كتب

18 (1)



18 (1)

18 (1)… حين ترتفع يد
الله العظيمة على بليعال وعلى كل حزب سلطانه ليضرب الضرب الحاسمة (2) وسط ضجّة
جمهور كبير وهتاف القديسين. حين يلاحقون أشور ويسقط بنو يافث ولا يقومون. ويُقطع
كتيم إرباً فلا (3) يبقى منه باقٍ… ترتفع يد الله على كل جمهور بليعال.

في
ذلك الوقت ينفخ الكهنة (4) في ستة أبواق الذكرانية، فتجتمع إليهم كل خطوط القتال
ويتوزّعون ضد كل خطوط كتيم (5) ليدّروهم تدميراً كاملاً.

 

صلاة
المساء ليطول النهار لملاحقة الأعداء

وحين
تقترب الشمس من الغروب، في ذلك اليوم، فرئيس الكهنة والكهنة واللاويّون الذين (6)
يكونون معه ورؤساء البيوت ورجال النظام، يقفون ويباركون هناك إله إسرائيل. ويبدأون
الكلام فيقولون:

مبارك
اسمك يا إله الآلهة لأنك (7) عظّمت مختاريك تعظيماً عجيباً وحفظت لنا في الماضي
عهدك وفتحت لنا أبواب الخلاص مرّات ومرّات (8) بسبب نعمتك ورحمتك لنا. وأنت يا إله
البرّ قد صنعت لمجد اسمك (9)… (10)… وفي الماضي لم يحصل أبداً حدثٌ مثل هذا،
لأ،ك أنت عرفت ماذا سيحصل في زماننا. واليوم قد ظهر (11) لنا… معنا في الفداء
النهائي لتزيل سلطة العدوّ بحيث لا يعود لها من وجود. ويدك القديرة (12)… كل
أعدائنا بضربة قاضية. والآن، من الضروريّ اليوم لنا أن نلاحق كثرتهم لأنك أنت
(13)… سلّمت قلوب الجبابرة بلا مقاومة. لك القوّة وفي يدك الحرب. لا (14) إله
مثلك… والأزمنة ترتبط بمشيئتك…

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى