عهد قديم

الإصحاح الثانى عشر



الإصحاح الثانى عشر]]>الإصحاح الثانى عشر

 

نلاحظ هنا نمو مملكةداود تدريجياً بعد طول إنتظاره فهوقد بدأ بـ 600 رجل والآن يجتمع حوله الآلافيبايعونه ملكاً عليهم رمزاً لمملكة المسيح فى كل الأرض والتى بدأها المسيح ب 12تلميذاً فقط.

الآيات 1-15:- وهؤلاءهم الذين جاءوا الى داود الى صقلغ وهو بعد محجوز عن وجه شاول بن قيس وهم منالابطال مساعدون في الحرب.نازعون في القسي يرمون الحجارة والسهام من القسي باليمينواليسار اخوة شاول من بنيامين.الراس اخيعزر ثم يواش ابنا شماعة الجبعي ويزوئيلوفالط ابنا عزموت وبراخة وياهو العناثوثي.و يشمعيا الجبعوني البطل بين الثلاثينوعلى الثلاثين ويرميا ويحزيئيل ويوحانان ويوزاباد الجديري.و العوزاي ويريموثوبعليا وشمريا وشفطيا الحروفي.و القانة ويشيا وعزرئيل ويوعزر ويشبعام القورحيون.ويوعيلة وزبديا ابنا يروحام من جدور.و من الجاديين انفصل الى داود الى الحصن فيالبرية جبابرة الباس رجال جيش للحرب صافو اتراس ورماح وجوههم كوجوه الاسود وهمكالظبي على الجبال في السرعة.عازر الراس وعوبديا الثاني والياب الثالث.و مشمنةالرابع ويرميا الخامس.و عتاي السادس وايليئيل السابع.و يوحانان الثامن والزابادالتاسع.و يرميا العاشر ومخبناي الحادي عشر.هؤلاء من بني جاد رؤوس الجيش صغيرهملمئة والكبير لالف.هؤلاء هم الذين عبروا الاردن في الشهر الاول وهو ممتلئ الى جميعشطوطه وهزموا كل اهل الاودية شرقا وغربا.

صقلغ = أنظر 1 صم2:27-6 وصقلغ أعطاها أخيش ملك جت لداود وهى مدينة فى جنوب يهوذا كانت أولاً لشمعون(يش 5:19) ثم للفلسطينيين ثم ليهوذا. وداود بقى فى صقلغ سنة وأربعة أشهر حتى ماتشاول وفى (2) من بنيامين = مما يستحق الذكر هنا انهم تركوا شاول الذى كان من سبطهموالتصقوا بداود وأنهم كانوا أبطالاً ماهرين فى جميع أنواع الأسلحة وقادرين علىإستخدام اليد اليمنى واليسرى كلتيهما معاً وعلى السواء. وكان تركهم شاول وإتيانهملداود عملاً غريباً فكان شاول مازال ملكاً وداود مازال منفياً وهذا هو الإيمانالذى إتضح فى هؤلاء، أبناء بنيامين الذى أتوا لداود ليكونوا من رجاله. وهو درس لنالنترك إبليس الملك المرفوض رئيس هذا العالم ونذهب للمسيح حتى وإن لم نرى مجدهالآن. ولكن لنأتى بإيمان فنكون من أبناء اليمين (بنيامين = إبن اليمين). وفى (4)بين الثلاثين يقصد المذكورين فى 26:11… الخ مع أن إسمه ليس موجوداً ولكن داودملك 40 سنة فهل لم تتغير هذه القائمة عبر الأربعين سنة وهل لم يموت أحدهم فى وسطالمدة ويضاف آخرين. وآية (8) إلى الحصن = ربما مغارة عدلام (2 صم 13:23) وهؤلاء معأن عددهم 11 فقط إلا أن الله يذكر محبتهم وأن لهم عمل مؤثر فهم شاركوا داود فىالضيق. وكان لهم فضل أيضاً نظراً لقوتهم وشجاعتهم فى الحرب على إختلاف انواعها.إنفصل إلى داود = أى عكس إرادة باقى السبط وهذا يدل على شجاعتهم فهم بهذا يتعرضونلسخط شاول فى الشهر الأول = حين يمتلىء نهر الأردن إلى جميع شطوطه وتجرى فيه مياهسريعة الجريان ويتسع عرضه وهم بعبورهم نهر الأردن بهذا الحال تخطوا عقبة طبيعيةفنرى الله يذكر لهم هذا أيضاً ولاحظ أنهم تخطوا عقبتين:

1.                عوائق طبيعية (نهر الأردن).

2.                عشيرتهم وسبطهم ومملكة الملك المرفوض شاول.

 ونحن هكذا نتعرض إلى حروب من طبيعتنا الفاسدة (عوائق طبيعية)وحروب ممن حولنا. ولكن من يحارب معه المسيح يصير جبار وينتصر.

 

الآيات 16-20:- وجاءقوم من بني بنيامين ويهوذا الى الحصن الى داود.فخرج داود لاستقبالهم واجاب وقاللهم ان كنتم قد جئتم بسلام الي لتساعدوني يكون لي معكم قلب واحد وان كان لكيتدفعوني لعدوي ولا ظلم في يدي فلينظر اله ابائنا وينصف.فحل الروح على عماساي راسالثوالث فقال لك نحن يا داود ومعك نحن يا ابن يسى سلام سلام لك وسلام لمساعديك لانالهك معينك فقبلهم داود وجعلهم رؤوس الجيوش.و سقط الى داود بعض من منسى حين جاء معالفلسطينيين ضد شاول للقتال ولم يساعدوهم لان اقطاب الفلسطينيين ارسلوه بمشورةقائلين انما برؤوسنا يسقط الى سيده شاول.حين انطلق الى صقلغ سقط اليه من منسىعدناح ويوزاباد ويديعيئيل وميخائيل ويوزاباد واليهو وصلتاي رؤوس الوف منسى.

إن كنتم قد جئتم بسلام= إشارة إلى أن بعض الناس كانوا قد خدعوه. ولا عجب لأن بعض الذين إجتمعوا إليهكانوا من الهاربين والخارجين على القانون (1 صم 2:22) فحل الروح على عما ساى =ربما هو عماسا وكان كلامه كأنه نبوءة عن المسيح ملك السلام الذى يجب أن نخضع لهُ.وفى (20) نجد إثنين بإسم يوزاباد. وفى (21) الغزاة = من العمالقة وكان داود ورجالهيدافعون عن إسرائيل فشاول أهمل واجبه. كجيش الله = أى جيش عظيم. والناس كانوا قدلاحظوا أن روح الرب ترك شاول وحل على داود وأن داود صار هو المدعو من الله.

 

الآيات 23-40:- وهذاعدد رؤوس المتجردين للقتال الذين جاءوا الى داود الى حبرون ليحولوا مملكة شاولاليه حسب قول الرب.بنو يهوذا حاملو الاتراس والرماح ستة الاف وثمان مئة متجردللقتال.من بني شمعون جبابرة باس في الحرب سبعة الاف ومئة.من بني لاوي اربعة الافوست مئة.و يهوياداع رئيس الهرونيين ومعه ثلاثة الاف وسبع مئة. وصادوق غلام جبارباس وبيت ابيه اثنان وعشرون قائدا.و من بني بنيامين اخوة شاول ثلاثة الاف والى هناكان اكثرهم يحرسون حراسة بيت شاول.و من بني افرايم عشرون الفا وثمان مئة جبابرةباس وذوو اسم في بيوت ابائهم. ومن نصف سبط منسى ثمانية عشر الفا قد تعينواباسمائهم لكي ياتوا ويملكوا داود.و من بني يساكر الخبيرين بالاوقات لمعرفة ما يعملاسرائيل رؤوسهم مئتان وكل اخوتهم تحت امرهم.من زبولون الخارجون للقتال المصطفونللحرب بجميع ادوات الحرب خمسون الفا وللاصطفاف من دون خلاف.و من نفتالي الف رئيسومعهم سبعة وثلاثون الفا بالاتراس والرماح.و من الدانيين مصطفون للحرب ثمانيةوعشرون الفا وست مئة.و من اشير الخارجون للجيش لاجل الاصطفاف للحرب اربعون الفا.ومن عبر الاردن من الراوبينيين والجاديين ونصف سبط منسى بجميع ادوات جيش الحرب مئةوعشرون الفا.كل هؤلاء رجال حرب يصطفون صفوفا اتوا بقلب تام الى حبرون ليملكوا داودعلى كل اسرائيل وكذلك كل بقية اسرائيل بقلب واحد لتمليك داود.و كانوا هناك مع داودثلاثة ايام ياكلون ويشربون لان اخوتهم اعدوا لهم.و كذلك القريبون منهم حتى يساكروزبولون ونفتالي كانوا ياتون بخبز على الحمير والجمال والبغال والبقر وبطعام مندقيق وتين وزبيب وخمر وزيت وبقر وغنم بكثرة لانه كان فرح في اسرائيل.

نجد هنا أعداد من أتواليملكوا داود عليهم بالآلاف ومجموعهم 339.000 ولم يعد الذين من يساكر والذين معصادوق. ونجد أن يهوذا قد أرسل عدداً رمزياً لأنهم إنشغلوا فى إعداد الطعام لكلهؤلاء الضيوف. وفرح الشعب فقد ملك عليهم ملك واحد وهو رجل معروف ومحبوب وقدإختبروا أمانته وشجاعته وإحترامه لشاول مسيح الرب وعفوه عنه. وكانت سياسة داودالمتسامحة أحسن إستعداد لجمع شمل المملكة

وفى (27) يهوياداع = هوأبو بناياهو الذى صار قائد جيش سليمان 1 مل 35:2 وفى (28) صادوق = صار رئيس كهنةأيام سليمان وكان أميناً لداود دائماً وفى (32) خبيرين فى الأوقات لمعرفة ما يعملإسرائيل = كان عددهم قليلاً ولكنهم كان لهم منفعة كبيرة فهم كانوا خبراء فى مواعيدالزراعة والحرث والحصاد ومواعيد الأعياد وذلك للطقوس الدينية وخبراء فى تحديدبدايات الشهور والسنين القمرية ونظامها وربما أكثر من هذا فهم عرفوا الوقت المناسبليملكوا داود. وفى (33) من دون خلاف = يمشون كرجل واحد كالجيوش الآن وفى 40،39:-نرى الفرح والشبع فى مملكة داود الملك رمزاً لمملكة المسيح. ونجد فى نهاية الإصحاحأنه كان فرح = هو فرح بعد حزن بعد أن تألموا مع شاول وإنهزامهم امام الأعداء،وتألموا لحروب إنشقاق بقيادة أبنير وإيشبوشث الآن يفرحون بالوحدة ويملك داود عليهموهذا الألم كان لداود أيضاً لأنه كان هارباً من شاول وصار الآن فرح لداود وفرحللشعب. وأورشليم السماوية هى أفراح بعد شتاء الأرض هى فرح لنا وللمسيح الذى يفرحبخلاصنا ونجد يهوذا يشبع إخوته كما أشبع المسيح الجموع وأعد لهم مائدة مشبعة.فالمسيح حين يملك يعطى شبع وفرح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى