عهد قديم

الإصحاح الثالث والثلاثون



الإصحاح الثالث والثلاثون]]>الإصحاح الثالث والثلاثون

 

الآيات 1-10:- كان منسىابن اثنتي عشرة سنة حين ملك وملك خمسا وخمسين سنة في اورشليم.و عمل الشر في عينيالرب حسب رجاسات الامم الذين طردهم الرب من امام بني اسرائيل. وعاد فبنى المرتفعاتالتي هدمها حزقيا ابوه واقام مذابح للبعليم وعمل سواري وسجد لكل جند السماءوعبدها.و بنى مذابح في بيت الرب الذي قال عنه الرب في اورشليم يكون اسمي الىالابد.و بنى مذابح لكل جند السماء في داري بيت الرب.و عبر بنيه في النار في واديابن هنوم وعاف وتفائل وسحر واستخدم جانا وتابعة واكثر عمل الشر في عيني الرب لاغاظته.ووضع تمثال الشكل الذي عمله في بيت الله الذي قال الله عنه لداود ولسليمان ابنه فيهذا البيت وفي اورشليم التي اخترت من جميع اسباط اسرائيل اضع اسمي الى الابد.و لااعود ازحزح رجل اسرائيل عن الارض التي عينت لابائهم وذلك اذا حفظوا وعملوا كل مااوصيتهم به كل الشريعة والفرائض والاحكام عن يد موسى.و لكن منسى اضل يهوذا وسكاناورشليم ليعملوا اشر من الامم الذين طردهم الرب من امام بني اسرائيل.و كلم الربمنسى وشعبه فلم يصغوا.

أنظر تفسير 2 مل1:21-18 وفى (7) تمثال الشكل = تمثالاً لهُ هو ليعبدوه كإله.

 

الآيات 11-20:- فجلبالرب عليهم رؤساء الجند الذين لملك اشور فاخذوا منسى بخزامة وقيدوه بسلاسل نحاسوذهبوا به الى بابل. ولما تضايق طلب وجه الرب الهه وتواضع جدا امام اله ابائه.وصلى اليه فاستجاب له وسمع تضرعه ورده الى اورشليم الى مملكته فعلم منسى ان الربهو الله. وبعد ذلك بنى سورا خارج مدينة داود غربا الى جيحون في الوادي والى مدخلباب السمك وحوط الاكمة بسور وعلاه جدا ووضع رؤساء جيوش في جميع المدن الحصينة فييهوذا.و ازال الالهة الغريبة والاشباه من بيت الرب وجميع المذابح التي بناها فيجبل بيت الرب وفي اورشليم وطرحها خارج المدينة.و رمم مذبح الرب وذبح عليه ذبائحسلامة وشكر وامر يهوذا ان يعبدوا الرب اله اسرائيل.الا ان الشعب كانوا بعد يذبحونعلى المرتفعات انما للرب الههم.و بقية امور منسى وصلاته الى الهه وكلام الرائينالذين كلموه باسم الرب اله اسرائيل ها هي في اخبار ملوك اسرائيل.و صلاته والاستجابةله وكل خطاياه وخيانته والاماكن التي بنى فيها مرتفعات واقام سواري وتماثيل قبلتواضعه ها هي مكتوبة في اخبار الرائين.ثم اضطجع منسى مع ابائه فدفنوه في بيته وملكامون ابنه عوضا عنه.

فجلب الرب عليه. سبىمنسى وتوبته ورجوعه ليست مذكورة فى سفر الملوك

1.                لأن شروره أثرت فى الشعب أكثر من صلاحه.

2.      فى الكتابات الأشورية ما يثبت المذكور هنا ملكأشور = أسر حدون بن سنحاريب أو إبن أسر حدون أشور بانيبال. فأخذ منسى بخزامة = وفىالصور الأشورية القديمة أسرى يقودهم الملك بخزامة فى أنف كل منهم كأنهم بهائم.وهناك تفسير لقصة أسر منسى إلى بابل التى كانت خاضعة لملك أشور فى ذلك الوقت. فكانملك أشور هو غالباً أشور بانيبال وهناك فى بابل كان أخيه يحكم بابل كنائب لهُ يبدوأنه كان هناك عصيان وتمرد ضد أشور بانيبال لصالح أخيه وكان ذلك حوالى سنة 648 –سنة 647 ق.م. وسواء كان لمنسى دخل فى الأمر، أو كان ذلك مجرد إشتباه فقد أخذ منسىفى خزامة إلى بابل حيث كان هناك أشور بانيبال الذى أخمد هذا التمرد وإستمر فى بابلبعض الوقت ريثما يطمئن أن الأمور قد هدأت وهو قاد إلى بابل كل من إشتبه فى تمردهمضده مثل منسى وبعد إذلالهم أعادهم لكراسيهم. ولكن كانت فترة أسره بركة لهُ وكانتفى أواخر حكمه، فهو هناك طلب الرب (آية 12) فكانت توبته كتوبة الإبن الضال التىأتت بعد ضيقة. وكما أن الإبن الضال وإن كان قد تربى فى بيت أبيه لم يعرفهُ معرفةحقيقية إلا بعد أن تألم وجاع وتاب ورجع فغفر لهُ الآب وقبله عند رجوعه. باب السمك= إلى جهة الشمال. وأزال الآلهة = لا نعرف بالتحديد فى أى زمان من حياة منسى كانتتوبته لكننا نستنتج أن أيام شروره كانت أكثر كثيراً من أيام توبته فكان تأثيرشروره اكثر بكثير من تأثير إصلاحاته لذلك لم يذكر سفر الملوك توبته. ومكانهُ فىالتاريخ صار مع الملوك الأشرار، فهو لم يستطع أن يزيل كل أثار شروره. فأن تفسد،هذا يعتبر أكثر سهولة من أن تصلح. فكانت توبته غالباً توبة شخصية ولم يصاحبها توبةللشعب أو عودة الشعب لله. وسفر الملوك يهتم بحال الشعب وسفر الأيام يهتم بالحالةالشخصية للملك منسى وقبول توبته والآن توبته لم تنعكس على الشعب فلم يهتم بها كاتبالملوك. وفى (18) صلاتهُ = هى موجودة فى الأسفار القانونية الثانية ونجدها فى كتابالبصخة فى ليلة أبو غلمسيس. وفى (19) نجد صلاته والإستجابة لهُ فى أخبار الرائين =فهم طالما نادوه بالتوبة فلما تاب فرحوا بتوبته ووضعوا صلاته واخبار توبته وكلقصته فى أخبارهم التى سجلوها

 

الآيات 21-25:- كانامون ابن اثنتين وعشرين سنة حين ملك وملك سنتين في اورشليم.و عمل الشر في عينيالرب كما عمل منسى ابوه وذبح امون لجميع التماثيل التي عمل منسى ابوه وعبدها.و لميتواضع امام الرب كما تواضع منسى ابوه بل ازداد امون اثما.و فتن عليه عبيده وقتلوهفي بيته.و قتل شعب الارض جميع الفاتنين على الملك امون وملك شعب الارض يوشيا ابنهعوضا عنه.

نجد هنا دليل أن الشعبلم يتأثر بتوبة منسى فهم إرتدوا سريعاً مع إبنه أمون المنحرف. وربما فكر آمون أنيتوب كبيراً مثل أبيه لكن يوم الرب يأتى كلص.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى