مكتبة القصص والتأملات الروحية

درج به كنز لايفنى

كان يوجد ارملة ولها ابن وحيد وكان صغير ففعلت له كل شىء من اجل تعليمه وتوفير كل الاحتياجات له ولكن عندما كبر الولد قرر انه يسافر ويهاجر ويترك امه الوحيدة ولكنه كان لايملك المال ففعلت امه المستحيل وجمعت له المال المطلوب وكان الناس يستغربون من موقفها انها تساعده على الهجرة بالرغم انه ابنهاالوحيد وسوف يتركها وحيدة ولكن ابنها وعدها بانه سوف يرسل لها كل شهر مبلغ من المال لكى يعوضها عن الذى صرفته عليه وبالفعل اول شهر عند سفره للخارج كان يرسل لامه جواب ولكن ليس به مال فكان الناس يستغربون من موقفه انه لا يرسل لامه الذى تعبت وضحت من اجله اى مال بالرغم من احتياجها للفلوس وبعد فترة رجع الابن لامه فجاء الناس يلومون الابن على مافعله وعلى نسيانه لامه وانه لم يكن يعتنى بها ولا يرسل لها اى فلوس فقال الابن لامه اننى ارسل لكى كل شهر جواب وبه الف دولار فكيف ان الفلوس لم تجىء اليكى فقالت الام ياولدى اننى كنا اخذ الجواب واقبله واضعه فى الدرج ولكنى لا افتحه فقال لها الابن اننى كنت اريد منك ان تفتحيه لانك هتجدى فيه مايلزمك.
هذا هو حالنا كبشر مع الكتاب المقدس فاننا مايربطنا بيه هو اننا نقبله ونضعه فى الدرج بالرغم من علمنا ومعرفتنا الاكيدة ان به مايلزمنا من احتياجات واننا سنجد الراحة الابدية فيه ولكن بالرغم من ذلك نتركه ولا نعتنى به ولانتركه يعتنى بنا يالغبائنا وانانيتنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

معاني الكلمات في الأصحاح

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

Please consider supporting us by disabling your ad blocker!