عهد قديم

الإصحاح الخامس عشر



الإصحاح الخامس عشر]]>الإصحاحالخامس عشر

 

وصايا للتقديس

هذا الإصحاح يتوسط تذمر الشعب بسببالجواسيس وتذمر آخر بقيادة قورح (ص16) وهو يكلمنا عن التقديس. ومعنى وجوده هنا أننعمة الله تشملنا وتشمل العالم كله رغماً عن كل تعدياتنا فهبات الله بلا ندامة (رو11). ولكن هذا لا يمنع التأديب.

وذبائح المحرقة والخطية تشير للمسيح الذىقدم نفسه ذبيحة وتقدمة الدقيق تشير لحياة المسيح النقية والسكيب يشير لتسليمه ذاتهلله تسليماً كاملاً (2 تى 6:4)

وهذا الإصحاح يأتى هنا بعد قرار الصادربالتوهان فى البرية ليرفع الله روح شعبه المعنوية ويبعث فيهم الرجاء من جديد ولايفكروا فى سقطات الماضى ومرارته بل يستعدوا للمكاسب الروحية المقبلة والتمتع بوعودالله الأمنية، فإن كان عصيانهم هو سر إنكسارهم الحالى والماضى فإن عبادتهم الروحيةهى العلاج (ذبيحة المسيح تدخلنا الأرض)

آية2:-

متى جئتم إلى أرض مسكنكم = الله يكلم الآن شعب هُزِمأمام الكنعانيين وإنكسر (كما إنكسر الإنسان أمام الشيطان) وكما حُكِمَ على الشعببأن يتوه فى البرية 40 سنة ها نحن فى برية هذا العالم وسنموت فيها. لكن هذه الآيةمعزية جداً فهى وعد ثمين بأن الشعب سيصل بالتأكيد لأرض مسكنه ونحن لنا وعد بأن نرثمع المسيح. فنحن أسلمنا للباطل جزئياً. وهذه الوعود بالدخول للأرض حتى لا يصيباليأس الشعب لذلك كان الكلام للشعب وليس لموسى وهرون = كلم بنى إسرائيل وقل لهم.نرى فى هذه الآية أمانة الله. فعدم أمانتنا لا يبطل أمانة الله هو وَعَده وسينفذ.

آية3:-

وعملتم وقوداً للرب :- حقاً نحن فى برية هذاالعالم فى فترة التيه لكن علينا أن نتمسك بالذبيحة ونجد الله هنا يتناسى خطأهمالماضى سريعاً ولكنه يوصى بالتمسك بالوصايا وبالذبائح.

ومن ناحية الطقس كانت ذبيحةالخطية تقدم قبل المحرقة ولكن تذكر المحرقة أولاً فهى تخص الله

الآيات 4-12:- مع الخروف يقدم  10/1دقيق  ملتوت بـ 4/1 هين زيت + 4/1 هين خمر

                  مع الكنيسة يقدم  10/2 دقيق ملتوت   بـ 3/1هين زيت + 3/1 هين خمر

                  مع الثور يقدم 10/3دقيق ملتوت       بـ 2/1 هين زيت + 2/1 هين خمر

العشر هو عشر الإيفة والإيفة = 22.299لتر. والهين يكال به السوائل = 3.831 لتر

كانت التقدمة تقرب كعلامة على أنهم يقرونبأن قوتهم ومحاصيلهم مصدرها الرب وأنهم يكرمونه بها وتقديم السكيب يشير إلى

1-                هميكرمون الرب من كرومهم التى أعطاها لهم الله.

2-                الخمريشير للفرح. فرحهم بعبادة الرب وفرح الرب بعبادتهم وقرابينهم.

3-                يشيرالسكيب لدم المسيح الذى سفكه على عود الصليب والذى أعطاه لتلاميذه ليشربوه.

4-                يشيرلسفك الشهداء دمائهم لأجل المسيح (فى 17:2) + (2تى 6:4). ويشير لسكب خدام المسيحأنفسهم وحياتهم وقوتهم وقلوبهم فى خدمة الرب ولأجل مجده.

آية12:-

كالعدد الذى تعملون = أى تضرب كميات الدقيقوالزيت والخمر فى عدد الذبائح والزيت يشير للروح القدس. وعجن الدقيق بالزيت يشيرللإتحاد الأقنومى بين المسيح والروح القدس. والسكيب مع العجين يشير للمسيح الذىسكب نفسه كل حياته على الأرض لأجل تلاميذه. فهو وهو ساكن السماء جال يصنع خيراًدون أن يجد لنفسه أين يسند رأسه مهاناً من الجميع ومرفوضاً. والحيوان الذبيح (ثور/ كبش / خروف)

يشير أنه فى النهاية قُدم ذبيحة. ومنيتناول جسد المسيح فالروح القدس يعطيه حياة المسيح ويعطيه أن يتصور المسيح فيهويصل إلى أن يسكب نفسه من أجل المسيح كما سكب المسيح نفسه لأجلنا ويعطيه أن يفرحبالمسيح.

ونحن حين نقدم للرب نقرب له المسيح الذىأعطاه هو لنا فليس عندنا ما هو أثمن لنقدمه ولاحظ أن الله طلب منهم الدقيق حينيدخلون الأرض فهم فى البرية لا يوجد لديهم دقيق.

الآيات 13-16:-

الغريب هو من إنتمى لشعب الله وتهودوإختتن (خر 49:12) لكن لا يُذكر هنا هذا الشرط. والمعنى أنه بينما حُكم على اليهودبالتيه (ص14،13) قُبِلَ الأمم والكنيسة الآن تضم الكل معاً اليهود والأمم الذينآمنوا والكل يشترك فى نفس الذبيحة.

الآيات 17-21:-

هذه شريعة البكور فحينما يأخذ الله نصيبهيبارك فى الباقى. ونرى هنا أنه يجب أن يقدم باكورة من أوائل المحصول المدرةس فىالبيدر ومن أوائل الخبز المخبوز

الآيات 22-26:-

هنا ذبائح السهو لو أخطأت كل الجماعةوتترجم كلمة سهو فى ترجمات أخرى بجهل. وهذا يشير لقداسة الله المطلقة فهو لا يطيقالخطية حتى لو بسهو والسهو ينتج عن عدم السهر واللامبالاة وعدم التدقيق ولكن عليناأن نقدر قيمة حياة القداسة والوجود فى حضرة الله وبهذا لا ننسى وصاياه فنخسرالشركة مع الله.

الايات 27-29:-

هذه ذبيحة خطية السهو لفرد (2بط 1:3)فالله قدوس ويريدنا أن نكون قديسين. والخطايا الناشئة عن سهو لها حل بالذبيحة.

الآيات 30-36:-

النفس التى تضعف وترتكب خطية تجد فىذبيحة المسيح علاجاً لها أما من يرتكب خطيته بيدٍ رفيعة = أى ترتكب الخطيةعمداً وبلا خوف وبتحدى مثل هذه النفس تقطع من شعبها = بصدور حكم من الجماعةضدها أو بفرز هذه النفس بعيداً عن الجماعة وترك هذه النفس لله يحاسبها. إذاً ليستكل خطية للموت إنما فقط ما هو بتعمد وما هو بعصيان علنى. وخطايا السهو تمحى بالدم.

وكتطبيق على هذا ذُكرت قصة كاسر السبتوهذا رُجِمَ. ولاحظ أن كان يحتطب والحطب يستخدم فى إشعال النار. وعجيب هو الإنسانالذى يترك الراحة التى يعدها الله لهُ ويختار لنفسه نار الدينونة ” فما يزرعهالإنسان فإياه يحصد “

وقسوة العقاب هنا حتى يرتدع الجميع (مثلحادثة حنانيا وسفيرة)

الآيات 37-41:-

كان رداء اليهود الخارجى مربعاً وبه فتحةفى وسطه ليدخل من الرأس وكانت توضع عليه شُرابات أو شراشيب مثل التى تعلق فىالستائر أو فى نهاية المسبحة. وعلى هدب الذيل توضع عصابة اسمانجونية فهدب الذيليصل إلى التراب. ووضع عصابة اسمانجونية عليه يذكرنا بالسماويات حتى إن كنا نعيشبالجسد (الثوب على الأرض) فحين ينظر الإنسان لأسفل يرى اللون الإسمانجونى السماوىفيذكر السماويات ويذكر وصية الله         

 

الإصحاح الخامس عشر                                                                            

الإصحاح الخامس عشر                                                                               

 

                                                                       شرابات    

الإصحاح الخامس عشرالإصحاح الخامس عشرالإصحاح الخامس عشرالإصحاح الخامس عشرالإصحاح الخامس عشرالإصحاح الخامس عشرالإصحاح الخامس عشرالإصحاح الخامس عشرالإصحاح الخامس عشرالإصحاح الخامس عشر                                                                                 

                                                                               

الإصحاح الخامس عشر                                                                      عصابة

 

وتسمى الأهداب فى(تث 12:22) الجدليم أوالجدائل فهى خيوط مجدولة. أما الفريسيين فكانوا يطيلون أهداب ثيابهم ليظهروا شدةمحافظتهم على الوصايا والشريعة كرامة لهم(مت 5:22). وكان عامة اليهود يفتقدون فىقداسة تلك الأهداب لهذا لمست المرأة هدب ثوب السيد المسيح (مت20:9). فإن كان اللهيطلب وضع أهداب لنذكر الوصية والإلتزام بها ونذكر السماويات فلماذا يعيب علىالكنيسة الأرثوذكسية البعض حين تضع صور القديسيين ليذكر الشعب أنهم بقداستهم همالآن فى السماء ” ينظروا نهاية سيرتهم..”

تطوفون وراء قلوبكم = أى تطلبون إدراك ما تشتهيهقلوبكم من المخطورات

الله يعلم أن طبيعة الإنسانهى النسيان وهذه العصائب للتذكرة

 

ملحوظة على ص 15

كان الشعب الآن فى قادش (عدد 26:13) فىبرية فاران وهى غالباً قادش برفيع وأمامهم أيام للوصول لأرض الميعاد. وبخطيتهمتاهوا لأكثر من 38 سنة وكان هذا الإصحاح بداية رحلة التيه ونهايتها فى (14:20) حينبدأت الرحلة بالسير إلى كنعان.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى