رجل كبيرا أعلن موته أليا
صوت رياح يشعل خوفي
أستكي بزاوية غرفة لوحدي
أتسمع أصوات بين أفكاري
ألهث من شباك غرفتي
أجد رجلا كبيرا
يدعوني آليه
يلوح بأبتسامة ,,
نزلت درج اذ خوف يسكن بيتي
أشباح آلم وحيرة
فتحت باب للرجل
كا ذو لحية بيضا ودخل
وجلس على كرسي هزاز
أنا أنظر بخوف لتلك نظرات
صوت ضحكته وطقطقة أرجله
على كرسي كان يخفيني
ولكنه طلب كوب قهوة على آثر نار
دافئة ولكنيييي عندما عدت
اذ شهق نفس موت على كرسي
فبكيت على رجل مسكين
ذ لمحت برسالة
ياابتي أقبري جسد بأرض حبيبتي
فأن علمت فدموع على خدي اذرفت
فتذركت الحبيب
أخذت أصرخ
فطقطقت رجليا على درج سلم كاني سأفقد صواب
فأتجهت للغرفة
أنتظر مرسال الحبيب
ولكندموع تذرف كأنها أنتظار موعد بالسما
أخذت الدمية أحضنها بالأشواق
فقولت للعبة ايتها مدفآة صغيرة
جاء موعد اللقاء
بالسما
فأذ بدمعة أخيرة أذرفتها على خدي لعبة
كأنها دمعة شقاء
فكتبت رسالة قصيرة:
أيتها الظلمة فأنتي خلوة أنفاسي
فأذ صوت رياح قد
أدخلتها أشباح
لنافذة غرفتي
أطلقت موعد
آخر بين
أصواتها
حزن أنفاسي
