لماذا نحتفل بالام السيد المسيح ,وكيف نجلس حزانى طول اسبوع الالام؟
"" عهدنا ان نحتفل بالآعياد والمواسم .. ولكن كيف نحتفل بالآلام ؟؟؟ يمكن ان نحتفل بقوة المسيح ومعجزاته , ولكن كيف نحتفل بالامه ؟؟؟ …. , وكيف نجلس فى الكنيسة حزانى طوال هذا الاسبوع ؟؟؟؟ ""
والاجابة
لقداسة البابا شنودة اطال الله حياته لنا جميعا
…
ان الام المسيح هى سبب خلاصنا .. لآنه دفع عنا ثمن عقوبة الموت التى وقعت علينا بسبب الخطية .. فنحن اذن نحتفل بهذا الخلاص …
ولذلك نرتل – فيما نتذكر – اقتراب المسيح من الصلب – ونقول "قوتى وتسبيحتى هو الرب وقد صار لى خلاصا" – مز 117 …
ونحن نرى ان الام المسيح تدل على قوته .. لآنه بالام الصلب حطم كل قوة الشيطان وهزم مملكته , وخلص البشر منه … لذلك قال فيما يقترب من الصليب عن الشيطان الذى ملك العالم " رئيس هذا العالم قد دين " يو 16 : 11 …
وقال قبلها "" رأيت الشيطان ساقطا مثل البرق من السماء " لو 10 : 18 …
اننا بأستمرار نرى الام السيد المسيح دليلا على قوته , دليلا على قوة محبته للبشر , فليس حب اعظم من هذا , ان يبذل احد نفسه عن احبائه – يو 15 : 13 .. هنا قوة الحب والبذل , وايضا قوة الاحتمال , وقوة التواضع .. والقوة التى هزم بها الشيطان والتى ابطل بها الموت " داس الموت بموته " ….
ولهذا نقول له طول فترة البصخة : " لك القوة والمجد والبركة والعزة " .. ثوك تادى جوم …
انه كان يعتبر ضعفا , لو ان المسيح تألم وصلب ومات وانتهى الآمر … اما قيامته بعد ذلك , بقوة لاهوته , فهذا دليل على ان موته لم يكن ضعفا , وانما كان حبا وبذلا …
كذلك فأن السيد قد قدس الآلم بألامه …
واصبح الآلم من اجل البر هو الطريق الى المجد , كما قال الرسول " ان تألمتم من اجل البر فطوباكم " 1 بط 3 : 14 … وكما قيل ايضا " " ان كنا نتألم معه , فلكى نتمجد ايضا معه " " رو 8 : 17 …
مبارك هو الرب فى الامه , وفى حبه وبذله .. وفى موته عنا لكى يحيينا , ويرفع عنا حكم الموت …
سنوات مع اسئلة الناس

