كتب

98 (1) "والآن أقسم لكم، أنتم الخطأة، لا الجهّال



98 (1) “والآن أقسم لكم، أنتم الخطأة، لا الجهّال

98 (1) “والآن أقسم لكم، أنتم الخطأة، لا الجهّال. سترون
الكثير من الغدر على الأرض: (2) رجال يتزّينون كالنساء. يتخضّبون أكثر من الصبايا،
بمهابة وروعة على مثال الملاك. سيكون طعامهم الفضة والذهب، فكل هذا سيسيل كالماء
(3) بسبب جهلهم ولا تفكيرهم. هكذا تهلكون فتقاسمون مصير كل خيراتكم وكل مجدكم وكل
كرامتكم، (وتكونون) للعار والدمار والقتل، وتُطرح أرواحكم في أتون النار المشتعلة.

 

مسؤولية
الانسان

(4)
“أقسم لكم أيها الخطأة: ما صار الجبل ولن يصير يوماً خادماً. ولا الهضبة
خادمة. كذلك لم ترسل الخطيئة من العلاء على الأرض. بل هم البشر الذين أقاموها
بنفوسهم، والذين يقترفونها ينالون لعنة عظيمة. (5) ما أعطيت العبوديّة لامرأة، بل
هي لها بفعل يديها. ولم يحدّد أن تكون العبدة عبدة. هذا لا يأتي من العلاء بل من
الظلم، وما أعطيت الخطيئة من العلاء بل من التعدّي (على الوصيّة). وما خُلقت امرأة
عقيمة. بل عوقبت بالعقم لخطايا شخصيّة وستموت بدون أولاد.

 

معرفة
الله الكاملة

(6)
“أقسم لكم ايها الخطأة، بالقدوس والعظيم، ستُكشف كلُّ شروركم في السماء، فلا
يبقى عمل مخفياً. (7) لا تظنّوا في نفوسكم، لا تظنّوا في قلوبكم أن العلي لا يعرف
شروركم، لا يراها، لا يلاحظها، لم تسجّل لديه. (8) إعلموا منذ الآن أن كل شروركم
تسجّلت يوماً بعد يوم، حتى يوم الدينونة.

 

تهديد
للخطأة

(9)
“ويل لكم أيها الجهّال لانكم ستهلكون بجنونكم. ما سمعتم للحكماء، فلن يأتيكم
خير، والشرّ يمسك بكم. (10) إعلموا الآن أنكم معدّون للدمار. لا تأملوا بالخلاص
أيها الخطأة. تعبرون وتموتون ولا تعرفون فداء، لأنكم معدّون ليوم الدينونة العظيمة
وضيق يتنامى لأرواحكم.

(11)
ويل لكم يا ذوي القلوب القاسية: تصنعون الشرّ وتأكلون الدم. من أين تنالون من
الطعام الصالح والشراب، ما يشبعكم؟ أما هو الخير الذي يكثره الرب العليّ على
الأرض؟ أما أنتم فلا خلاص لكم.

(12)
ويل لكم يا من تقترفون الجور وتسرّون به. لماذا تتصوّرون الآمال الحلوة لكم؟
إعلموا أنكم ستُسلمون إلى أيدي الأبرار فيقطعون رقابَكم ويقتلونكم ولا يشفقون.

(13)
ويل لكم يا من تفرحون بعذاب الأبرار، فلا يُحفر قبر لكم.

(14)
ويل لكم: لا تحسبون حساباً للأبرار. فلا أمل بالخلاص لكم.

(15)
ويل لكم يا من تكتبون كلام الكذب، كلام الغش، وهناك من يكتب ويضلّ بكذبه عدداً من
الناس. (16) أما أنتم فتغشّون نفوسكم. لا خلاص لكم. بل تهلكون سريعاً.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى