بدع وهرطقات

الفصل الثالث



الفصل الثالث

الفصل الثالث

الابن كالآب تماماً هو يهوه
العالم بكل شيء

قيل ليهوه
في التوراة
يارب (يهوه)، قد اختبرتني وعرفتني.
أنت عرفت جلوسي وقيامي. فهمت فكريي من بعيد. مسلكي ومربضي ذرَّيت، وكل طرقي عرفت.
لأنه ليس كلمة في لساني، إلا وأنت يارب (يهوه) عرفتها كلها. من خلف ومن قدام
حاصرتني، وجعلت على يدك. عجيبة هذه المعرفة، فوقي ارتفعت، لا أستطيعها
(مزمور 1:
139-6) كما قيل عنه أيضاً كيهوه
الرب (يهوه)
إله (إيل) عليم
(صموئيل الأول 3: 2) قيل عن الابن في الإنجيل،
مما يدل علي أنه يهوه العليم كالآب تماماً، أنه
عالم
بكل شيء
(يوحنا 30: 16، 17: 21) وأنه لم
يكن محتاجاً أن يشهد أحد عن الإنسان، لأنه علم ما كان في الإنسان
(يوحنا 25:
2) وليس أحد
يعرف الآب إلا هو
(متى 27: 11) وأنه الذي لا يستطيع أحد غيره أن يعلن الآب للبشر (يوحنا 14: 1و18،
4: 14-9، عبرانيين 3: 1، كولوسي 15: 1، كورنثوس الثانية 4: 4و6). والذي يقول لكل
واحد من أفراد شعبه
أنا عارف
أعمالك
(رؤيا 2: 2و9و13و19، 1: 3و8و15)، والذي لمّا
عرف ما قاله عنه توما في غيابه بالجسد دون أن يعلمه به أحد استدل توما علي أنه
يهوه
إيلوهيم
أو الرب
الإله
الموجود في كل الوجود والعالم بكل شيء رغم
تجسده كما قيل أجاب توما وقال له:
ربي والهي!. قال له
يسوع:
لأنك رأيتني يا توما آمنت! طوبى
للذين آمنوا ولم يروا
(يوحنا 28: 20و29)
والذي كما قال كيهوه في التوراة
أنا الرب
(يهوه) فاحص القلوب مختبر الكلى لأعطي كل واحد حسب طرقه، حسب ثمر أعماله
(إرميا 10:
17) قال كيسوع في الإنجيل
هذا يقوله
ابن الله.. أنا هو فاحص الكلى والقلوب، وسأعطي كل واحد منكم بحسب أعماله
(رؤيا 18:
2و23).

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى