قطمارس الكتاب المقدس

🏠 / لوقا / إصحاح 20
22px

لوقا 20

1 وفي أحد تلك الأيام إذ كان يعلم الشعب في الهيكل ويبشر ، وقف رؤساء الكهنة والكتبة مع الشيوخ 2 وكلموه قائلين : قل لنا : بأي سلطان تفعل هذا ؟ أو من هو الذي أعطاك هذا السلطان 3 فأجاب وقال لهم : وأنا أيضا أسألكم كلمة واحدة ، فقولوا لي 4 معمودية يوحنا : من السماء كانت أم من الناس 5 فتآمروا فيما بينهم قائلين : إن قلنا : من السماء ، يقول : فلماذا لم تؤمنوا به 6 وإن قلنا : من الناس ، فجميع الشعب يرجموننا ، لأنهم واثقون بأن يوحنا نبي 7 فأجابوا أنهم لا يعلمون من أين 8 فقال لهم يسوع : ولا أنا أقول لكم بأي سلطان أفعل هذا 9 وابتدأ يقول للشعب هذا المثل : إنسان غرس كرما وسلمه إلى كرامين وسافر زمانا طويلا 10 وفي الوقت أرسل إلى الكرامين عبدا لكي يعطوه من ثمر الكرم ، فجلده الكرامون ، وأرسلوه فارغا 11 فعاد وأرسل عبدا آخر ، فجلدوا ذلك أيضا وأهانوه ، وأرسلوه فارغا 12 ثم عاد فأرسل ثالثا ، فجرحوا هذا أيضا وأخرجوه 13 فقال صاحب الكرم : ماذا أفعل ؟ أرسل ابني الحبيب ، لعلهم إذا رأوه يهابون 14 فلما رآه الكرامون تآمروا فيما بينهم قائلين : هذا هو الوارث هلموا نقتله لكي يصير لنا الميراث 15 فأخرجوه خارج الكرم وقتلوه . فماذا يفعل بهم صاحب الكرم 16 يأتي ويهلك هؤلاء الكرامين ويعطي الكرم لآخرين . فلما سمعوا قالوا : حاشا 17 فنظر إليهم وقال : إذا ما هو هذا المكتوب : الحجر الذي رفضه البناؤون هو قد صار رأس الزاوية 18 كل من يسقط على ذلك الحجر يترضض ، ومن سقط هو عليه يسحقه 19 فطلب رؤساء الكهنة والكتبة أن يلقوا الأيادي عليه في تلك الساعة ، ولكنهم خافوا الشعب ، لأنهم عرفوا أنه قال هذا المثل عليهم 20 فراقبوه وأرسلوا جواسيس يتراءون أنهم أبرار لكي يمسكوه بكلمة ، حتى يسلموه إلى حكم الوالي وسلطانه 21 فسألوه قائلين : يا معلم ، نعلم أنك بالاستقامة تتكلم وتعلم ، ولا تقبل الوجوه ، بل بالحق تعلم طريق الله 22 أيجوز لنا أن نعطي جزية لقيصر أم لا 23 فشعر بمكرهم وقال لهم : لماذا تجربونني 24 أروني دينارا . لمن الصورة والكتابة ؟ فأجابوا وقالوا : لقيصر 25 فقال لهم : أعطوا إذا ما لقيصر لقيصر وما لله لله 26 فلم يقدروا أن يمسكوه بكلمة قدام الشعب ، وتعجبوا من جوابه وسكتوا 27 وحضر قوم من الصدوقيين ، الذين يقاومون أمر القيامة ، وسألوه 28 قائلين : يا معلم ، كتب لنا موسى : إن مات لأحد أخ وله امرأة ، ومات بغير ولد ، يأخذ أخوه المرأة ويقيم نسلا لأخيه 29 فكان سبعة إخوة . وأخذ الأول امرأة ومات بغير ولد 30 فأخذ الثاني المرأة ومات بغير ولد 31 ثم أخذها الثالث ، وهكذا السبعة . ولم يتركوا ولدا وماتوا 32 وآخر الكل ماتت المرأة أيضا 33 ففي القيامة ، لمن منهم تكون زوجة ؟ لأنها كانت زوجة للسبعة 34 فأجاب وقال لهم يسوع : أبناء هذا الدهر يزوجون ويزوجون 35 ولكن الذين حسبوا أهلا للحصول على ذلك الدهر والقيامة من الأموات ، لا يزوجون ولا يزوجون 36 إذ لا يستطيعون أن يموتوا أيضا ، لأنهم مثل الملائكة ، وهم أبناء الله ، إذ هم أبناء القيامة 37 وأما أن الموتى يقومون ، فقد دل عليه موسى أيضا في أمر العليقة كما يقول : الرب إله إبراهيم وإله إسحاق وإله يعقوب 38 وليس هو إله أموات بل إله أحياء ، لأن الجميع عنده أحياء 39 فأجاب قوم من الكتبة وقالوا : يا معلم ، حسنا قلت 40 ولم يتجاسروا أيضا أن يسألوه عن شيء 41 وقال لهم : كيف يقولون إن المسيح ابن داود 42 وداود نفسه يقول في كتاب المزامير : قال الرب لربي : اجلس عن يميني 43 حتى أضع أعداءك موطئا لقدميك 44 فإذا داود يدعوه ربا . فكيف يكون ابنه 45 وفيما كان جميع الشعب يسمعون قال لتلاميذه 46 احذروا من الكتبة الذين يرغبون المشي بالطيالسة ، ويحبون التحيات في الأسواق ، والمجالس الأولى في المجامع ، والمتكآت الأولى في الولائم 47 الذين يأكلون بيوت الأرامل ، ولعلة يطيلون الصلوات . هؤلاء يأخذون دينونة أعظم

زر الذهاب إلى الأعلى

معاني الكلمات في الأصحاح

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

Please consider supporting us by disabling your ad blocker!