قطمارس الكتاب المقدس

🏠 / لوقا / إصحاح 19
22px

لوقا 19

1 ثم دخل واجتاز في أريحا 2 وإذا رجل اسمه زكا ، وهو رئيس للعشارين وكان غنيا 3 وطلب أن يرى يسوع من هو ، ولم يقدر من الجمع ، لأنه كان قصير القامة 4 فركض متقدما وصعد إلى جميزة لكي يراه ، لأنه كان مزمعا أن يمر من هناك 5 فلما جاء يسوع إلى المكان ، نظر إلى فوق فرآه ، وقال له : يا زكا ، أسرع وانزل ، لأنه ينبغي أن أمكث اليوم في بيتك 6 فأسرع ونزل وقبله فرحا 7 فلما رأى الجميع ذلك تذمروا قائلين : إنه دخل ليبيت عند رجل خاطئ 8 فوقف زكا وقال للرب : ها أنا يا رب أعطي نصف أموالي للمساكين ، وإن كنت قد وشيت بأحد أرد أربعة أضعاف 9 فقال له يسوع : اليوم حصل خلاص لهذا البيت ، إذ هو أيضا ابن إبراهيم 10 لأن ابن الإنسان قد جاء لكي يطلب ويخلص ما قد هلك 11 وإذ كانوا يسمعون هذا عاد فقال مثلا ، لأنه كان قريبا من أورشليم ، وكانوا يظنون أن ملكوت الله عتيد أن يظهر في الحال 12 فقال : إنسان شريف الجنس ذهب إلى كورة بعيدة ليأخذ لنفسه ملكا ويرجع 13 فدعا عشرة عبيد له وأعطاهم عشرة أمناء ، وقال لهم : تاجروا حتى آتي 14 وأما أهل مدينته فكانوا يبغضونه ، فأرسلوا وراءه سفارة قائلين : لا نريد أن هذا يملك علينا 15 ولما رجع بعدما أخذ الملك ، أمر أن يدعى إليه أولئك العبيد الذين أعطاهم الفضة ، ليعرف بما تاجر كل واحد 16 فجاء الأول قائلا : يا سيد ، مناك ربح عشرة أمناء 17 فقال له : نعما أيها العبد الصالح لأنك كنت أمينا في القليل ، فليكن لك سلطان على عشر مدن 18 ثم جاء الثاني قائلا : يا سيد ، مناك عمل خمسة أمناء 19 فقال لهذا أيضا : وكن أنت على خمس مدن 20 ثم جاء آخر قائلا : يا سيد ، هوذا مناك الذي كان عندي موضوعا في منديل 21 لأني كنت أخاف منك ، إذ أنت إنسان صارم ، تأخذ ما لم تضع وتحصد ما لم تزرع 22 فقال له : من فمك أدينك أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسان صارم ، آخذ ما لم أضع ، وأحصد ما لم أزرع 23 فلماذا لم تضع فضتي على مائدة الصيارفة ، فكنت متى جئت أستوفيها مع ربا 24 ثم قال للحاضرين : خذوا منه المنا وأعطوه للذي عنده العشرة الأمناء 25 فقالوا له : يا سيد ، عنده عشرة أمناء 26 لأني أقول لكم : إن كل من له يعطى ، ومن ليس له فالذي عنده يؤخذ منه 27 أما أعدائي ، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم ، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي 28 ولما قال هذا تقدم صاعدا إلى أورشليم 29 وإذ قرب من بيت فاجي وبيت عنيا ، عند الجبل الذي يدعى جبل الزيتون ، أرسل اثنين من تلاميذه 30 قائلا : اذهبا إلى القرية التي أمامكما ، وحين تدخلانها تجدان جحشا مربوطا لم يجلس عليه أحد من الناس قط . فحلاه وأتيا به 31 وإن سألكما أحد : لماذا تحلانه ؟ فقولا له هكذا : إن الرب محتاج إليه 32 فمضى المرسلان ووجدا كما قال لهما 33 وفيما هما يحلان الجحش قال لهما أصحابه : لماذا تحلان الجحش 34 فقالا : الرب محتاج إليه 35 وأتيا به إلى يسوع ، وطرحا ثيابهما على الجحش ، وأركبا يسوع 36 وفيما هو سائر فرشوا ثيابهم في الطريق 37 ولما قرب عند منحدر جبل الزيتون ، ابتدأ كل جمهور التلاميذ يفرحون ويسبحون الله بصوت عظيم ، لأجل جميع القوات التي نظروا 38 قائلين : مبارك الملك الآتي باسم الرب سلام في السماء ومجد في الأعالي 39 وأما بعض الفريسيين من الجمع فقالوا له : يا معلم ، انتهر تلاميذك 40 فأجاب وقال لهم : أقول لكم : إنه إن سكت هؤلاء فالحجارة تصرخ 41 وفيما هو يقترب نظر إلى المدينة وبكى عليها 42 قائلا : إنك لو علمت أنت أيضا ، حتى في يومك هذا ، ما هو لسلامك ولكن الآن قد أخفي عن عينيك 43 فإنه ستأتي أيام ويحيط بك أعداؤك بمترسة ، ويحدقون بك ويحاصرونك من كل جهة 44 ويهدمونك وبنيك فيك ، ولا يتركون فيك حجرا على حجر ، لأنك لم تعرفي زمان افتقادك 45 ولما دخل الهيكل ابتدأ يخرج الذين كانوا يبيعون ويشترون فيه 46 قائلا لهم : مكتوب : إن بيتي بيت الصلاة . وأنتم جعلتموه مغارة لصوص 47 وكان يعلم كل يوم في الهيكل ، وكان رؤساء الكهنة والكتبة مع وجوه الشعب يطلبون أن يهلكوه 48 ولم يجدوا ما يفعلون ، لأن الشعب كله كان متعلقا به يسمع منه
زر الذهاب إلى الأعلى

معاني الكلمات في الأصحاح

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

Please consider supporting us by disabling your ad blocker!