عهد قديم

الإصحاح الثانى عشر



الإصحاح الثانى عشر]]>الإصحاحالثانى عشر

 

تذمر القيادات مريم وهرون

إذا كان الشعب قد تذمر على الله فليسعجيباً أن يحدث تذمر على خادم الله موسى. فموسى تزوج بكوشية وقد تكون من ضمنالكوشيات اللواتى خرجن مع بنى إسرائيل من مصر وقد بيكون هذا بعد موت صفورة قبل ذلكوهناك رأى آخر بأنها هى نفسها صفورة العربية وتكون من قبائل كوش التى سكنت وسطالعرب. (حب 7:3) يجمع بين كوش ومديان وغالباً فسبب التذمر ليس هو السبب المذكوروهو زواج موسى بالكوشية بل ربما يرجع أن موسى فى إختياره للشيوخ السبعين لميستشرهما فدبت الغيرة والحسد فى قلبيهما.

ونجد الحسد هنا سبباً فى أخطاء كثيرةفهما إحتقرا موهبة موسى وعظما عطيتهما ليغطيا عللى عظمة موسى، لكن هل كان مثل موسىالذى لمع وجهه فغطاه ليخفى مجده ولكن ها مريم هنا تخفى وجهها أيضاً ولكن لخزيها(الذى يحسد يفرح لخير الآخرين ويُسر ببلواهم)

آية1:-

مريم وهرون = ذُكرت مريم أولاً لعلها هى التى بدأتولذلك هى التى عوقبت

آية2:-

هما يعظمان أنفسهما هنا وينتفخان بماأعطاه الله لهما وهذا هو بداية السقوط.

آية3:-

حليماً = فى العبرية تعنى متواضع لا يفكر فىمصلحته الشخصية ولا يفكر فى أهميته ودليل هذا قوله الرجل موسى = ولم يقلموسى القائد الذى أنقذ شعبه. ويكون المعنى أنه إحتمل الهجوم عليه بصبر دون أن يردتاركاً الله ليحكم لهُ. وموسى كتب هذا بإرشاد الروح القدس ليس إظهاراً لصفاته بللنفهم درس هذا الإصحاح. كما حدث مع بولس الذى إضطر لذكر نسبه وألامه وعطايا اللهله وإختيار الله لهُ مرات عديدة ليثبت صدق إرساليته وبالتالى صدق تعاليمه حتى لاينهار الإيمان

كذلك نرىحلم موسى فى شفاعته عن مريم فقد نسى سريعاً إهانتها لهُ

آية4:-

كثيراً ما يسكت الله عن ظلم إنسان ولايدافع عنهُ لفترة لصالحه الروحى ولكنه هنا يدافع عن موسى فوراً حتى لا يتسببالهجوم على موسى ومن إخوته فى أى خلل فى القيادة.

الآيات6-8:-

من أجل حلم موسى ووداعته وكل صفاته نالما لم ينله أحد وهنا أعلن الله ما خبأه موسى من تواضعه فالله أعلن هنا أنه ليس مثلموسى (جيد أن نصمت نحن ولا ندافع عن أنفسنا والله يعلن برنا). ولاحظ السبب فى محبةالله ” وداعته وتواضعه وحلمه “

ملحوظة = فى زواج موسى من كوشية (وكوشية تعنىسوداء) (أر 23:13) إشارة لعمل المسيح فى إقترانه بكنيسته وهى بعد فى خطيتها مظلمةمثل الكوشية (نش 5:1) أما رفض هرون ومريم لهذا الزواج فهو يرمز لرفض اليهود السيدالمسيح ودخوله الأمم للإيمان.

آية9:-

ماأخطر الحديث عن خدام الله. فهم لهم من يحاسبهم فلا داعى أن نخسر الملكوت بسببهم.

آية10:-

البرص حل عليها حينما إرتفعت السحابة،إذاً البرص علامة على إبتعاد الله، وذلك بسبب الخطية. فعندما تتركنا نعمة اللهيظهر برص الخطيئة.

آية11:-

لا تجعل علينا الخطية = أى لا تجعل علينا عقوبتهاوواضح هنا تواضع هرون وإنكساره وربما أن الله لم يعاقب هرون أيضاً حتى لا يلومالكهنوت ككل وربما لمسلكه المتواضع هذا.

فى إسترسال لنفس تأمل الملحوظة عاليه.فإن اليهود برفضهم المسيح ظهر عليهم برص الخطية وبرص عدم الإيمان وفارقهم روحالرب. أما عودة مريم بعد أسبوع إشارة لعودتهم فى نهاية الأزمنة (رو 25:11)

آية12:-

البرص كالموت فالأبرص ممنوع من مخالطةالناس ومن لمسه يتجنس وأعضاؤه تموت على التوالى وتسقط.

الآيات 13-15:-

لاحظ أن موسى لم يوبخها بكلمة بل صلى لهاوتشفع عنها لتشفى لكن الله يعلم متى يأتى لتأديب بثماره (اسبوع) والأسبوع هوالمقرر لكل أبرص. وخلال الأسبوع تبكت نفسها وتتوب ثم تخضع للشريعة مثل باقى الناس.والبصق هنا يشير للتخلى. واليهود الآن بلا هيكل

آية16:-

لاحظ كيف أن الخطية عوقت المسيرة أسبوعاً

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى