عهد قديم

الإصحاح الحادى والثلاثون



الإصحاح الحادى والثلاثون]]>الإصحاح الحادى والثلاثون

 

بعد إنتهاء طقوس الصلاةوالتسبيح لا يكون كل شىء قد إنتهى بل بدأوا حرباً جديدة ضد ما تبقى من أشكالالعبادات الوثنية وهكذا كل منا يقدم توبة ويصلى ويكمل فرحه بالتناول وليس معنى هذاان الجهاد قد إنتهى بل بعد التناول يجب علينا أن نبدأ حرباً جديدة ضد ما تبقى فىداخلنا من بقايا الخطايا وضد ما يأتى علينا من خارج.

 

الآيات 1-10:- ولما كملهذا خرج كل اسرائيل الحاضرين الى مدن يهوذا وكسروا الانصاب وقطعوا السواري وهدمواالمرتفعات والمذابح من كل يهوذا وبنيامين ومن افرايم ومنسى حتى افنوها ثم رجع كلاسرائيل كل واحد الى ملكه الى مدنهم.و اقام حزقيا فرق الكهنة واللاويين حسباقسامهم كل واحد حسب خدمته الكهنة واللاويين للمحرقات وذبائح السلامة للخدمةوالحمد والتسبيح في ابواب محلات الرب.و اعطى الملك حصة من ماله للمحرقات محرقاتالصباح والمساء والمحرقات للسبوت والاشهر والمواسم كما هو مكتوب في شريعة الرب.وقال للشعب سكان اورشليم ان يعطوا حصة الكهنة واللاويين لكي يتمسكوا بشريعة الرب.ولما شاع الامر كثر بنو اسرائيل من اوائل الحنطة والمسطار والزيت والعسل ومن كل غلةالحقل واتوا بعشر الجميع بكثرة.و بنو اسرائيل ويهوذا الساكنون في مدن يهوذا اتواهم ايضا بعشر البقر والضان وعشر الاقداس المقدسة للرب الههم وجعلوها صبرا صبرا.فيالشهر الثالث ابتداوا بتاسيس الصبر وفي الشهر السابع اكملوا.و جاء حزقيا والرؤساءوراوا الصبر فباركوا الرب وشعبه اسرائيل.و سال حزقيا الكهنة واللاويين عن الصبر.فكلمه عزريا الكاهن الراس لبيت صادوق وقال منذ ابتدا بجلب التقدمة الى بيت الرباكلنا وشبعنا وفضل عنا بكثرة لان الرب بارك شعبه والذي فضل هو هذه الكثرة.

الأنصاب = حجارة منصوبةتذكاراً لحادثة ولاسيما حادثة دينية (قصة يعقوب فى بيت إيل) والوثنيون أقاموا حجارةفى أماكن مقدسة وسجدوا لها. السوارى = جذوع أشجار أقاموها كعواميد وعليها صورمنقوشة وكانوا يسجدون لها وهى تمثل إله القمر وسموها عشتاروت كما كان البعل إلهالشمس. وبعل قوة الخليقة الذكرية وعشتاروت قوة الخليقة الأنثوية وعبادتهما خلاعة.المرتفعات = كانت للعبادة الوثنية وأحياناً لعبادة الرب. وبعض الملوك الصالحينهدموها كحزقيا ويوشيا والبعض كأسا ويهوشافاط تركوها وكان فى المرتفعات أشجارومناظر جميلة وكان فيها أكل وشرب ولعب فكانت شركاً لبنى إسرائيل. وكون الإصلاح يصلإلى افرايم ومنسى فهذا يدل على إنحطاط المملكة الشمالية وعلى النشاط والغيرةالمقدسة التى أثارها حزقيا فى الجميع. وفى (2) وأقام حزقيا = هو أعاد الترتيب بحسبما خططه داود، أى أعاد كل شىء إلى ما كان عليه. أبواب محلات الرب = أى الهيكل.فكانت أبنية الهيكل تشبه محلة عسكر. فكان بيت الرب فى الوسط وحوله بيوت خدام الربأى الكهنة حواليه فكان الرب كالملك وسط جنوده. وفى (3) وأعطى الملك = جعل نفسهقدوة وفى (4) لكى يتمسكوا بشريعة الرب = لا يليق بهم أن يتركوا خدمة الرب ليحصلوالوازمهم أى قوتهم بعمل آخر سوى خدمة الرب. وفى (6) صبراً صبراً = أى أكواماًأكواماً فبعد أن أكلوا وشبعوا كان المتبقى كثيراً جداً فتركوه فى أكوام. وبدأوا فىوضع هذه الأكوام فى الشهر الثالث وأكملوا فى الشهر السابع = أى حينما زادت العشورعن إحتياجهم بدأوا فى وضع الزيادات فى اكوام ولا يعلمون ماذا يعملون بها وظلواهكذا حتى الشهر السابع فزادت عدد الأكوام جداً إلى أن أتى حزقيا الملك ووجد هذهالأكوام فشكر الرب على بركاته ولكنه بفكر مرتب كفكر يوسف أمر ببناء مخازن لحفظ هذهالبركة فليس من الحكمة أن يبذر عطايا الله هباءً فسيجد بعد ذلك أن هناك من يستحقأن يتم توزيع هذه البركة عليه سواء من الكهنة أو اللاويين وكثرة التقدمات تدل على1- فى حالة أن يتقدس الشعب تحل البركة على الشعب وعلى الكهنة 2- من يدفع العشوريبارك الله فيما لهُ3- الشعب إنتبه إلى واجباته التى طالما أهملها.

 

الآيات 11-21:- وامرحزقيا باعداد مخادع في بيت الرب فاعدوا. واتوا بالتقدمة والعشر والاقداس بامانةوكان رئيسا عليهم كوننيا اللاوي وشمعي اخوه الثاني.و يحيئيل وعزريا ونحث وعسائيلويريموث ويوزاباد وايليئيل ويسمخيا ومحث وبنايا وكلاء تحت يد كوننيا وشمعي اخيهحسب تعيين حزقيا الملك وعزريا رئيس بيت الله.و قوري بن يمنة اللاوي البواب نحوالشرق كان على المتبرع به لله لاعطاء تقدمة الرب واقداس الاقداس.و تحت يده عدنومنيامين ويشوع وشمعيا وامريا وشكنيا في مدن الكهنة بامانة ليعطوا لاخوتهم حسبالفرق الكبير كالصغير.فضلا عن انتساب ذكورهم من ابن ثلاث سنين فما فوق من كل داخلبيت الرب امر كل يوم بيومه حسب خدمتهم في حراستهم حسب اقسامهم.و انتساب الكهنة حسببيوت ابائهم واللاويين من ابن عشرين سنة فما فوق حسب حراستهم واقسامه مو انتسابجميع اطفالهم ونسائهم وبنيهم وبناتهم في كل الجماعة لانهم بامانتهم تقدسوا تقدسا.ومن بني هرون الكهنة في حقول مسارح مدنهم في كل مدينة فمدينة الرجال المعينةاسماؤهم لاعطاء حصص لكل ذكر من الكهنة ولكل من انتسب من اللاويين.هكذا عمل حزقيافي كل يهوذا وعمل ما هو صالح ومستقيم وحق امام الرب الهه.و كل عمل ابتدا به فيخدمة بيت الله وفي الشريعة والوصية ليطلب الهه انما عمله بكل قلبه وافلح.

نجد هنا نظام المخازن.أى أن عطايا الشعب كانت توضع فى هذه المخازن ثم يتم توزيعها على الكل بالتساوى.وفى (14) أقداس الأقداس = ما كان يعطى للكهنة من ذبائح الخطية والإثم وكانوايأكلونه فى مكان مقدس (لا 3:2، 10+6:7) وفى (15) فى مدن الكهنة = الكلام هنا عمايعطى للكهنة الذين ليسوا فى الهيكل فى أورشليم لأن الكهنة كانوا فرقاً وكل فرقةتخدم أسبوعين فى الهيكل ويعودون لمدنهم باقى السنة. وكان الذين فى أورشليم يأكلونمن الهيكل. وفى (16) فضلاً عن… وكان الكهنة ومن ينتسبون إليهم الذين أصابتهمالقرعة وهم الآن فى أورشليم الكل يحصل على نصيبه وفى (18،17) نجد الكل يأخذ نصيبه.وفى (19) حتى من هم فى مدنهم (من ليست عليهم القرعة) يحصلون على أنصبتهم. وكل هذاالخير راجع لأمانتهم وراجع قوله فى آية (18) لأنهم بأمانتهم تقدسوا تقدساً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى