علم

33 – طهارة المسيحيين فيما يختص بالزواج



33 – طهارة المسيحيين فيما يختص بالزواج

33 – طهارة المسيحيين فيما يختص بالزواج

 هكذا،
لان لنا الرجاء فى الحياة الأبدية، احتقلانا الأشياء التى فى هذه الحياة، وحتى ما
يختص بالمتع الخاصة بالنفس البشرية، إذ أن كلامنا يعتبر من تزوج حسب الشرائع التى
وضعناها لانفسنا زوجة له (امرأته) من أجل إنجاب الأطفال فقط، إذ كما ينثر الزارع
البذور فى التربة وينتظر الحصاد، ولا يضع فوقها بذوراً أخرى، لذلك فإن انجاب
الأطفال بالنسبة لنا هو المقياس الذى يحكم ممارستنا للشهوة الجنسية ليس هذا فقط،
بل أيضاً، كثيراً ما يحدث بيننا، رجالاً ونساء، يتقدمون فى العمر دون زواج، بأمل أن
يعيشوا فى شركة صحيحة مع الله، ولكن بالنسبة لاولئك الذينيواصلون سيرهم فى
البكارة، ويحيون فى تقرب لله كخصيان، إذ أن الاغراق فى الافكار الشهوانية والرغبة
الجسدية يبعدنا عن الله لذا فنحن ننحنى بعيداً هذه الافكار، بل ونرفض هذه
الممارسات، لأننا معطى ألبابنا لا لدراسة الكلمات، ولكننا نركز على الاداء والتمرس
بالاعمال، لذا فإن ” أى شخص منا، إما يظل مثلما ولد (طاهرا) أو يكفى بزواج
واحد، لأن الزواج الثانى (بزوجة أخرى) هو فى حقيقته زنى ” لان الرب يقول (من
طلق زوجته وتزوج بأخرى يزنى)، وبذا لا يسمح لرجل أن يطلق زوجته تلك التى فض
بكارتها، ولا ان يتزوج بأخرى، لأن ذاك الذى يحرم نفسه من زوجته تلك التى فض
بكارتها، ولا ان يتزوج بأخرى، لأن ذاك الذى يحرم نفسه من زوجته الاولى حتى لو ماتت
فهو زان فى الخفاء، ويقاوم أرادة الله، لانه منذ البدء خلق الله رجلا واحداً
وامرأة واحدة، فاصلا الرباط الوثيق للجسد بالجسد، والذى وضع لبقاء الجنس الإنسانى.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى