اسئلة مسيحية

ألسنا نؤمن أن الإنسان ينال تجديداً فى المعمودية (رو 6: 4)؟ لماذا إذن يخطئ الإنسان بعد المعمودية، على الرغم من كل هذا التجديد؟



ألسنا نؤمن أن الإنسان ينال تجديداً فى المعمودية (رو 6: 4)؟ لماذا إذن<br /> يخطئ الإنسان بعد المعمودية، على الرغم من كل هذا التجديد؟

ألسنا نؤمن أن الإنسان ينال تجديداً فى المعمودية
(رو 6: 4)؟ لماذا إذن يخطئ الإنسان بعد المعمودية، على الرغم من كل هذا التجديد؟

 

الرد:

الإنسان
فى المعمودية يأخذ تجديداً، ولا يأخذ عصمة. فلا يوجد إنسان معصوماً فى هذه الحياة
على الأرض. ولعلنا نلاحظ أن داود النبى
فى العهد القديم حل
عليه روح الرب (1صم 16: 13). ولكن هذا لم يمنع أنه أخطأ بعد ذلك (2صم 24: 10).
كذلك شمشون كان ” روح الرب يحركه ” (قض 13: 25). وقد ” حل عليه روح
الرب ” (قض 14: 6). ومع ذلك أخطأ وكسر نذره (قض 16: 19، 20).

فالتجديد
فى المعمودية، لا يعنى أن الإنسان لا يخطئ بعدها.

إنما
القاعدة الأساسية إن طبيعته تميل للبر، والخطأ عارض.

أى
أن تكون إمكانيات الروحية أكثر، يؤهل لسكنى الروح القدس فيه بسر الميرون. وإن أخطأ
يبكته ضميره بسرعة، ويكون مستعداً للرجوع إلى الله.

أما
عدم الخطأ كلية، فيكون فى الأبدية، حينما نلبس هناك إكليل البر هذا الذى قال عنه
القديس بولس الرسول ” وأخيراً وضع لى إكليل البر، الذى يهبه لى فى ذلك اليوم
الرب الديان العادل. وليس لى فقط، بل لجميع الذين يحبون ظهوره أيضاً “

(2تى
4: 8) معنى ذلك أن طبيعتنا تتكلل بالبر فى الحياة الأخرى. ويصير البر طبيعة لها،
بحيث لا تخطئ فيما بعد (1)

أما
هنا، فإن الصديق يسقط سبع مرات ويقوم (أم 24: 16).

ومع
ذلك نعتبره صديقاً، لأن البر هو قاعدته الأساسية، بينما السقوط أمر عارض، يقع فيه،
ويتطهر منه بالتوبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى