كتب

المديح السابع عشر



المديح السابع عشر

المديح السابع عشر

 

قدرة
الله الخالق وعدم الإنسان

(38)
أمدحك أيها السيّد… أنميت حتى صاروا لا يُحصون (39) … أمدح اسمك لأن أعمالك
عجيبة… (40) على الدوام… (42) … وامدحوا…

10
(1) … مقصد قلبك… (2) … فأنت خلقت كل شيء، وبدون مشيئتك لا يوجد شيء. (3)
ولكن ليس من يتبيّن حكمتك ولا من يعتبر قدرتك.

فما
هو الإنسان؟ تراب وطين (4) لدى الفخّارين، ويعود إلى التراب. وقد أعطيته فهم هذه
المعجزات وعرّفته سرّ الحقّ (5) وأنا تراب ورماد. بماذا أتأمل إن كان لا يرضيك؟
وبماذا أفكر (6) بدون إرادتك؟ وأي قوّة أبسط إن لم تثّبتني؟ وكيف أكون عاقلاً إن
لم تعقل (7) لي؟ وماذا أقول إن لم تفتح فمي؟ وكيف أجيب إن لم تعلّمني؟

(8)
فأنت أمير الآلهة وملك المجد وربّ كل روح وسيّد كل خليقة. (9) خارجاً عنك لا يُصنع
شيء، وبدون ارادتك لا يُعرف شيء. لا موجود إلا أنت (10) ولا موجود قوياً بقربك.
ولا موجود تجاه مجدك. قوّتك لا ثمن لها. فمن (11) بين خلائقك العجيبة والعظيمة
يقوي على الوقوف أمام مجدك؟ (12) وما يكون ذاك العائد إلى التراب لتكون له قدرتك؟
فلمجدك خلقت كل شيء. (13) …

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى