مكتبة القصص والتأملات الروحية

مبروك الفائز فى مسابقه قسم القصص النصية

مساء الفل علي احلى اعضاءاولا بشكر كل الاعضاء اللى شاركت معانا فى المسابقه حقيقى كل القصص كانت اكثر من رائعة بس لاننا لازم نختار عضو واحد فكان العضو الفائز معانا اللى حصل علي اكبر نسبة تصويت هو

القصة الاولي للعضو بندق انا اريد ان اصبح فقيرا …..

كان هناك رجل فقير اسمه يوسف , يعيش حياه بسيطه شاكرا ربه على كل احواله و ظروفه , فى احد ليالى الشتاء قارصه البروده , اذ كان يوسف يتدفأ ببعض الاخشاب المشتعله و يقرأ فى كتابه المقدس رأى من نافذه غرفته المتواضعه رجل غنى و زوجته و اولاده يركبون سيارتهم ويذهبون لقضاء السهره , تأمل يوسف ذلك المشهد , حيث شاهد ملابس هذا الرجل و كيف كانت تحميه من البروده الشديده و كم كانت باهظه الثمن و رأى كم كان سعيد و هو يداعب اطفاله و يشاهد حنان زوجته و عطفها و حبها له , فكر يوسف فى كل هذه الاحداث , و سافر بخياله لمقارنه مؤلمه بين حاله و حال هذا الرجل , كيف يشعر هذا الرجل و هو فى هذا الثراء , انه بالتاكيد لا يهتم بمشكله البرد القارص , فلديه من الملابس ما يكفيه , و قارن ايضا سعادته باطفاله و زوجته فبالطبع يوسف لم يكن متزوجا حيث انه فقير و لا يسطيع الارتباط , انه تمنى دوما ان يعيش مع امرأه يحبها فى بيت واحد , فجأه صرخ يوسف : لماااااااذا , لماذا يا الهى , لماذا القريب منك و الوفى لوصاياك و الصالح فى هذا العالم عليه ان يعانى الكثير والكثير , فمن يارب تهتم به غير اولادك الذين يطوعونك , انا اطيعك يا الله فهل يكون جزائى انى اعيش فقير , هل يكون جزائى الحاجه دائما و الالام , هل هذه هى عنايتك بى يا الله , هل هذا هو نعمتك ليا كرد لحبى لك , يا لها من نعمه قاسيه يا الله , يا له من حب مؤلم , هل يتعثر عليك يا الله ان تمنحنى ملابس تحمينى من الشتاء و برودته , هل صعب عليكى يا الله ان تعطينى مالا لاكون سعيدا فى حياتى , حتى لا احتاج لاحد , حتى لا يموت قلبى من حزنى على فقرى , يا الله انك تستطيع , انا حقا مستعجب من ارادتك لحياتى , فبالرغم من قدرتك التى لن يتعثر عليها ان تجعلنى غنى و املك ما يحلو لى ألا انك لا تريد ان تمنحنى ما اريد , و هنا قرر يوسف ان يصلى و يطلب من الله ان يرفع عنه صليب الفقر والحاجه , و بعد ايام كان يوسف يواظب على الصلاه من اجل شىء واحد فقط و هو ان يتخلص من فقره و يصبح غنى ,بعد ذلك عثر يوسف على وظيفه افضل فى احدى الشركات ولما كان يوسف مجتهد فى عمله اخذ يتأقلم و يستوعب اعمال اكثر , و لما رأى يوسف استجابه الله السريعه لطلبه , اخذ يصلى اكثر من اجل ان يكثر الله ماله اكثر و اكثر , حتى انه ترك غرفته المتواضعه و اشترى سياره فاخره , و تغيرت نوعيه ثيابه , و فى يوم كان ذاهبا يوسف الى الكنيسه ليصلى و لكن بمكالمه تليفونيه من عمله اخبرته انه يوجد اجتماع طارىء , غير يوسف وجهته من الكنيسه الى مقر الشركه , و كلما كان يوسف يريد ان يذهب الى الكنيسه كان عمله و شركته تعوقه لكثره الالتزامات , فلما ابتعد يوسف كثيرا عن الله , فترت علاقته الروحيه و لما يعد يتذكر حتى الذهاب الى الكنيسه بل ترك الصلاه , و بعد عده اشهر اذ كانت روح يوسف ضعيفه امام الشر بعدما ضعفت علاقته من الله وقع فى الشر مع احدى الفتيات , و هكذا اصبحت حياه يوسف عمل فى الصباح و فى المساء قضاء السهرات الملوثه بالخمر و الفتيات , تدهورت حاله يوسف جدا ليس فقط من خمر و علاقات شريره بل ايضا الى الغش فى العمل لكسب المال , وبعدما التجأ يوسف للغش فكر فى لعب المقامره فى النوادى الليليه , فكان ينفق ماله فى هذه اللعبه , بل و اصبح يدمنها , حتى انه نفق كل اجوره من العمل يوميا فى هذه اللعبه , ولما انتهى يوسف من انفاق اجوره فى المقامره فكر فى ان يبيع سيارته للعب بثمنها , و بعدما باعها و خسر امواله , تذكر يوسف غرفته المتواضعه و انه يستطيع حتى الاستفاده من ثمنها القليل بدل من بيع احدى مقتنياته باهظه الثمن , توجه يوسف الى مكان غرفته القديمه و هو يعزم على بيعها للعب بثمنها , و عندما وصل يوسف الى مكان الغرفه راى طبيب ينزل من سيارته و يسال يوسف عن عنوان جاره الثرى , اذ انه مرض وبعث ليحضر طبيب , رافق يوسف الطبيب لبيت جاره اذ كان مريضا جدا , شاهد يوسف بيت جاره الثرى و قال فى نفسه , ان بيتى يفوق هذا البيت الذى تمنيت مرارا و تكرارا ان امتلكه , و شاهد زوجته و اولاده و هو يبكون على الاب و قال انا بصحه افضل من هذا الرجل الذى تمنيت دوما ان اصبح مثله , ها انا الان افوقه فى الثراء و الغنى , و بينما كان الطبيب يعالج الرجل نظر يوسف الى نافذه غرفته , و قال فى نفسه بصوت مؤلم : ياليتنى طلبت من الله ان لا اتركه عندما اصبح ثرى , حزنت نفس يوسف جدا عندما تذكرت صلاوته لله من هذه الغرفه و ترك الطبيب و الرجل المريض و ذهب لغرفته , و سافر بخياله لمقارنه مره ثانيه بين حاله و هو يعيش فى هذه الغرفه الفقيره و حاله الان عندما اصبح غنى , قال يوسف المال الذى طلبته من الله لم يكن مناسبا لى , الغنى لم يفيدنى بشىء بل انى خسرت حياتى و خلاصى , لماذا يالله سمحت ان اصبح غنى , الا كنت تعلم انى سوف اتركك ان اصبحت غنى , يا لحسرتى كم تمنيت ان اكون ثرى , كم تمنيت الا اكون تحت ألم الفقر , لكن يا الله انك اعطيتنى نعمه الفقر لكون ابنك , لاطيعك , ما افضل ارادتك لى يا الله , ولكن يا لها من دنيا شريره , انى اصبحت شرير و غنى انى تركت الصلاح و الفقر , انت كنت تعلم يا الله ان صلاحى كان فى فقرى , يا الله ان كنت تحبنى فعلا ارجوك اسمعنى : انا اريد ان اصبح فقيرا ….. صديقى , كم تمنيت ان يرفع الله عنك صليب الفقر او المرض او الظروف الصعبه , كثيرا فكرت فى حل لامورك و نسيت ان جميعها فى يد الله , هو الوحيد الذى يقدر ان يحل كل مشاكلك , ولكن كما هو العظيم القادر على كل شىء ايضا ترتيبه و ارادته لامورك يفوق تفكيرك , فحله لمشكلتك افضل بكثير من حلك انت , هو يعلم كل شىء عنك و عن ظروفك , انه يريد منك فقط الصلاه من ترك حياتك له , بدون اى تفكير او اعتماد على ذاتك , ثق فى الله , و لا ترفض صليبك مهما كان , فان صليبك هو الانسب لك دائما ………..

الففففففففففففففففففففف مبرووووووووووووووك مطلوب منك بس اعرف نوع خط ايه والف مبروك مرة تانى وبالتوفيق للجميع المرة القادمة مع تحيات قسم القصص النصية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

معاني الكلمات في الأصحاح

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

Please consider supporting us by disabling your ad blocker!