التأملات الروحية والخواطر الفكرية

المصلوب القائم من الأموات شمس تشرق فينا محبة

+ بانسكاب الحب بالروح القدس في قلوبنا تنبت لنا أجنحة تجعلنا نحلق فوق قصور الجسد
+ ونطير نحو العلو الحلو الذي للقديسين والملائكة
+ ونشخُص في الوجه الحسن :
لا بعين الجسد إنما بعين الذهن الداخلية ،
التي قدسها الله وفتح وكشف لها أمجاد أسراره المحيية المذخرة فيه …

+ نشخُص في وجه المسيح الحلو ،
الذي صار شمس تشرق في قلوبنا محبة ،
فنتحرك بهذا الحب الفائق ونحب بعضنا بعضاً بقلب طاهر بشدة
بل ويمتد حبنا للأعداء على مستوى البذل والعطاء
بل وقبول الألم والضيق بمسرة روح القيامة
فيسري سلام الله في قلوبنا ويمتد ليصير شهادة أمام العالم كله ،
فنهنئ بعضنا البعض ونفرح معاً بمسرة الأحباء وشركاء الله في طبيعة جديدة مقدسة جداً ، لأننا من ذاك الواحد الوحيد الذي خلقنا فيه خليقة جديدة : " إذن أن كان أحد في المسيح يسوع فهو خليقة جديدة ، الأشياء العتيقة قد مضت هوذا الكل قد صار جديداً "

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

معاني الكلمات في الأصحاح

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

Please consider supporting us by disabling your ad blocker!