ده مش إسلوبنا ( وأما نحن فلنا فكر المسيح)
ما حدث يوم الأحد 14-2-2010 في ميدان التحرير من مظاهرات لأول مرة من نوعها وهي تأخذ إسم "مظاهرات قبطية" مش إسلوبنا ولا إتجاهنا ، رغم أنه من حقنا ولأنه من حقنا لم يتدخل الأمن بشكل يناسب المظاهرات (عنف وضرب مثل مايحدث في معظم المظاهرات) ولكن هل هكذا خذنا حقنا ومنذ متى ونحن نترك الله ونتحدث للناس يا جماعة ربنا بيقول ((واما نحن فلنا فكر المسيح)) ويقول ((نسعى كسفراء للمسيح كأن المسيح يعظ بنا )) ، ((فقط عيشوا كما يحق لانجيل المسيح)) ,وايضا ((ركبت اناسا على رؤوسنا دخلنا في النار و الماء ثم اخرجتنا الى الخصب.)) فهل هكذا يكون سفراء المسيح وهذ هو فكره أم هو فكر خارج عن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية يا جماعة لازم نخرج من تجربة نجع حمادي بإيجابيات مش بسلبيات انا عارف أن كلامي ممكن يستفز الكثير صدقوني انا شعوري نحو الحادث لايقل عن شعوركم لكن يجب أن لا ننجرف مع التيار وربنا بيقول ((الرب يدافع عنكم وانتم تصمتون)) حادث نجع حمادي رسالة من ربنا لنا لتثبيت إيماننا ولايجب أن ننسى أيضا أنه قبل الحادث كانت معجزة ظهور العدرا مريم والكل أجمع أن هذه المعجزة أيضا لتثبيت إيماننا والتصرفات دي مش بتعاعتنا دي بتاعت ناس بايعة السما ولازم نعرف إن حقنا مش اللي هياخده مش انسان ده ربنا اللي هياخده وتعويضنا هيكون في السما مش في الارض وعايز أوضح أيضا انه كلام السيد المسيح لنا حافظ على البلد كلها بكل طوائفها وكل عقائدها لان لو السيد المسيح له كل مجد كان قال من قتلك اقتله ورجل برجل وعين بعين كانت حدثت حرب اهلية وغي كده ربنا لو عايز يقتل حد ثأراً لشهدائنا لن ينتظرنا لأنه له جند السماء و لأنه من ياخذ بالسيف بالسيف ياخذ ….
ودي بعض الموضوعات التي نشرت عن هذه الأحداث
http://www.al-7ewar.com/m/showthread.php?p=16841
أنظروا الردود ايضا الموضوعة اسفل الموضوع المكتوب لتعلموا الى اين اتجهنا والى اين تغير فكرنا
انا اسف جدا للتطويل لكن حسيت أنه يجب إعادة نظر في تصرفاتنا
