علم

7– سمو العقيدة المسيحية فيما يختص بالله



7– سمو العقيدة المسيحية فيما يختص بالله

7– سمو العقيدة المسيحية فيما يختص بالله

و
لأن الكل تقريباً يعترفون بوحدانية الله حتى ولو كان ذلك على غير مرامهم، عندما
يقولون بالمبادىء الأولية للكون، فنحن أيضاً – بدورنا – نؤكد أن الذى وضع نظام هذا
العالم هو الله، اذاً فلماذا هم يقولون ويكتبون ما يرضيهم فيما يختص بالله، آمنين
من العقاب. ولكننا نحن نواجه بقانون رغم أننا قادرون على إظهار ما ندرك وما نؤمن
به عن حق، أى بوجود إله واحد ببراهين ومنطق يتفق مع الحقيقة؟

 

لأن
الشعراء والفلاسفة، فى تفكيرهم فى هذا الموضوع وموضوعات أخرى، كان يقودهم الحدس
والتخمين، وكان تقدمهم محكوماً بقابليتهم لتلقى الاتهام النابع من الله، كلا فى
ذاته وبوجدانه، محاولاً اكتشاف الحقيقة، ولكن لم تكن لهم القدرة الكاملة على
ادراكه، لأنهم ظنوا أنفسهم قادرين ان يتلقوا المعرفة بالله لا من الله ذاته بل من
أنفسهم، لذلك فقد توصل كل منهم الى اعتقاده فيما يخص الله والمادة والشكل والعالم.

 

أما
نحن: فقد كان لنا من الانبياء شهوداً لما نعرف وما نؤمن به، أولئك الرجال الذين
نطقوا فيما يختص بالله، والأشياء التى من الله ترشدهم روح الله، وانتم أيضاً
ستعرفون، وانتم المتفوقون على الجميع فى الذكاء والتقوى لله الحق، أنه سيكون من
غير المعقول ان لا نؤمن بالروح الذى من الله، والذى حرك افواه الانبياء، كما تتحرك
الآلات الموسيقية، وتأخذوا فى الاعتبار آراء البشر.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى