علم الاخرويات

هل إقترب موعد مجىء المسيح إلى العالم؟



هل إقترب موعد مجىء المسيح إلى العالم؟

هل
إقترب موعد مجىء المسيح إلى العالم؟

وما
هى علامات الساعة؟

+
موعد مجىء المسيح كان يثار حوله الجدل، منذ عصر الرسل وكانوا حينذاك يعتقدون أن
مجىء المسيح على الأبواب. وها قد مر نحو ألفى عام ولم يأت!!

+
وقد حددت بعض الطوائف مواعيد معينة، ولم يأت المسيح حتى الأن.

+
وقد أعلنها الرب صراحة (و أما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بها أحد ولا ملائكة
السموات)”متى24: 36″ وقال أيضا

 (ليس
لكم أن تعرفوا الأزمنة والأوقات التى جعلها الأب فى سلطانه)”أع1: 7″.

+
ولكن الرب أوضح علامات قريبة وبعيدة ” مت24، مر13، لو21″ تدخل ضمن أربع
مجموعات عامة كما يلى:

 أولا:
علامات زمنية (تاريخية)

1-
علامات زمنية قريبة:

(بعد
جيل واحد) وتشمل هدم الهيكل وتشتت اليهود فى العالم (
diaspora)
وحدث فعلا سنة 70 م.

2-
علامات زمنية بعيدة:

رجوع
اليهود الى فلسطين (بدون إيمان) + حروب عالمية ضخمة.

 

ثانيا:
علامات إجتماعية:

(1)
قلاقل { ثورات – متاعب إقتصادية – بطالة}

(2)
ضيق نفسى ديد جدا.

(3)
كروب وحيرة فكرية وطغيان البحر على الشواطىء المنخفضة وما يترتب عليها من موت
كثيرين أو تدمير منازلهم أو تشتتهم بدون مأوى. ومعاناتهم نفسيا وماديا وروحيا.

(4)
إنشغال الناس بالماديات ” مثل عصرى نوح ولوط” – الموت المبكر
“الاختطاف”.

(5)
إتتشار الأوبئة والمجاعات ” الجفاف الذى حدث فى أفريقيا”.

(6)
جحود الأبناء

 

ثالثا:
علامات دينية:

(1)
الارتداد الكبير: انتشار الشيوعية والالحاد والفلسفة الوجودية (انكار الخالق)، ورفض
الدين وتعاليمه العظيمة.

(2)
ظهور ضد المسيح (المدعو من البعض الدجال):
Anti-christ
ويضل كثيرين.

(3)
قلة المحبة

(4)
انتشار الانجيل فى العالم كله

(5)
ظهور علامات من السماء (ظهورات العذراء والقديسين والملائكة)

 

رابعا:
علامات طبيعية:

(1)
زلازل كثيرة.

(2)
انفجار الكون (اظلام الشمس والقمر وتساقط النجوم بكثرة).

(3)
احتراق الارض بكل المصنوعات التى عليها (بط2 بط3: 10).

 

+
وإذا كان للمؤمن أن يستعد، لكنه لا يتوقع تاريخا محددا لمجىء السيد المسيح. كما
قال القديس بولس: (من جهة مجىء ربنا يسوع واجتماعنا اليه

 لا
يخدعنكم أحد على طريقة ما، لأنه لا ياتى أن لم يأتى الارتداد أولا، ويستعلن انسان
الخطية) (الدجال) (ولا يأتى ملكوت الله بمراقبة)

 (لو17:
20). المهم، إذا جاء السيد المسيح – الأن- هل سيجد البعض فى المقاهى والملاهى؟ أم
فى عبادة وتسبيح؟

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى