كتب

المديح الثالث عشر



المديح الثالث عشر

المديح الثالث عشر

 

سرّ
النعمة وغفران الله

(26)
أمدحك ايها السيّد. فقد أعطيتني فهم حقيقتك. وأسرار عجائبك (27) عرّفتني، كما
عرّفتني نعمك للانسان الخاطئ، وسعة رحمتك لفاسد القلب.

(28)
من مثلك بين الآلهة أيها السيّد؟ من مثل حقيقتك؟ ومن يكون باراً أمامك حين يُدان
ساعة لا شيء له (29) يجيب به على توبيخك؟ كل عظمة نفخُ ريح، ولا يستطيع انسان أن
يواجه غيظك. أما كل أبنائك، أبناء (30) الحق، فتدخلهم إلى المغفرة أمامك لتطهّرهم
من خطاياهم بوفرة رأفتك ووسع رحمتك (31) لتقيمهم أمامك إلى أجيال الأبد. فأنت إله
الازل، وكل طرقك ثابتة إلى أبد (32) الأبد. ولا شيء خارجاً عنك. فمن هو الإنسان،
هذا الباطل الذي ليس له إلا نسمة ليفهم أعمالك العجيبة، (33) إن لم تعلّمه؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى