أول وأجمل هدية
X يبقى لنا آخر وأهم نقطة .. وهى أهل نحن نسلك كما يحق .. أهل نسلك كشعب الله .. أهل نسلك كأبناء حقيقيون وكورثة للملكوت ؟؟ أهل اختذلنا مسيحيتنا فى عبادة الطقوس متناسين خضوع والروح وخشوعها وقت تأدية تلك الطقوس ؟؟ أهل تغلغل العالم فينا حتى اصبحنا نثق اننا الأفضل فننساق أكثر وراء شهوات ولهو العالم ومتعه النجسة .. وتجاهلنا هذه الدماء التى سالت حياً وتمسكاً بالمسيح لا بالعالم ؟؟أحبائى لماذا دائماً نناجى رحمة الله ونهرب من عدله فى صلاتنا ؟؟ لأننا ان وقعنا تحت عدله لن ننجو .. والحقيقية القاسية ان عدله ورحمته لا يتعارضان مع بعضهما البعض .. فإنه بعض الوقت سواء طال ام قصر وسنكون تحت الدينونة العظيمة وكل فكر وعمل بل ونية شريرة ستعلن على الملأ امام الله وملائكته وقديسيه وامام كل الأمم !!! هذا هو العدل .. اما الرحمة فهى ان لا يفضح الله ويعاقب على هذا الشر بشرط التوبة الصادقة والنادمة ايضاً .. أما المحبة فهى تتمثل فى علامة الصليب الذي دفع ثمن عمل الرحمة .. وهو انتقال الشرور من حسابنا لحساب المسيح كى تغفر ولا نــُفضح بها!!!أخيراً .. انتم اولاد الله وشعبه … فلا تتشبهوا بسلوك العالم ومعتقدات العالم وملابس العالم وشرور العالم وتقاليدهم الغبية .. ولكى ننجو من هذا الانسياق يجب ان نعرف ماذا يكتبه لنا الله فى كتابه المقدس .. فيجب ان نفتش الكتب لأن بها الحياة الأبدية … مكتوب: "من يحب نفسه يهلكها و من يبغض نفسه في هذا العالم يحفظها الى حياة ابدية" (يو 12-25)فياهناك ان استطعت ان تقول الآن ..(( أشكرك ربي لأننى مسيحي، ارثوذكسي ومصري .. وأشكرك لأنك رغم خطيتي لاتزال تقبلني، واشكرك انك تعينني ان اتمسك بكل وصاياك ولا اختار ما يناسبنى منها رغم ضعفى الشديد وسقوطى المتكرر)))
