قصة قرا تها وعزتنى
قال الرجل لطفليه : هل رأيتما البلد وزر ؟
أجاب الابن الأكبر : نعم رأيناه . وقد ألقى بظله علينا . انه مزعج جدا . أحسست كل الأرض تهتز تحتي من حركته .
قال الأب : حقا إن صوته مرعب جدا . ماذا يحدث لو عبر علي على إنسان ؟
أجاب الطفل الأصغر : انه يهلكه تماما .
قال الأب : وماذا حدث عندما عبر بنا ظله ؟
أحاب الطفل الأكبر : لاشى يا أبى .
عندئذ قال الأب :
هكذا هو الموت , صوته مزعج , وحركته مرعبه , سقط تحته كل البشر …. فحطم بيوتا وأجيالا .
لكن نشكر الله فقد قاد السيد المسيح . محب البشر . بلد وزر الموت بنفسه حتى لا يسير علينا . بل يترك مجرد ظل
الموت يعبر علينا … فلا نخافه .
لهذا يقول المرتل : إذا سرت في وادي ظل الموت لا أخاف شرا لأنك أنت معي . ( مز 23 : 4 ) ولم يقل وادي الموت…
قال الطفل الأصغر : لكن ماما ماتت يا أبى ….. ألم يحطمها الموت ؟
أجاب الأب : لن يستطيع أن يحطمها . إنها عبرت خلال ظله إلى يسوعنا الحي لتعيش معه فى الفردوس . هناك
تلتقي مع المؤمنين اللذين عبروا … الكل متهلل بالحياة الجديدة ..
+ أشكرك يا مخلصى الصالح . لأنك لم تأمن ملاكا ولا رئيس ملائكة ولا نبيا أو بارا أن يقود بلدوزر الموت .
بل نزلت إلى عالمنا . وقدت بلد وزر الموت بنفسك .
لن يعبر بى بعد . بل ظله . لأنه لا يكون موت لعبيدك بل انتقال ..
+ نعم أين سلطانك يا موت ؟
هوذا حبيب نفسى يقودك . فلن تمس نفسى … وحتى جسدى لن تنال منه شيئا ………
يجد جسدى فى ظلك راحة مؤقتة .. حتى ينال كمال راحته عندما يتمجد ..
+ مرحبا بك يا ظل الموت ..بك أعبر الى من تحبه نفسى ……

