: كتان عبارة عن خيوط مبرومة معاً لتكون خيط متعدد الخيوط تنسج منه هذه القطعة من القماش.
حائك
: خياط.
حاذق
: ماهر. ١- الغطاء الأول الذى يراه الإنسان إذا دخل إلى القدس أو قدس الأقداس مصنوع من الكتان ومطرز بأقمشة لونها أسمانجونى وأرجواني وقرمزي. والكتان يرمز للنقاوة والأسمانجونى للسماء والأرجون للمُلك والقرمز للفداء والدم (شكل ٥، ٦). ٢- عدد ١٠ يرمز للوصايا فكلمة الله هى أساس العلاقة بين الإنسان وبينه ليجتمع به. ٣- يطرز على الشقة منظر ملائكة من رتبة الكروبيم لتعلن : أ- حضرة الله والسماء. ب- عدل الله الذى يرضى عندما يرى دم الذبائح الذى يرمز إلى دم المسيح. ج – تشجعنا على مشاركة الملائكة فى تسبيح الله.
ع۲:الشقة
: قطعة مستطيلة من القماش مصنوعة من الكتان وطولها ٢٨ ذراعاً وهو حاصل ضرب (٧ × ٤) أى عمل الروح القدس الذى يرمز إليه رقم (٧) فى العالم كله الذى يرمز إليه عدد (٤). وعرض الشقة (٤) أذرع الذى يرمز إلى العالم بأركانه الأربعة، فتعلن الشقة عمل الله فى العالم. وجميع الشقق متساوية فى طولها وعرضها.
ع۳:موصول
: مخيط خياطة عادية. تخاط كل خمس شقق معاً فيكون فى النهاية أمامنا قطعتان كبيرتان من القماش أبعاد كل واحدة ٢٨ × ٢٠ ذراع.
ع٤:عرى
: جمع عروة وهى فتحة صغيرة فى القماش تعمل بخيوط أسمانجونى أى لونها أزرق.
حاشية
: طرف الشقة بطول ٢٨ ذراع.
الموصل
: قطعة القماش الموصل فيها خمس شقق. تعمل عرى على طرف الموصل على طول ٢٨ ذراع.
ع٥:
يعمل عدد ٥٠ عروة فى طرف كل موصل وتكون مقابل بعضها، والمسافة بين كل عروة والأخرى حوالى ٢٨ سم. وعدد ٥٠ يرمز إلى الروح القدس الذى حلَّ يوم الخمسين. والشقتان الكبيرتان ترمزان إلى الأمم واليهود والذى يربطهم هو الروح القدس الذى يقودهم للإيمان بالمسيح.
ع٦:شظاظا
: جمع شظية أو شظا وهو خليط معدني يمكن ثنيه مثل السلك. يعمل ٥٠ خيطاً من الذهب ليربط كل منهما عروتين معاً، ويصنع من الذهب الذى يرمز للسماء واللاهوت ليشعر الداخل إلى القدس وقدس الأقداس بحضرة الله. وهكذا ترتبط قطعتا القماش الكبيرتان التى أبعاد كل واحدة ٢٨ ذراع × ٢٠ ذراع معاً عن طريق العرى والشظاظ فتصير قطعة قماش واحدة مقاسها ٢٨ ذراع × ٤٠ ذراع. ومن الناحية العملية عمل الغطاء من قطعتين مرتبطين بالشظاظ لسهولة حمل كل قطعة منفردة عند الارتحال. وعدد ٤٠ يرمز للوصايا العشر التى تنفذ فى العالم كله بأركانه الأربعة (١٠ × ٤). توضع قطعة القماش الكبيرة التى مقاسها ٢٨ × ٤٠ بحيث يكون الجانب الذى طوله ٢٨ متجهاً من الشمال إلى الجنوب أى يغطى السقف وهو ١٠ أذرع ويتدلى من الجانبان ٩ أذرع من كل جانب، أما الجانب الذى طوله ٤٠ ذراعاً فيتجه من الشرق إلى الغرب ،٣٠ ذراعا منهم تغطى السقف و١٠ أذرع تتدلى على مؤخر المسكن أى تمثل الحائط الغربي لقدس الأقداس فيكون الجانب الغربى مغطى حتى الأرض أما الشمالي والجنوبي فمرتفع ذراع من الأرض من كل جانب. †تعلن خيمة الاجتماع من الداخل أنها السماء وتظهر عدل الله فى الكروبيم حتى تعطى مخافة الله للداخلين. وأنت أيضا فى الكنيسة ليتك تشعر بحضرة الله ومخافته بالإضافة إلى محبته التى ترسل لك الملائكة ليساعدوك فى جهادك.
الغطاء الثانى يصنع من شعر الماعز ويعمل مثل الغطاء الأول من مجموعة شقق ولكن عددها هنا (١١) شقة بدلاً من (١٠) شقق (شكل٥، ٦).
شكل (٦) : أغطية الخيمة
ع۸:
يلاحظ هنا أن مقاس الشقق المصنوعة من شعر الماعز أطول من شقق الكتان السابق ذكرها، فمقاس كل شقة (٣٠ × ٤) ذراع. وذلك لكى تغطى الخيمة من جانبيها الشمالى والجنوبي فتصل إلى الأرض والذى يدخل إلى الخيمة يرى الغطاء الكتاني وذراع واحد سفلى بجوار الأرض من غطاء شعر الماعز.
ع۹:
تخَّيط خمس شقق معاً من شعر الماعز فتكون مقاسها (٢٠ × ٣٠) ذراع، فهي تساوى (٥ × ٤ × ٣٠) ذراع، أما الست شقق الأخرى فتخيط معاً لتصبح قطعة واحدة تسمى
الموصل
ومقاسها (٦ × ٤ × ٣٠) ذراع أي (٢٤ × ٣٠) ذراع. هذان الموصلان يرتبطان معاً بعراوى وأشظة كما فى الغطاء الكتاني السابق ذكره ويكونان الغطاء الثانى للخيمة الذى يوضـع فوق الغطـاء الكتـانى فيكون طوله الإجمالى ٤٤ × ٣٠ ذراع ،يغطى الثلاثون ذراع السقف والجانبين من ناحية بحرى وقبلى أما الطول ٤٤ فيغطى السقف ومؤخر الخيمة أى ناحية الغرب، وباب القدس تتدلى عليه من فوق شقة واحدة بطول ٤ أذرع ويظل ستة أذرع من الأرض إلى الشقة بلا تغطية من شعر الماعز.
ع۱۰:
تعمل ٥٠ عروة فى طرف كل موصل مقابل الآخر فى الغطاء الثاني المصنوع من شعر الماعز.
ع۱۱:
الشظاظ هنا مصنوعة من النحاس، الذى يرمز للجدية والجهاد الروحى أو الثبات فى الجهاد. وهى تربط العرى الخمسين وتكون المسافة بين كل عروة والثانية حوالى ٣٠سم وبهذا ترتبط قطعتا القماش لتكونا غطاء طوله ٤٤ × ٣٠ ذراع. ويلاحظ أن اتصال الموصلين سيكون فوق وحول الحجاب الذى يفصل بين القدس وقدس الأقداس.
ع۱۲:المُّدلى
هو نصف الشقة أى نصف الموصل الذى جزء منه على السقف أما الجزء الآخر فيدلى فى الناحية الغربية. الموصل الذى يسمى أيضاً الشقة ويشمل ٥ شقق سيغطى قدس الأقداس، وهو عشر أذرع ثم يتدلى على مؤخر البيت أى الناحية الغربية بارتفاع عشر أذرع.
ع۱۳:
يلاحظ أن الغطاء الثانى من شعر الماعز وهو بعرض (٣٠) ذراع أى أطول من الغطاء الكتاني بذراعين، فيغطى بطول ذراع من كل جانب أكثر من الغطاء الكتانى ويصل إلى الأرض فى الجانب الشمالي والجنوبي.
ع۱٤:
الغطاء الثالث للخيمة الذى يوضع فوق الغطاءين السابقين يصنع من جلود الكباش ويدبغ أو يطلخ باللون الأحمر إشارة إلى دم المسيح، وهو غطاء أقوى وأردأ أى ليس ثميناً مثل الأغطية السابقة. وهو يحمى الأغطية السابقة والخيمة من الأمطار والأتربة، ثم يوضع عليه غطاء رابع سميك أقوى من الغطاء الثالث مصنوع من جلود التخس وهو أردأ من الأغطية الثلاثة السابقة وأكثر قوة لحمايتها من الأمطار والرياح. ولم يذكر مقاسات للغطاءين الثالث والرابع ولكن يفهم ضمنياً أنها أطول من الأغطية السابقة لتغطيتها تماماً وخاصة الغطاء الرابع، لأن الغطاء السميك قد يكون مقبباً إلى حد ما فوق السقف مما يساعد على انحدار مياه الأمطار على جانبى المسكن (شكل١، ٦). يلاحظ أن الخيمة ثمينة جداً فى أغطيتها من الداخل ولكن أردأ فى أغطيتها الخارجية التى يراها الناس، مثل المسيح الذى هو الله وفيه كل كنوز المعرفة والحكمة والحب، أما من الخارج فإنسان متألم ومصلوب وعلى مثاله الإنسان المسيحي الذى فيه الروح القدس يعزيه ويفرحه وأما الخارج فمتألم ومضطهد من العالم. †ابحث عن فضائل الآخرين المختبئة داخلهم ولا تحكم حسب الظاهر لتكتشف الله الساكن فيهم.
: يسمى كذلك لأن فيه يسكن الله وسط شعبه، ويسمى أيضاً خيمة الاجتماع لأنه يجتمع فيه بشعبه، ويسمى أيضاً خيمة الشهادة لأن فيه لوحى الشهادة أى الوصايا العشر وهى كلمات الله التى تشهد له، ويسمى أيضاً بيت الرب لأنه يحل فيه. يصنع للمسكن أى قدس الأقداس والقدس ألواح خشبية تمثل الحوائط الشمالية والغربية والجنوبية للقدس وقدس الأقداس. وتصنع من خشب السنط وهو خشب متين لا يصيبه السوس ،أى يعيش مدة طويلة بلا فساد إشارة لناسوت المسيح النقى الطاهر (شكل٧، ٨).
شكل (٧) ألواح المسكن
ع۱٦:
كل لوح طوله ١٠ أذرع، أى أن ارتفاع القدس أو قدس الأقداس من الأرض إلى السقف هو ١٠ أذرع، أما عرض اللوح فهو ذراع ونصف ولكن لم يذكر سمكه.
ع۱۷:
يصنع لكل لوح رجلان مثبتتان فيه أو قطعة واحدة معه. وهذا اللوح يمكن أن يكون عدة ألواح مثبتة تثبيتا كاملاً ليكملا لوحاً واحداً.
ع۱۸:
عدد الألواح نحو الجنوب، أي اليمين، عشرون لوحاً وكل لوح عرضه ذراع ونصف، فيكون إجمالي عرض الألواح إن كانت ترص متلاصقة هو ٣٠ ذراعاً، وهو طول القدس وقدس الأقداس. فيفهم من هذا أن الحائط الجنوبي حائط خشبى كامل بارتفاع ١٠ أذرع وطول ٣٠ ذراعاً.
ع۱۹:
توضع كل رجل من أرجل اللوح فى قاعدة فضية، وهى تمثل الأساس لرجلي اللوح أو للمسكن كله. ولأنه عندنا ٢٠ لوحاً فنحتاج إلى ٤٠ قاعدة يحفر لها فى الأرض ويدخل فيها أرجل الألواح ويصير الجدار الخشبى مثبتاً فى الأرض بواسطة القواعد الفضية. والفضة ترمز لكلمة الله، فأساس العلاقة بالله هو الإرتباط بكلمته، والمسيح كلمة الله هو أساس الخلاص، ورجلا كل لوح ترمزان لليهود والأمم أو العهدين القديم والجديد.
ع۲۰، ۲۱:
الجدار الشمالي للمسكن مثل الجنوبي تماماً يتكون من عشرين لوحاً بارتفاع عشـرة أذرع ولهـم ٤٠ رجلاً مثبتة فى ٤٠ قاعدة. والألواح متلاصقة فتكون جدار طوله ٣٠ ذراع.
ع۲۲، ۲۳:على سواء يكونان مزدوجين إلى رأسه
: أى أن سمكه ضعف سمك اللوح العادى من أسفله إلى قمته. يعمل لوحان فى زاويتي المسكن أى فى مؤخر قدس الأقداس ويكون لهم سمك مضاعف لتثبيت جدران المسكن أى الجدار الشمالي والغربي والجنوبي. ويصنع ستة ألواح لمؤخر المسكن أى الحائط الغربى له وهو حائط قدس الأقداس عرض كل منها ذراع ونصـف، فعند وضعها متلاصقة يكون عرضها ٩ أذرع وارتفاعها ١٠ أذرع. وفى الزاويتين يوضع اللوحان السميكان المذكوران فى (ع٢٣) وغالباً يثبت طرف اللوح العادى داخل هذا اللوح السميك الذى فى الزاوية عن طريق عاشق ومعشوق. وهكذا أيضاً طرف الألواح فى الحائط الشمالي والحائط الجنوبي يثبتان عاشق ومعشوق فى لوحى الزاوية. ولم يذكر عـرض لوحي الزاوية فقد يكـون أقـل أى حوالي ٣/٤ ذراع بطول ١٠ أذرع.
ع۲٤:الحلقة الواحدة
: يقصد الحلقة العليا فى اللوح، إذ يوجد فى كل لوح ثلاث حلقات من الذهب لتدخل فيها العوارض المذكورة فى (ع٢٦). لوحا الزاوية يكون كل منهما مزدوج أى سميك بضعف سمك اللوح العادى من أسفله إلى قمته، أما الحلقة المذكورة فهى حلقات من الذهب تثبت فيها بوضع ألواح عرضية بها كما سيأتى ذكره فى (ع٢٦).
ع۲٥:
بهذا يكون الحائط الغربى للمسكن مكون من ثمانية ألواح، ستة منها عرض كل واحد فيها ذراع ونصف وارتفاعه عشرة أذرع أما لوحا الزاويتين فسمكهما مضاعف وطولها عشرة أذرع ولكن عرضها قد يكون نصف اللوح العادى أى ٣/٤ ذراع، فيكون جزء منها بارزاً على جانبى المسكن بحيث يكون عرض الحائط الغربى من الداخل عشرة أذرع. والألواح ترمز للرسل أو المؤمنين فى العهد الجديد الذين يعتمدون على كلمة الله فى إيمانهم، و ترمز القواعد أيضاً إلى أنبياء العهد القديم. †كن ثابتا فى كلمة الله وآمن بها مهما قاومك العالم، فتثبت فى كنيسة الله وتتمتع بحضرته وتجد خلاصك وسلامك.
لتثبيت ألواح المسكن، تثبت ليس فقط رأسياً فى الأرض بل أيضاً عرضياً مع بعضها البعض وذلك عن طريق ألواح عرضية تثبت فيها، وهى خمسة عوارض مصنوعة من خشب السنط توضع فى ثلاثة مستويات (شكل ٩) : ١- عارضتان توضعان فى المستوى العلوى على مستوى أفقى واحد تثبت كل منهما فى عشرة ألواح عن طريق حلقات ذهبية مثبتة فى كل لوح وتغشى العوارض بالذهب، فهى ترمز للمسيح الإله المتأنس لأن الذهب يشير للاهوت وخشب السنط للناسوت. ٢- المستوى السفلى للعوارض مثل العلوى يتكون من عارضتين تثبت كل منهما فى عشرة ألواح وتكون الاثنتان على مستوى أفقى واحد أيضاً. ٣- العارضة الثالثة تثبت فى وسط الألواح أى على ارتفاع ٥ أذرع، وهى عارضة طويلة تثبت فى العشرين لوح عن طريق حلقات مثبتة فى كل لوح ومصنوعة من الذهب. وهذه العارضة أيضاً مغشاة بالذهب وتكون موازية للعوارض العلوية والسفلية وتوضع بينهما.
ع۲۷:
تصنع عوارض لحائط المسكن البحرى كما الجنوبى بنفس الشكل، والحائط الغربى كذلك يصنع له عوارض فى ثلاثة مستويات وبنفس الشكل لكن طولها يكون أقصر من عوارض الحائطين الشمالي أو الجنوبي، لأن هذا الحائط طوله عشرة أذرع أما الحائطان البحري والقبلي فطول كل منهما ٣٠ ذراع.
ع۲۸:
يقصد من الطرف إلى الطرف أى من اللوح الأول إلى اللوح رقم ٢٠، أى بطول الحائط الجنوبى أو بطول الحائط الشمالى ولكن المستوى العلوى والسفلى يوجد بكل منهما عارضتان على مستوى أفقى واحد بدلاً من عارضة واحدة.
ع۲۹:
تغشى العوارض بالذهب وتصنع الحلقات بيوتا لها من الذهب، الذى يرمز للسماء وحضرة الله أو اللاهوت، ويراه الداخل إلى الخيمة فيرى حوائط خشبية عليها عوارض ذهبية مثبتة بحلقات ذهبية.
ع۳۰:
كل هذه التفاصيل رآها موسى بعينيه لمدة طويلة خلال الأربعين يوماً التى قضاها مع الله، وقد يكون أعطاه رسوماً محددة لكل أجزاء الخيمة. †اهتم فى حياتك أن تثبت فى الله بوسائط النعمة التى تمثل القواعد الفضية والعوارض الخشبية المذهبة والتى تثبت حواسك وكل إمكانياتك فى الحياة الروحية وتنمى إيمانك الذى ترمز إليه الألواح الخشبية.
الحجاب هو ستارة تفصل بين القدس وقدس الأقداس وتصنع من الكتان (البوص المبروم)، وتطرز وتزين بأقمشة لونها أسمانجونى وأرجوان وقرمز، ويرسم عليها ملاكان من رتبة الكاروبيم. والحجاب يعلن وجود حاجز بين الله والإنسان، هو الخطية، والتى ستر حين انشق حجاب الهيكل. أما الستارة أمام هيكل العهد الجديد فهى مجرد إعلان لقدسية الهيكل ولكنها تفتح طوال القداس ليرى المؤمنون كل شئ بل يتناولوا من جسد المسيح ودمه (شكل ٦، ١٠، ١١).
ع۳۲:
طلب الله من موسى إقامة أربعة أعمدة من خشب السنط لم يحدد عرضها أو سمكها ولكن يحتمل أن تكون مثل باقى الألواح ويغشيها بذهب وترتكز على قاعدة من الفضة مغروسة فى الأرض ولها رز فى أعلاها أى حلقات من الذهب ليعلق عليها الحجاب.
ع۳۳:
الأشظة هى الخيوط الذهبية التى تربط الموصلين ومكان الإلتقاء للقطعتين يكون فوق الحجاب مباشرة، وهكذا يحجب الحجاب قدس الأقداس الذى يوضع فيه تابوت العهد فلا يراه أحد إلا رئيس الكهنة مرة واحدة فى السنة ومعه دم حيوانات إشارة إلى دم المسيح الذى يجتاز بنا الحجاب ويتغلب على الخطية بعد أن وفى دينها بالموت.
ع۳٤:
يغطى تابوت الشهادة بالغطاء الذى فوقه الكاروبان.
ع۳٥:
يضع مائدة خبز الوجوه فى القدس عن يمين الداخل إلى القدس والمنارة جهة يساره، فتكون المنارة ناحية الجنوب والمائدة ناحية بحرى أى الشمال (شكل ١١).
أمام القدس يصنع سجف أى ستارة من الكتان (بوص مبروم) ويطرزها بأقمشة أسمانجونى وأرجوان وقرمز بواسطة خياط ماهر (طراز) و هو بصلئيل (ص٣١: ١) ومعاونوه (شكل١٢).
ع۳۷:
يثبت السجف على خمسة أعمدة من خشب السنط مغشاة بذهب ولها قواعد نحاسية، أما رززها أى حلقاتها التى تثبت فى أعلى الألواح فتصنع من الذهب ليعلق عليها السجف حتى لا يرى مدخل القدس إلا الكهنة فهو يعلن كرامة القدس. ويلاحظ أن السجف، أى مدخل القدس، يعلق على خمسة ألواح لزيادة تثبيته إذ يدخل منه الكهنة كل يوم، أما الحجاب الذى يفصل بين القدس وقدس الأقداس فيعلق على أربعة ألواح فقط لأن رئيس الكهنة يدخل منه مرة واحدة كل سنة فى عيد الكفارة. ومما سبق نرى أن مدخل القدس مغطى من فوق إلى أسفل بمقدار أربعة أذرع (الشقة السادسة) (ع٩)، لذا يعمل السجف كستارة تعلق على الأعمدة لتغطى مدخل القدس تماماً. ويكون السجف عند مدخل القدس من الشرق وكذلك مدخل الخيمة أما قدس الأقداس فيكون فى الغرب وذلك لما يلي : ١ -حتى لا يشارك والأمم الوثنية التى تعبد الشمس فتتجه ناحية الشرق. ٢ -من المفيد أن تدخل أشعة الشمس فى الصباح من الشرق لتنير مدخل الخيمة والدار الخارجية. أما الكنيسة فى العهد الجديد فيكون الهيكل فيها ناحية الشرق ومدخل الكنيسة من الغرب لما يلى : ١ -كان الفردوس الأول الذى خلق فيه آدم ناحية الشرق (تك٢: ٨) وبعد انتقالنا من هذه الحياة نعود إلى الفردوس. ٢ -ولد المسيح فى الشرق أى بيت لحم. ٣ -ظهر النجم للمجوس فى المشرق (مت٢: ٢). ٤ -المسيح هو شمس البر، فالشمس التى تشرق تدل عليه. ٥ -يأتى المسيح فى مجيئه الثانى مثل البرق الذى يخرج من المشارق (مت٢٤: ٢٧). †ليتك تتمتع بجسد الرب ودمه وبإعلان الله لنفسه فى العهد الجديد المتاح لك فى الكنيسة.
الإصحاح السادِسُ وَالعِشْرُونَ
أغطية الخيمة وأعمدتها
١- الغطاء الكتاني (ع ١-٦):
١ «وَأَمَّا الْمَسْكَنُ فَتَصْنَعُهُ مِنْ عَشَرِ شُقَقِ بُوصٍ مَبْرُومٍ وَأَسْمَانْجُونِيٍّ وَأُرْجُوَانٍ وَقِرْمِزٍ. بِكَرُوبِيمَ صَنْعَةَ حَائِكٍ حَاذِق تَصْنَعُهَا. ٢ طُولُ الشُّقَّةِ الْوَاحِدَةِ ثَمَانٍ وَعِشْرُونَ ذِرَاعاً، وَعَرْضُ الشُّقَّةِ الْوَاحِدَةِ أَرْبَعُ أَذْرُعٍ. قِيَاساً وَاحِداً لِجَمِيعِ الشُّقَقِ. ٣ تَكُونُ خَمْسٌ مِنَ الشُّقَقِ بَعْضُهَا مَوْصُولٌ بِبَعْضٍ، وَخَمْسُ شُقَق بَعْضُهَا مَوْصُولٌ بِبَعْضٍ. ٤ وَتَصْنَعُ عُرىً مِنْ أَسْمَانْجُونِيٍّ عَلَى حَاشِيَةِ الشُّقَّةِ الْوَاحِدَةِ فِي الطَّرَفِ مِنَ الْمُوَصَّلِ الْوَاحِدِ. وَكَذلِكَ تَصْنَعُ فِي حَاشِيَةِ الشُّقَّةِ الطَّرَفِيَّةِ مِنَ الْمُوَصَّلِ الثَّانِي. ٥ خَمْسِينَ عُرْوَةً تَصْنَعُ فِي الشُّقَّةِ الْوَاحِدَةِ، وَخَمْسِينَ عُرْوَةً تَصْنَعُ فِي طَرَفِ الشُّقَّةِ الَّذِي فِي الْمُوَصَّلِ الثَّانِي. تَكُونُ الْعُرَى بَعْضُهَا مُقَابِلٌ لِبَعْضٍ. ٦ وَتَصْنَعُ خَمْسِينَ شِظَاظاً مِنْ ذَهَبٍ، وَتَصِلُ الشُّقَّتَيْنِ بَعْضَهُمَا بِبَعْضٍ بِالأَشِظَّةِ. فَيَصِيرُ الْمَسْكَنُ وَاحِداً.
ع۱:شقة
: قطعة مستطيلة من القماش.بوص مبروم
: كتان عبارة عن خيوط مبرومة معاً لتكون خيط متعدد الخيوط تنسج منه هذه القطعة من القماش.حائك
: خياط.حاذق
: ماهر.١- الغطاء الأول الذى يراه الإنسان إذا دخل إلى القدس أو قدس الأقداس مصنوع من الكتان ومطرز بأقمشة لونها أسمانجونى وأرجواني وقرمزي. والكتان يرمز للنقاوة والأسمانجونى للسماء والأرجون للمُلك والقرمز للفداء والدم (شكل ٥، ٦).
٢- عدد ١٠ يرمز للوصايا فكلمة الله هى أساس العلاقة بين الإنسان وبينه ليجتمع به.
٣- يطرز على الشقة منظر ملائكة من رتبة الكروبيم لتعلن :
أ- حضرة الله والسماء.
ب- عدل الله الذى يرضى عندما يرى دم الذبائح الذى يرمز إلى دم المسيح.
ج – تشجعنا على مشاركة الملائكة فى تسبيح الله.
ع۲:الشقة
: قطعة مستطيلة من القماش مصنوعة من الكتان وطولها ٢٨ ذراعاً وهو حاصل ضرب (٧ × ٤) أى عمل الروح القدس الذى يرمز إليه رقم (٧) فى العالم كله الذى يرمز إليه عدد (٤). وعرض الشقة (٤) أذرع الذى يرمز إلى العالم بأركانه الأربعة، فتعلن الشقة عمل الله فى العالم. وجميع الشقق متساوية فى طولها وعرضها.ع۳:موصول
: مخيط خياطة عادية.تخاط كل خمس شقق معاً فيكون فى النهاية أمامنا قطعتان كبيرتان من القماش أبعاد كل واحدة ٢٨ × ٢٠ ذراع.
ع٤:عرى
: جمع عروة وهى فتحة صغيرة فى القماش تعمل بخيوط أسمانجونى أى لونها أزرق.حاشية
: طرف الشقة بطول ٢٨ ذراع.الموصل
: قطعة القماش الموصل فيها خمس شقق.تعمل عرى على طرف الموصل على طول ٢٨ ذراع.
ع٥:
يعمل عدد ٥٠ عروة فى طرف كل موصل وتكون مقابل بعضها، والمسافة بين كل عروة والأخرى حوالى ٢٨ سم. وعدد ٥٠ يرمز إلى الروح القدس الذى حلَّ يوم الخمسين.والشقتان الكبيرتان ترمزان إلى الأمم واليهود والذى يربطهم هو الروح القدس الذى يقودهم للإيمان بالمسيح.
ع٦:شظاظا
: جمع شظية أو شظا وهو خليط معدني يمكن ثنيه مثل السلك.يعمل ٥٠ خيطاً من الذهب ليربط كل منهما عروتين معاً، ويصنع من الذهب الذى يرمز للسماء واللاهوت ليشعر الداخل إلى القدس وقدس الأقداس بحضرة الله.
وهكذا ترتبط قطعتا القماش الكبيرتان التى أبعاد كل واحدة ٢٨ ذراع × ٢٠ ذراع معاً عن طريق العرى والشظاظ فتصير قطعة قماش واحدة مقاسها ٢٨ ذراع × ٤٠ ذراع. ومن الناحية العملية عمل الغطاء من قطعتين مرتبطين بالشظاظ لسهولة حمل كل قطعة منفردة عند الارتحال.
وعدد ٤٠ يرمز للوصايا العشر التى تنفذ فى العالم كله بأركانه الأربعة (١٠ × ٤).
توضع قطعة القماش الكبيرة التى مقاسها ٢٨ × ٤٠ بحيث يكون الجانب الذى طوله ٢٨ متجهاً من الشمال إلى الجنوب أى يغطى السقف وهو ١٠ أذرع ويتدلى من الجانبان ٩ أذرع من كل جانب، أما الجانب الذى طوله ٤٠ ذراعاً فيتجه من الشرق إلى الغرب ،٣٠ ذراعا منهم تغطى السقف و١٠ أذرع تتدلى على مؤخر المسكن أى تمثل الحائط الغربي لقدس الأقداس فيكون الجانب الغربى مغطى حتى الأرض أما الشمالي والجنوبي فمرتفع ذراع من الأرض من كل جانب.
†تعلن خيمة الاجتماع من الداخل أنها السماء وتظهر عدل الله فى الكروبيم حتى تعطى مخافة الله للداخلين. وأنت أيضا فى الكنيسة ليتك تشعر بحضرة الله ومخافته بالإضافة إلى محبته التى ترسل لك الملائكة ليساعدوك فى جهادك.
٢- باقى الأغطية (ع٧-١٤):
٧ «وَتَصْنَعُ شُقَقاً مِنْ شَعْرِ مِعْزَى خَيْمَةً عَلَى الْمَسْكَنِ. إِحْدَى عَشْرَةَ شُقَّةً تَصْنَعُهَا. ٨ طُولُ الشُّقَّةِ الْوَاحِدَةِ ثَلاَثُونَ ذِرَاعاً، وَعَرْضُ الشُّقَّةِ الْوَاحِدَةِ أَرْبَعُ أَذْرُعٍ. قِيَاساً وَاحِداً لِلإِحْدَى عَشْرَةَ شُقَّةً. ٩ وَتَصِلُ خَمْساً مِنَ الشُّقَقِ وَحْدَهَا، وَسِتّاً مِنَ الشُّقَقِ وَحْدَهَا. وَتَثْنِي الشُّقَّةَ السَّادِسَةَ فِي وَجْهِ الْخَيْمَةِ. ١٠ وَتَصْنَعُ خَمْسِينَ عُرْوَةً عَلَى حَاشِيَةِ الشُّقَّةِ الْوَاحِدَةِ الطَّرَفِيَّةِ مِنَ الْمُوَصَّلِ الْوَاحِدِ، وَخَمْسِينَ عُرْوَةً عَلَى حَاشِيَةِ الشُّقَّةِ مِنَ الْمُوَصَّلِ الثَّانِي. ١١ وَتَصْنَعُ خَمْسِينَ شِظَاظاً مِنْ نُحَاسٍ، وَتُدْخِلُ الأَشِظَّةَ فِي الْعُرَى، وَتَصِلُ الْخَيْمَةَ فَتَصِيرُ وَاحِدَةً. ١٢ وَأَمَّا الْمُدَلَّى الْفَاضِلُ مِنْ شُقَقِ الْخَيْمَةِ، نِصْفُ الشُّقَّةِ الْمُوَصَّلَةِ الْفَاضِلُ، فَيُدَلَّى عَلَى مُؤَخَّرِ الْمَسْكَنِ. ١٣ وَالذِّرَاعُ مِنْ هُنَا وَالذِّرَاعُ مِنْ هُنَاكَ، مِنَ الْفَاضِلِ فِي طُولِ شُقَقِ الْخَيْمَةِ، تَكُونَانِ مُدَلاَّتَيْنِ عَلَى جَانِبَيِ الْمَسْكَنِ مِنْ هُنَا وَمِنْ هُنَاكَ لِتَغْطِيَتِهِ. ١٤ وَتَصْنَعُ غِطَاءً لِلْخَيْمَةِ مِنْ جُلُودِ كِبَاشٍ مُحَمَّرَةٍ، وَغِطَاءً مِنْ جُلُودِ تُخَسٍ مِنْ فَوْقُ.
ع۷:
الغطاء الثانى يصنع من شعر الماعز ويعمل مثل الغطاء الأول من مجموعة شقق ولكن عددها هنا (١١) شقة بدلاً من (١٠) شقق (شكل٥، ٦).شكل (٦) : أغطية الخيمة
ع۸:
يلاحظ هنا أن مقاس الشقق المصنوعة من شعر الماعز أطول من شقق الكتان السابق ذكرها، فمقاس كل شقة (٣٠ × ٤) ذراع. وذلك لكى تغطى الخيمة من جانبيها الشمالى والجنوبي فتصل إلى الأرض والذى يدخل إلى الخيمة يرى الغطاء الكتاني وذراع واحد سفلى بجوار الأرض من غطاء شعر الماعز.ع۹:
تخَّيط خمس شقق معاً من شعر الماعز فتكون مقاسها (٢٠ × ٣٠) ذراع، فهي تساوى (٥ × ٤ × ٣٠) ذراع، أما الست شقق الأخرى فتخيط معاً لتصبح قطعة واحدة تسمىالموصل
ومقاسها (٦ × ٤ × ٣٠) ذراع أي (٢٤ × ٣٠) ذراع.هذان الموصلان يرتبطان معاً بعراوى وأشظة كما فى الغطاء الكتاني السابق ذكره ويكونان الغطاء الثانى للخيمة الذى يوضـع فوق الغطـاء الكتـانى فيكون طوله الإجمالى ٤٤ × ٣٠ ذراع ،يغطى الثلاثون ذراع السقف والجانبين من ناحية بحرى وقبلى أما الطول ٤٤ فيغطى السقف ومؤخر الخيمة أى ناحية الغرب، وباب القدس تتدلى عليه من فوق شقة واحدة بطول ٤ أذرع ويظل ستة أذرع من الأرض إلى الشقة بلا تغطية من شعر الماعز.
ع۱۰:
تعمل ٥٠ عروة فى طرف كل موصل مقابل الآخر فى الغطاء الثاني المصنوع من شعر الماعز.ع۱۱:
الشظاظ هنا مصنوعة من النحاس، الذى يرمز للجدية والجهاد الروحى أو الثبات فى الجهاد. وهى تربط العرى الخمسين وتكون المسافة بين كل عروة والثانية حوالى ٣٠سم وبهذا ترتبط قطعتا القماش لتكونا غطاء طوله ٤٤ × ٣٠ ذراع. ويلاحظ أن اتصال الموصلين سيكون فوق وحول الحجاب الذى يفصل بين القدس وقدس الأقداس.ع۱۲:المُّدلى
هو نصف الشقة أى نصف الموصل الذى جزء منه على السقف أما الجزء الآخر فيدلى فى الناحية الغربية.الموصل الذى يسمى أيضاً الشقة ويشمل ٥ شقق سيغطى قدس الأقداس، وهو عشر أذرع ثم يتدلى على مؤخر البيت أى الناحية الغربية بارتفاع عشر أذرع.
ع۱۳:
يلاحظ أن الغطاء الثانى من شعر الماعز وهو بعرض (٣٠) ذراع أى أطول من الغطاء الكتاني بذراعين، فيغطى بطول ذراع من كل جانب أكثر من الغطاء الكتانى ويصل إلى الأرض فى الجانب الشمالي والجنوبي.ع۱٤:
الغطاء الثالث للخيمة الذى يوضع فوق الغطاءين السابقين يصنع من جلود الكباش ويدبغ أو يطلخ باللون الأحمر إشارة إلى دم المسيح، وهو غطاء أقوى وأردأ أى ليس ثميناً مثل الأغطية السابقة. وهو يحمى الأغطية السابقة والخيمة من الأمطار والأتربة، ثم يوضع عليه غطاء رابع سميك أقوى من الغطاء الثالث مصنوع من جلود التخس وهو أردأ من الأغطية الثلاثة السابقة وأكثر قوة لحمايتها من الأمطار والرياح. ولم يذكر مقاسات للغطاءين الثالث والرابع ولكن يفهم ضمنياً أنها أطول من الأغطية السابقة لتغطيتها تماماً وخاصة الغطاء الرابع، لأن الغطاء السميك قد يكون مقبباً إلى حد ما فوق السقف مما يساعد على انحدار مياه الأمطار على جانبى المسكن (شكل١، ٦).يلاحظ أن الخيمة ثمينة جداً فى أغطيتها من الداخل ولكن أردأ فى أغطيتها الخارجية التى يراها الناس، مثل المسيح الذى هو الله وفيه كل كنوز المعرفة والحكمة والحب، أما من الخارج فإنسان متألم ومصلوب وعلى مثاله الإنسان المسيحي الذى فيه الروح القدس يعزيه ويفرحه وأما الخارج فمتألم ومضطهد من العالم.
†ابحث عن فضائل الآخرين المختبئة داخلهم ولا تحكم حسب الظاهر لتكتشف الله الساكن فيهم.
٣- ألواح المسكن (ع١٥-٢٥):
١٥ «وَتَصْنَعُ الأَلْوَاحَ لِلْمَسْكَنِ مِنْ خَشَبِ السَّنْطِ قَائِمَةً. ١٦ طُولُ اللَّوْحِ عَشَرُ أَذْرُعٍ، وَعَرْضُ اللَّوْحِ الْوَاحِدِ ذِرَاعٌ وَنِصْفٌ. ١٧ وَلِلَّوْحِ الْوَاحِدِ رِجْلاَنِ مَقْرُونَةٌ إِحْدَاهُمَا بِالأُخْرَى. هكَذَا تَصْنَعُ لِجَمِيعِ أَلْوَاحِ الْمَسْكَنِ. ١٨ وَتَصْنَعُ الأَلْوَاحَ لِلْمَسْكَنِ عِشْرِينَ لَوْحاً إِلَى جِهَةِ الْجَنُوبِ نَحْوَ التَّيْمَنِ. ١٩ وَتَصْنَعُ أَرْبَعِينَ قَاعِدَةً مِنْ فِضَّةٍ تَحْتَ الْعِشْرِينَ لَوْحاً. تَحْتَ اللَّوْحِ الْوَاحِدِ قَاعِدَتَانِ لِرِجْلَيْهِ، وَتَحْتَ اللَّوْحِ الْوَاحِدِ قَاعِدَتَانِ لِرِجْلَيْهِ. ٢٠ وَلِجَانِبِ الْمَسْكَنِ الثَّانِي إِلَى جِهَةِ الشِّمَالِ عِشْرِينَ لَوْحاً. ٢١ وَأَرْبَعِينَ قَاعِدَةً لَهَا مِنْ فِضَّةٍ. تَحْتَ اللَّوْحِ الْوَاحِدِ قَاعِدَتَانِ، وَتَحْتَ اللَّوْحِ الْوَاحِدِ قَاعِدَتَانِ. ٢٢ وَلِمُؤَخَّرِ الْمَسْكَنِ نَحْوَ الْغَرْبِ تَصْنَعُ سِتَّةَ أَلْوَاحٍ. ٢٣ وَتَصْنَعُ لَوْحَيْنِ لِزَاوِيَتَيِ الْمَسْكَنِ فِي الْمُؤَخَّرِ، ٢٤ وَيَكُونَانِ مُزْدَوِجَيْنِ مِنْ أَسْفَلُ. وَعَلَى سَوَاءٍ يَكُونَانِ مُزْدَوِجَيْنِ إِلَى رَأْسِهِ إِلَى الْحَلَْقَةِ الْوَاحِدَةِ. هكَذَا يَكُونُ لِكِلَيْهِمَا. يَكُونَانِ لِلزَّاوِيَتَيْنِ. ٢٥ فَتَكُونُ ثَمَانِيَةَ أَلْوَاحٍ، وَقَوَاعِدُهَا مِنْ فِضَّةٍ سِتَّ عَشْرَةَ قَاعِدَةً. تَحْتَ اللَّوْحِ الْوَاحِدِ قَاعِدَتَانِ، وَتَحْتَ اللَّوْحِ الْوَاحِدِ قَاعِدَتَانِ.
ع۱٥:المسكن
: يسمى كذلك لأن فيه يسكن الله وسط شعبه، ويسمى أيضاً خيمة الاجتماع لأنه يجتمع فيه بشعبه، ويسمى أيضاً خيمة الشهادة لأن فيه لوحى الشهادة أى الوصايا العشر وهى كلمات الله التى تشهد له، ويسمى أيضاً بيت الرب لأنه يحل فيه.يصنع للمسكن أى قدس الأقداس والقدس ألواح خشبية تمثل الحوائط الشمالية والغربية والجنوبية للقدس وقدس الأقداس. وتصنع من خشب السنط وهو خشب متين لا يصيبه السوس ،أى يعيش مدة طويلة بلا فساد إشارة لناسوت المسيح النقى الطاهر (شكل٧، ٨).
شكل (٧) ألواح المسكن
ع۱٦:
كل لوح طوله ١٠ أذرع، أى أن ارتفاع القدس أو قدس الأقداس من الأرض إلى السقف هو ١٠ أذرع، أما عرض اللوح فهو ذراع ونصف ولكن لم يذكر سمكه.ع۱۷:
يصنع لكل لوح رجلان مثبتتان فيه أو قطعة واحدة معه. وهذا اللوح يمكن أن يكون عدة ألواح مثبتة تثبيتا كاملاً ليكملا لوحاً واحداً.ع۱۸:
عدد الألواح نحو الجنوب، أي اليمين، عشرون لوحاً وكل لوح عرضه ذراع ونصف، فيكون إجمالي عرض الألواح إن كانت ترص متلاصقة هو ٣٠ ذراعاً، وهو طول القدس وقدس الأقداس. فيفهم من هذا أن الحائط الجنوبي حائط خشبى كامل بارتفاع ١٠ أذرع وطول ٣٠ ذراعاً.ع۱۹:
توضع كل رجل من أرجل اللوح فى قاعدة فضية، وهى تمثل الأساس لرجلي اللوح أو للمسكن كله. ولأنه عندنا ٢٠ لوحاً فنحتاج إلى ٤٠ قاعدة يحفر لها فى الأرض ويدخل فيها أرجل الألواح ويصير الجدار الخشبى مثبتاً فى الأرض بواسطة القواعد الفضية.والفضة ترمز لكلمة الله، فأساس العلاقة بالله هو الإرتباط بكلمته، والمسيح كلمة الله هو أساس الخلاص، ورجلا كل لوح ترمزان لليهود والأمم أو العهدين القديم والجديد.
ع۲۰، ۲۱:
الجدار الشمالي للمسكن مثل الجنوبي تماماً يتكون من عشرين لوحاً بارتفاع عشـرة أذرع ولهـم ٤٠ رجلاً مثبتة فى ٤٠ قاعدة. والألواح متلاصقة فتكون جدار طوله ٣٠ ذراع.ع۲۲، ۲۳:على سواء يكونان مزدوجين إلى رأسه
: أى أن سمكه ضعف سمك اللوح العادى من أسفله إلى قمته.يعمل لوحان فى زاويتي المسكن أى فى مؤخر قدس الأقداس ويكون لهم سمك مضاعف لتثبيت جدران المسكن أى الجدار الشمالي والغربي والجنوبي.
ويصنع ستة ألواح لمؤخر المسكن أى الحائط الغربى له وهو حائط قدس الأقداس عرض كل منها ذراع ونصـف، فعند وضعها متلاصقة يكون عرضها ٩ أذرع وارتفاعها ١٠ أذرع. وفى الزاويتين يوضع اللوحان السميكان المذكوران فى (ع٢٣) وغالباً يثبت طرف اللوح العادى داخل هذا اللوح السميك الذى فى الزاوية عن طريق عاشق ومعشوق. وهكذا أيضاً طرف الألواح فى الحائط الشمالي والحائط الجنوبي يثبتان عاشق ومعشوق فى لوحى الزاوية. ولم يذكر عـرض لوحي الزاوية فقد يكـون أقـل أى حوالي ٣/٤ ذراع بطول ١٠ أذرع.
ع۲٤:الحلقة الواحدة
: يقصد الحلقة العليا فى اللوح، إذ يوجد فى كل لوح ثلاث حلقات من الذهب لتدخل فيها العوارض المذكورة فى (ع٢٦).لوحا الزاوية يكون كل منهما مزدوج أى سميك بضعف سمك اللوح العادى من أسفله إلى قمته، أما الحلقة المذكورة فهى حلقات من الذهب تثبت فيها بوضع ألواح عرضية بها كما سيأتى ذكره فى (ع٢٦).
ع۲٥:
بهذا يكون الحائط الغربى للمسكن مكون من ثمانية ألواح، ستة منها عرض كل واحد فيها ذراع ونصف وارتفاعه عشرة أذرع أما لوحا الزاويتين فسمكهما مضاعف وطولها عشرة أذرع ولكن عرضها قد يكون نصف اللوح العادى أى ٣/٤ ذراع، فيكون جزء منها بارزاً على جانبى المسكن بحيث يكون عرض الحائط الغربى من الداخل عشرة أذرع.والألواح ترمز للرسل أو المؤمنين فى العهد الجديد الذين يعتمدون على كلمة الله فى إيمانهم، و ترمز القواعد أيضاً إلى أنبياء العهد القديم.
†كن ثابتا فى كلمة الله وآمن بها مهما قاومك العالم، فتثبت فى كنيسة الله وتتمتع بحضرته وتجد خلاصك وسلامك.
٤- عوارض المسكن (ع٢٦-٣٠):
٢٦ «وَتَصْنَعُ عَوَارِضَ مِنْ خَشَبِ السَّنْطِ، خَمْساً لأَلْوَاحِ جَانِبِ الْمَسْكَنِ الْوَاحِدِ، ٢٧ وَخَمْسَ عَوَارِضَ لأَلْوَاحِ جَانِبِ الْمَسْكَنِ الثَّانِي، وَخَمْسَ عَوَارِضَ لأَلْوَاحِ جَانِبِ الْمَسْكَنِ فِي الْمُؤَخَّرِ نَحْوَ الْغَرْبِ. ٢٨ وَالْعَارِضَةُ الْوُسْطَى فِي وَسَطِ الأَلْوَاحِ تَنْفُذُ مِنَ الطَّرَفِ إِلَى الطَّرَفِ. ٢٩ وَتُغَشِّي الأَلْوَاحَ بِذَهَبٍ، وَتَصْنَعُ حَلَقَاتِهَا مِنْ ذَهَبٍ بُيُوتاً لِلْعَوَارِضِ، وَتُغَشِّي الْعَوَارِضَ بِذَهَبٍ. ٣٠ وَتُقِيمُ الْمَسْكَنَ كَرَسْمِهِ الَّذِي أُظْهِرَ لَكَ فِي الْجَبَلِ.
ع۲٦:
لتثبيت ألواح المسكن، تثبت ليس فقط رأسياً فى الأرض بل أيضاً عرضياً مع بعضها البعض وذلك عن طريق ألواح عرضية تثبت فيها، وهى خمسة عوارض مصنوعة من خشب السنط توضع فى ثلاثة مستويات (شكل ٩) :١- عارضتان توضعان فى المستوى العلوى على مستوى أفقى واحد تثبت كل منهما فى عشرة ألواح عن طريق حلقات ذهبية مثبتة فى كل لوح وتغشى العوارض بالذهب، فهى ترمز للمسيح الإله المتأنس لأن الذهب يشير للاهوت وخشب السنط للناسوت.
٢- المستوى السفلى للعوارض مثل العلوى يتكون من عارضتين تثبت كل منهما فى عشرة ألواح وتكون الاثنتان على مستوى أفقى واحد أيضاً.
٣- العارضة الثالثة تثبت فى وسط الألواح أى على ارتفاع ٥ أذرع، وهى عارضة طويلة تثبت فى العشرين لوح عن طريق حلقات مثبتة فى كل لوح ومصنوعة من الذهب. وهذه العارضة أيضاً مغشاة بالذهب وتكون موازية للعوارض العلوية والسفلية وتوضع بينهما.
ع۲۷:
تصنع عوارض لحائط المسكن البحرى كما الجنوبى بنفس الشكل، والحائط الغربى كذلك يصنع له عوارض فى ثلاثة مستويات وبنفس الشكل لكن طولها يكون أقصر من عوارض الحائطين الشمالي أو الجنوبي، لأن هذا الحائط طوله عشرة أذرع أما الحائطان البحري والقبلي فطول كل منهما ٣٠ ذراع.ع۲۸:
يقصد من الطرف إلى الطرف أى من اللوح الأول إلى اللوح رقم ٢٠، أى بطول الحائط الجنوبى أو بطول الحائط الشمالى ولكن المستوى العلوى والسفلى يوجد بكل منهما عارضتان على مستوى أفقى واحد بدلاً من عارضة واحدة.ع۲۹:
تغشى العوارض بالذهب وتصنع الحلقات بيوتا لها من الذهب، الذى يرمز للسماء وحضرة الله أو اللاهوت، ويراه الداخل إلى الخيمة فيرى حوائط خشبية عليها عوارض ذهبية مثبتة بحلقات ذهبية.ع۳۰:
كل هذه التفاصيل رآها موسى بعينيه لمدة طويلة خلال الأربعين يوماً التى قضاها مع الله، وقد يكون أعطاه رسوماً محددة لكل أجزاء الخيمة.†اهتم فى حياتك أن تثبت فى الله بوسائط النعمة التى تمثل القواعد الفضية والعوارض الخشبية المذهبة والتى تثبت حواسك وكل إمكانياتك فى الحياة الروحية وتنمى إيمانك الذى ترمز إليه الألواح الخشبية.
٥- الحجاب (ع٣١-٣٥):
٣١ «وَتَصْنَعُ حِجَاباً مِنْ أَسْمَانْجُونِيٍّ وَأُرْجُوَانٍ وَقِرْمِزٍ وَبُوصٍ مَبْرُومٍ. صَنْعَةَ حَائِكٍ حَاذِق يَصْنَعُهُ بِكَرُوبِيمَ. ٣٢ وَتَجْعَلُهُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَعْمِدَةٍ مِنْ سَنْطٍ مُغَشَّاةٍ بِذَهَبٍ. رُزَزُهَا مِنْ ذَهَبٍ. عَلَى أَرْبَعِ قَوَاعِدَ مِنْ فِضَّةٍ. ٣٣ وَتَجْعَلُ الْحِجَابَ تَحْتَ الأَشِظَّةِ. وَتُدْخِلُ إِلَى هُنَاكَ دَاخِلَ الْحِجَابِ تَابُوتَ الشَّهَادَةِ، فَيَفْصِلُ لَكُمُ الْحِجَابُ بَيْنَ الْقُدْسِ وَقُدْسِ الأَقْدَاسِ. ٣٤ وَتَجْعَلُ الْغِطَاءَ عَلَى تَابُوتِ الشَّهَادَةِ فِي قُدْسِ الأَقْدَاسِ. ٣٥ وَتَضَعُ الْمَائِدَةَ خَارِجَ الْحِجَابِ، وَالْمَنَارَةَ مُقَابِلَ الْمَائِدَةِ عَلَى جَانِبِ الْمَسْكَنِ نَحْوَ التَّيْمَنِ، وَتَجْعَلُ الْمَائِدَةَ عَلَى جَانِبِ الشِّمَالِ.
ع۳۱:
الحجاب هو ستارة تفصل بين القدس وقدس الأقداس وتصنع من الكتان (البوص المبروم)، وتطرز وتزين بأقمشة لونها أسمانجونى وأرجوان وقرمز، ويرسم عليها ملاكان من رتبة الكاروبيم. والحجاب يعلن وجود حاجز بين الله والإنسان، هو الخطية، والتى ستر حين انشق حجاب الهيكل. أما الستارة أمام هيكل العهد الجديد فهى مجرد إعلان لقدسية الهيكل ولكنها تفتح طوال القداس ليرى المؤمنون كل شئ بل يتناولوا من جسد المسيح ودمه (شكل ٦، ١٠، ١١).ع۳۲:
طلب الله من موسى إقامة أربعة أعمدة من خشب السنط لم يحدد عرضها أو سمكها ولكن يحتمل أن تكون مثل باقى الألواح ويغشيها بذهب وترتكز على قاعدة من الفضة مغروسة فى الأرض ولها رز فى أعلاها أى حلقات من الذهب ليعلق عليها الحجاب.ع۳۳:
الأشظة هى الخيوط الذهبية التى تربط الموصلين ومكان الإلتقاء للقطعتين يكون فوق الحجاب مباشرة، وهكذا يحجب الحجاب قدس الأقداس الذى يوضع فيه تابوت العهد فلا يراه أحد إلا رئيس الكهنة مرة واحدة فى السنة ومعه دم حيوانات إشارة إلى دم المسيح الذى يجتاز بنا الحجاب ويتغلب على الخطية بعد أن وفى دينها بالموت.ع۳٤:
يغطى تابوت الشهادة بالغطاء الذى فوقه الكاروبان.ع۳٥:
يضع مائدة خبز الوجوه فى القدس عن يمين الداخل إلى القدس والمنارة جهة يساره، فتكون المنارة ناحية الجنوب والمائدة ناحية بحرى أى الشمال (شكل ١١).٦- السجف (ع٣٦-٣٧):
٣٦ «وَتَصْنَعُ سَجْفاً لِمَدْخَلِ الْخَيْمَةِ مِنْ أَسْمَانْجُونِيٍّ وَأُرْجُوَانٍ وَقِرْمِزٍ وَبُوصٍ مَبْرُومٍ صَنْعَةَ الطَّرَّازِ. ٣٧ وَتَصْنَعُ لِلسَّجْفِ خَمْسَةَ أَعْمِدَةٍ مِنْ سَنْطٍ وَتُغَشِّيهَا بِذَهَبٍ. رُزَزُهَا مِنْ ذَهَبٍ، وَتَسْبِكُ لَهَا خَمْسَ قَوَاعِدَ مِنْ نُحَاسٍ.
ع۳٦:
أمام القدس يصنع سجف أى ستارة من الكتان (بوص مبروم) ويطرزها بأقمشة أسمانجونى وأرجوان وقرمز بواسطة خياط ماهر (طراز) و هو بصلئيل (ص٣١: ١) ومعاونوه (شكل١٢).ع۳۷:
يثبت السجف على خمسة أعمدة من خشب السنط مغشاة بذهب ولها قواعد نحاسية، أما رززها أى حلقاتها التى تثبت فى أعلى الألواح فتصنع من الذهب ليعلق عليها السجف حتى لا يرى مدخل القدس إلا الكهنة فهو يعلن كرامة القدس.ويلاحظ أن السجف، أى مدخل القدس، يعلق على خمسة ألواح لزيادة تثبيته إذ يدخل منه الكهنة كل يوم، أما الحجاب الذى يفصل بين القدس وقدس الأقداس فيعلق على أربعة ألواح فقط لأن رئيس الكهنة يدخل منه مرة واحدة كل سنة فى عيد الكفارة. ومما سبق نرى أن مدخل القدس مغطى من فوق إلى أسفل بمقدار أربعة أذرع (الشقة السادسة) (ع٩)، لذا يعمل السجف كستارة تعلق على الأعمدة لتغطى مدخل القدس تماماً.
ويكون السجف عند مدخل القدس من الشرق وكذلك مدخل الخيمة أما قدس الأقداس فيكون فى الغرب وذلك لما يلي :
١ -حتى لا يشارك والأمم الوثنية التى تعبد الشمس فتتجه ناحية الشرق.
٢ -من المفيد أن تدخل أشعة الشمس فى الصباح من الشرق لتنير مدخل الخيمة والدار الخارجية.
أما الكنيسة فى العهد الجديد فيكون الهيكل فيها ناحية الشرق ومدخل الكنيسة من الغرب لما يلى :
١ -كان الفردوس الأول الذى خلق فيه آدم ناحية الشرق (تك٢: ٨) وبعد انتقالنا من هذه الحياة نعود إلى الفردوس.
٢ -ولد المسيح فى الشرق أى بيت لحم.
٣ -ظهر النجم للمجوس فى المشرق (مت٢: ٢).
٤ -المسيح هو شمس البر، فالشمس التى تشرق تدل عليه.
٥ -يأتى المسيح فى مجيئه الثانى مثل البرق الذى يخرج من المشارق (مت٢٤: ٢٧).
†ليتك تتمتع بجسد الرب ودمه وبإعلان الله لنفسه فى العهد الجديد المتاح لك فى الكنيسة.