرب معونة الرببين الجبابرة.”

حلّت اللعنة بميروز بكلسكانها لأنها إتخذت موقفاً سلبياً فإذ رأت سيسرا هارباً لم تحاول أن تمسكه، ويبدوأن ميروز هذه كانت مدينة كبيرة ولم يعدلها أثر بعد هذه اللعنة. فهى خانت العهد بماأوكل إليها من مهام فى المعركة ولم تساعد شعب الرب.

 

الآيات (24،25):تبارك علىالنساء ياعيل امرأة حابر القيني على النساء في الخيام تبارك. طلب ماء فاعطتهلبنا في قصعة العظماء قدمت زبدة.”

عكس ما حدث لميروز.فنجد هنا البركة لياعيل التى تمثل النفس الشجاعة المجاهدة.

 

آية (26،27):مدت يدهاإلى الوتد ويمينها إلى مضراب العملة وضربت سيسرا وسحقت رأسه شدخت وخرقت صدغه. بين رجليها انطرحسقط اضطجع بين رجليها انطرح سقط حيث انطرح فهناك سقط مقتولا.

مضراب العملة =العَمَلَةْ أى الصناع ومضراب العملة أى القادوم الذى به يضرب الوتد. وهى صورةلإبليس الساقط بواسطة الصليب منسحقاً بلا سلطان.

 

آية (28):من الكوةأشرفت وولولت أم سيسرا من الشباك لماذا ابطات مركباته عن المجيء لماذا تأخرت خطواتمراكبه.”

أم سيسرا التى توقعتعودته منتصراً مع غنائم كثيرة، الأن تولول لطول مدة غيابه.

 

آية (29):فأجابتهااحكم سيداتها بل هي ردت جوابا لنفسها.”

إحدى نساء القصرتطمئنها بأنه يقتسم نساء وغنائم إسرائيل والثياب الثمينة المطرزة.

 

آية (30):ألم يجدواويقسموا الغنيمة فتاة أو فتاتين لكل رجل غنيمة ثياب مصبوغة لسيسرا غنيمة ثيابمصبوغة مطرزة ثياب مصبوغة مطرزة الوجهين غنيمة لعنقي.”

الثياب المطرزة منالوجهين هى أثمن الثياب. ولكن للأسف كانت ثياب سيسرا مطرزة الأن بدمائه. لعنقى =كانوا يزينون أعناقهم بغنائمهم.

 

آية (31):هكذا يبيدجميع أعدائك يا رب وأحباؤه كخروج الشمس في جبروتها واستراحت الأرض أربعين سنة.”

أحباء الله أى شعبه بعدأن حطّم أعدائه كانوا نوراً والكنيسة تشرق كشمس فى جبروتها أى فى وسط النهاروالشمس فى قوتها. وهذه الكنيسة تكون فى الراحة = استراحت الأرض.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى