مقالات

متى حدث إنفصال الطوائف المسيحية؟ وكيف كانت نشأتها؟! ومتى ظهرت في مصر؟!

متى حدث إنفصال الطوائف المسيحية؟ وكيف كانت نشأتها؟! ومتى ظهرت في مصر؟!

 

 

 الطوائف المسيحية
الطوائف المسيحية

 

الإجابة:
في القرن الخامس حدث الإنشقاق الكبير بين الكنيستين الشرقية والغربية بسبب مجمع خلقيدونيا (عام 451م)، فأصبحت كنائس الشرق تحت قيادة كنيسة الإسكندرية تُعرَف بالكنائس “الأرثوذكسية”، وكنائس الغرب تحت قيادة كنيسة روما وسميت بالكنائس الكاثوليكية. إلى أن جاء القرن الحادي عشر حيث إنفصلت كنائس القسطنطينية واليونانية وشقيقاتها عن الكنيسة اللاتينية وأصبحت هي الأخرى تعرف بالكنيسة الارثوذكسية.

* وفي القرن السادس عشر (سنة 1529) قام مارتن لوثر بثورة ضد الكنيسة الكاثوليكية أطلق عليها ثورة الإصلاح. اعترض فيها على بعض التعاليم، وأطلقوا على أتباعه لقب المحتجين (البروتستانت) Protest. وداخل الكنيسة البروتستانتية حدثت انقسامات كثيرة وخرج منها طوائف عديدة جداً!

# ملحوظة هامة: لا تعتبر طوائف الادفنتست السبتيين أو شهود يهوة مسيحيون، لأنهم يؤمنون بأمور خاطئة ضد المسيحية.. بنفس المنطق الذي لا يعتبر البهائيون مسلمون، على الرغم من أن لهذه الديانة جذور من الإسلام!

الأرثوذكسية: كلمة يونانية تعني “الرأي الحق” أو “الرأي المستقيم” وقد بدأت هذه التسمية منذ حوالي 14 قرن واستمرت طوال هذه المدة تحافظ على إيمانها الذي تسلمته من الرب يسوع ورسله القديسين.

الكاثوليكية: كلمة يونانية تعني “عام” أو “عالمي” أو “جامعة” لأنها جمعت كل الكنائس الغربية. وهذه التسمية ظهرت وتبلورت في القرن الحادي عشر.

البروتستانتية: معناها “الاحتجاج” أو “المعارضة” وقد ظهرت في أواخر القرن الخامس عشر.

الأدفنتست السبتيون: قيل أن ظهورهم يرجع إلى عام 1664 حين نادى فريق من المجتهدين في تفسير الكتب المقدسة أسموا أنفسهم السبتيين بحفظ يوم السبت يوماً مقدساً للرب. ولكن بتتبع مطبوعاتهم نجد أن مؤسسها هو “وليم ميللر” في مدينة ماساهوست بأمريكا عام 1831..

شهود يهوة (الرصليون): نسبة إلى تشارلز ت. رسل الأمريكي المولود عام 1852، وكان أبوه تاجراً بروتستانتياً أصيب بحالة من الشك وزعزة إيمانه بتأثير أحد الملحدين وكتابات آريوس الهرطوقي (من القرن الرابع)، وتعاليم الادفنتست فراح ينبأ بزوال العالم في تاريخ حدده..! وصدرت ضده جرائم خلقية ومالية ومات عام 1916م. وقد أسس جمعية تعرف باسم “جمعية برج المراقبة والتوراة والكراريس” وغيرها.. خلفة في رئاسة الجمعية جوزيف ف. رازر فورد القاضي الذي تنبأ بمجيء المسيح عام 1925!

ومن هذا السرد التاريخي ندرك أن كنيستنا القبطية الأرثوذكسية كنيسة مجيدة عريقة حافظت على الإيمان السليم الذي سلمه لها كاروز الديار المصرية مارمرقس الرسول. ولم يحدث لها أي انقسام مثلما حدث للكنائس الكاثوليكية والبروتستانتية.

# متى ظهرت هذه الطوائف في مصر؟!

* لقد أتت هذه الطوائف وافدة على مصر من الخارج.

فالكاثوليكية بدأت تدخل مصر مع الحملة الصليبية بقيادة لويس التاسع سنة 1219م لعلها تأسست بشكل رسمي منذ نحو 204 عام فقط مع الحملة الفرنسية على مصر.

أما البروتستانتية فقد عرفت طريقها إلى مصر وتأسست بشكل رسمي في أبريل 1860م في شارع درب الجنينية بالموسكي ثم نقلت إلى حي الأزبكية ومن ذلك يتضح أن البروتستانتية دخلت منذ 144 سنة فقط.

أما عن السبتيين فقد بدأ ظهورهم في مصر عام 1932، وبدأوا يشترون العقارات لتأسيسها كمزرعة ومدرسة وملجأ للأيتام ومدرسة للدراسة بالمراسلة، ثم غادر الأجانب البلاد تاركين الجماعة لمن إستطاعوا إستمالتهم..

وأخيراً، شهود يهوه، فقد أسسها في مصر عامل ملهى يوناني إسمه بنايوتي أسبيرولو تعاون معه آخرون وإفتتحوا مركزهم الرئيسي في العقار رقم 153 بشارع رمسيس – القاهرة، وغيره.. ثم صدر قرار من وزير الشئون الإجتماعية التنفيذي بحَل جمعيتهم وتحريم نشاطهم لما وضح لمناهضتهم لتعاليم الأديان ونظام الدولة.

‫2 تعليقات

  1. مقولتوش سبب الانشقاق ايه بالظبط وارجو فعلا الرد الدقيق لانى بستعين بيكم فى خدمتى وربنا يبارككم

    1. يمكنك مشاهدة هذا الفيديو

      https://www.youtube.com/watch?v=d4irVBDgX9A

      وأيضا هذا الفيديو
      https://www.youtube.com/watch?v=iA53qjWIuD4

      https://www.youtube.com/watch?v=8Wzh1–wiP8

      ودة مقال كامل عن الموضوع

      انشقاق الكنيسة وظهور الطوائف
      القس مرقس البراموسى
      مقدمة تاريخية
      ما بعد مجمع خلقيدونية 451 م
      * خرج عن الكنيسة الارثوذكسية 19 كرسى رسولى بسبب مجمع خلقيدونية الذى قسم الكنيسة كانوا هؤلاء ال19 كرسى اجمالى اللاتين و البيزنطيين اى اوروبا الغربية واوروبا الشرقية وابتدأ يحدث فيما بينهم صراع من يكون الاول؟؟ من يكون بطريرك المسكونة ومن يكون قاضى المسكونة؟؟
      * ابتدأ بابا روما يسعى الى الرئاسة الدينية والمدنية وذلك لأنه لما ملك قسطنطين البار أنشأ القسطنطينية التى اسماها روما الجديدة فصار بينها وبين روما القديمة برئاسة بابا روما صراع على الرئاسة الدينية والمدنية.
      * الله لا يُشمخ عليه، ولا يجوز تدخل الملوك فى سياسة الكنيسة الدينية، لذلك لما بدأ هذا الصراع يحدث سنة 451 م كانت نفس السنة التى بدأ فيها انحلال وضعف الامبراطورية الرومانية.
      * البرابرة الجرمان: كانوا فى شمال اوروبا ولما شعروا بضعف الامبراطورية الرومانية هجموا على ايطاليا بهدف احتلالها ولكثرة عددهم وقوتهم الكبيرة هرب امامهم حكام الولايات الايطالية.
      * فى ذلك الوقت كان بابا روما اسمه (ليون الاول) اراد تسليم مفاتيح ايطاليا ليد قائد البربر الجرمان واسمه (شارل مان) ومن هذا الوقت بدأت علاقة مجاملة بينه وبين بابا روما واحتفل معه بعيد الميلاد وكان هذا سنة 800 م، فؤجئ شارل مان وسط الاحتفال بأن بابا روما اخرج تاج الملك وتوجه وسط هتاف الشعب وقال ان شارل مان امبراطور الغرب وبابا روما اخطأ فى هذا وذلك بسببين:
      أ) ان اعلان بابا روما يعنى انفصال الغرب عن الشرق سياسياً
      ب) ان بابا روما بتتويجه الملك بيده اعلن ان سلطته اعلى من سلطة الملك وانه فى اى وقت له سلطة عزله واقامة غيره مما جرح كرامة (شارل مان)
      لذلك اوصى (شارل مان) ابنه ان يوصى ابنائه بأن عند التتويج لا يجعلون بابا روما هو المتوّج لكن على مر السنين لم يتجرأ اى من الملوك ان يفعل هذا الا نابليون وقد وقف الجميع ضده فيما فعله، ومنذ ذلك الوقت صارت سلطة بابا روما اعلى من سلطة الملوك انفسهم وصارت له السلطة الدينية على الكنيسة والسلطة المدنية على الملوك وبالتالى المملكة
      ظهور الكاثوليكية
      * استغل بابا روما هذه السلطة وجمع تحت قيادته كل كنائس الغرب واطلق عليهم الكنيسة الجامعة اى الكاثوليك (كاثوليك = جامعة) اى تجميع كنائس اوروبا تحت سلطة بابا روما المدنية الكنسية
      اخطاء بابا روما:
      اخطاء عقيدية مثل (عصمة البابا من الخطأ – المطهر – صكوك الغفران- الخبز الغير مختمر)
      الانشقاق الكبير سنة 1054
      * تضايق البيزنطيين (مسيحيى القسطنطينية) من هذا التصرف ومن هذه الاخطاء فى العقيدة وحاولوا التحاور مع روما لكن رفضوا مما جعل بابا روما يرسل من عنده وفد مكون من كاردينال واثنان معه برسالة لحرمان بابا القسطنطينية ودخلوا كنيسة اجيا صوفيا قبل قداس الصوم الكبير ووضعوا خطاب الحرمان على المذبح واثناء انصرافهم لحق بهم احد الشمامسة ليرجعهم للتحاور لكنهم رفضوا واثناء جدالهم ضاع الخطاب فى الشوارع ومنذ هذه السنة 1054 حدث ما يسمى الانشقاق الكبير بين البيزنطيين والكاثوليك.
      التمهيد لظهور البروتستانتية
      ** الحرية المدرسية: ظهرت فى تلك الفترة وانطبقت على علم اللاهوت بمعنى ان كل شخص يفسر الامور اللاهوتية على حسب فكره ورأيه مما ادى الى اللخبطة وتعدد الاراء الدينية مما جعل الشعب يستاء من الوضع
      ** محاكم التفتيش: ازداد الصراع بين بابا روما والملوك فى اوروبا على السلطة وارادوا الاستقلال مدنياً لكن لقوة سلطة بابا روما انتصر عليهم وادى هذا الى ظهور محاكم التفتيش وكان عملها مراقبة الافراد وان ظهر اى انسان يعترض او يخالف بابا روما والكنيسة الكاثوليكية فى الرأى او العقيدة او استاء من اى تصرف فيقبض عليه بواسطة هذه المحاكم ويحاكم كنسياً باعتباره مهرطق ويحكم عليه بالموت او بالغرامة المالية
      ** الرهبان الدومينيكان: كانوا بمثابة (بودى جارد) او حراس للكنيسة الكاثوليكية ووظيفتهم التفتيش فى البلاد عن اى مخالف او محتج على بابا روما والكنيسة الكاثوليكية بأى صورة وتقديمه لمحاكم التفتيش فانتشر الرعب بسبب الارهاب المفروض من الكنيسة الكاثوليكية
      وهذا ما يؤدى اليه تزاوج الدين بالسياسة، الدين سماوى والسياسة ارضية لذلك لا دين فى السياسة ولا سياسة فى الدين، ايضاً السيد المسيح قال (مملكتى ليست من هذا العالم)
      ** جمعية جنود مريم: اراد النبلاء واصحاب النفوذ مجاملة بابا روما فانشأوا ما يسمى جمعية جنود مريم وهم عبارة عن جنود مثل القوات الخاصة، لهم مرتبات وامتيازات ودورهم حراسة الرهبان الدومينيكان ومساعدتهم فى التفتيش عن المخالفين فأصبح للكنيسة الكاثوليكية جيش خاص مستقل ليحارب الشعب نفسه ويرهبه
      ** امثلة للتجاوزات التى حدثت:
      + هجومهم على احدى القرى وقتلهم امرأة قالوا انها مهرطقة، احرقوها حية فثار السكان على الرهبان وهجموا على احد اديرتهم وقتلوا احد الرهبان فما كان من بابا روما الا انه ارسل اليهم هؤلاء الجنود لمحاصرة البلد وفرض عليهم حصار كنسى، منع الصلاة فى كنيستهم ومنع ممارسة اى من الاسرار او الخدمات الخاصة بالكنيسة وظلوا هكذا معزولين حتى دفعوا غرامة وتابوا عما فعلوه وسميت هذه الفترة العصور المظلمة
      + امثلة لسلطة بابا روما على الملوك: ان هنرى الرابع تصرف بما لا يتفق مع بابا روما فحكم عليه بالوقوف فى بلدة كازنوفا التى بها قصر البابا حافى القدمين فى البرد لابساً مسوح مذلول مدة 3 ايام حتى توسط له بعض من اصدقاء البابا فصفح عنه
      ** نادى الكثير من النبلاء والرجال ذوى المراكز العالية بالدولة والثقافة بالاصلاح واحتجوا على ما فعله بابا روما لكن اكثرهم احتجاجاً وتأثيراً كانوا (جون ويكلف، جون هيث، مارتن لوثر، جون كيلفن)
      جون ويكلف
      استاذ اللاهوت فى جامعة اوكسفورد، احتج على البابا بأن السلطة المدنية يجب ان تكون فى يد الملك فقط واوضح له الاخطاء العقيدية فما كان من البابا الا ان حاول القبض عليه ومحاكمته لكن سانده اصحاب النفوذ فلم يقدر البابا على الاقتراب منه وبعد موت هذا الرجل ثلاثين سنة اعلنوا فى مجمع خاص بروما انه مهرطق ونشوا قبره واحرقوا رفاته
      جون هيث
      عميد كلية الفلسفة فى براخ – بوهيميا، لم ينادى بشئ خاص به لكن نادى بمبادئ جون ويكلف، فتضايق منه بابا روما لانه سيثير الموضوع الذى انتهى مرة اخرى فقبض عليه وسجنه فى احد اديرة الدومينيكان وحوكم باعتباره مهرطق وعُذب كثيراً ثم احرقوه حياً
      ثورة فلاحين بوهيميا: بسبب ما حدث لاستاذ الفلسفة جون ويث ثار الفلاحين على مقتله وارسل البابا جيشه لمحاربتهم لكن تراجعوا امام كثرة عدد الثوار
      مارتن لوثر
      – كان رجل عصامى بنى نفسه بنفسه، كان ابوه عامل فحم فقير فجاهد مارتن حتى تعلم ودخل الجامعة وتخرج منها متفوقاً فصار استاذاً يدرس بها وكان يتنزه فى احد الايام فحدث اعصار شديد دفعه للسقوط فى حفرة فنذر نذراً انه لو نجا من الموت سيدخل الدير، وفعلاً نجى ودخل الدير على غير ارادته لكن بسبب نذره
      – اتيحت له فى الدير الفرصة للتعلم عن ادق اسرار الكاثوليكية وعرف الكثير عن نشأتها ومبادئها مما دفعه للاحتجاج على بابا روما بسبب اعماله
      – اول ظهور لمارتن لوثر كان سنة 1517م وكان يصادق الولاة والحكام الزمنيين الذين كانوا فى نفس الوقت مشتاقين للانفصال عن الباباوية لان سلطة البابا اعلى منهم وبغرض استعادة سلطتهم
      * * بعض الاسباب التى ساعدت على ظهور ونجاح مارتن لوثر:
      أ) اشتياق الملوك والولاة للاستقلال عن الباباوية
      ب) عدم شعور الشعب بالانتماء للكنيسة الكاثوليكية أو لبابا روما
      ج) اختراع ماكينة الطباعة مما ساعده على طباعة منشورات احتجاج على البابا (95 احتجاج على الكنيسة الكاثوليكية) ووزع هذه المنشورات فى كل مكان حتى على باب كاتدرائية روما والجامعة التى يدرس بها مما عرضه لغضب بابا روما واستدعاه لمحاكمته لكنه لم يذهب فحرموه وجردوه من رتبته
      مما دفعه للانفصال واتباعه عن الكنيسة الكاثوليكية سنة 1521م وكوّن ما سمى المحتجين (بروتستانت = محتجين) وتزوج راهبة تسمى كاثرين وانجب منها اولاد
      ولأن البروتستانت يدعون المحتجين فقد احتجوا على بعضهم البعض فخرج منهم مئات بل آلاف الشيع البروتستانتية بلغت فى امريكا وحدها 4500 طائفة او شيعة
      البروتستانت فى مصر
      ظهروا فى 4 مجموعات رئيسية انبثقت منها طوائف عديدة جداً: –
      1) كنيسة الاخوة (الاخوة البلاميس – الاخوة المرحبين)
      2) كنيسة الاصلاح (المثال المسيحى- الايمان- كنيسة الله – نهضة القداسة)
      3) الكنيسة المصلحة (الاسقفية- المشيخية – الانجيلية)
      4) الكنيسة الرسولية (النعمة الرسولية- كنيسة المسيح- الكرازة- النعمة – المعمدانية)
      سوف نتكلم عن كنيسة واحدة منهم هى كنيسة الاخوة
      الاخوة البلاميس
      ** تكونت على يد 4 اخوة رجال، قالوا ان الباباوية فى روما متخبطة وتخطئ كثيراً فاجتمعوا فى بيت واحد منهم وكونوا كنيسة وكان الاجتماع فى بلدة تسمى بلاميس لذلك دعوا بالاخوة البلاميس وكانت اجتماعاتهم مقتصرة على العائلة فقط اى الاخوة الاربعة وابنائهم واحفادهم وهكذا
      كانت اجتماعاتهم تهدف الى قراءة الكتاب المقدس وهو الذى يعترفون به فقط، وكل منهم يفسره على هواه.
      الاخوة المرحبين
      اراد احد هؤلاء الاخوة البلاميس ان يزيد عدد الطائفة بضم افراد من خارج العائلة فرفض باقى الاعضاء هذه الفكرة وطردوه من وسطهم فقام بانشاء طائفة خاصة به اسموا انفسهم الاخوة المرحبين لانهم يرحبون باى انسان يريد الانضمام اليهم
      لا يعترفون بالكهنوت ولا بالاسرار، يقدسون السبت واقتربوا فى مبادئهم من اليهودية
      نشأة الكنيسة الانجليكانية (كنيسة انجلترا)
      ** هى اصعب الطوائف البروتستانتية تشدداً وهى التى تكون منها التيار الصهيونى المسيحى بهدف العودة الى اليهودية (تهويد المسيحية)
      ** كيف تكونوا؟؟
      – كان احد ملوك انجلترا له ابنان واراد ان يعمل تحالف سياسى مع ملك اسبانيا لضمها الى انجلترا فأرغم ابنه الكبير على الزواج بابنة ملك اسبانيا الدميمة سيئة السمعة وتسمى كاثرين لكن ابنه مات دون انجاب فأرغم ابنه الاصغر ويدعى هنرى (الذى صار الملك هنرى الثامن) على ان يتزوج ارملة اخيه لضمان استمرار الاتحاد وانجب هنرى من كاثرين ابناء لم يعيش منهم الا فتاة تدعى مارى
      – بعد موت الملك الاب وتولى هنرى المملكة، اراد ان يبطل زواجه بكاثرين لانه اعجب بوصيفتها التى تدعى آن بولين فذهب يطلب من بابا رما ان يبطل الزواج استناداً الى موقف يوحنا المعمدان من الملك هيرودس لكن البابا افهمه ان اخيه قد مات وهو لا يفعل شئ خطأ ورفض ابطال زواجه لان هذا معناه ان البابا السابق الذى زوجهما قد اخطأ وهذا ضد مبدأ عصمة بابا روما من الخطأ
      – اغتاظ الملك هنرى فاستدعى مارتن لوثر واخبره برغبته فى استقلال انجلترا عن باباوية روما وان يكون الملك هو رئيس الكنيسة المستقلة فرحب لوثر بهذا واذن له فاستقل الملك عن تبعية بابا روما واسس كنيسة خاصة به مظهرها من الخارج الكاثوليكية وداخلها تنادى بالتعاليم البروتستانتية
      – عيّن الملك الاساقفة الذين ارادهم وكانوا موافقين لآرائه ولما طلب منهم ابطال زواجه من كاثرين وافقوا فسجن زوجته وابنتها فى القصر فى مكان خاص وتزوج بالوصيفة آن بولين وانجب منها ابنة اسماها اليزابيث
      – اكتشف الملك ان زوجته الثانية تخونه فطلقها وتزوج بثالثة انجب منها ابن اسماه ادوارد وكتب الملك وصيته انه بعد موته يتولى العرش ابنه ادوارد ثم ابنته مارى ثم ابنته اليزابيث وشدد ان تكون انجلترا انجليكانية وليست كاثوليكية
      – تملك ادوارد بعد موت والده مدة 6 سنوات لكنه كان صغير السن مريض فمات سريعاً فتولت اخته مارى الحكم وكانت تدعى مارى الدموية اذ انها سعت للانتقام من الانجيليكان لما لحقها هى وامها من ذل واهانة وكانت مدة تملكها 5 سنوات وكانت من اصعب السنوات التى مرت على انجلترا واخذت توقع اوامر قتل اتباع الانجيليكان فى كل مكان واعادت محاكم التفتيش واعادت الكاثوليكية مرة اخرى
      – لما ماتت تولت اختها اليزابيث الملك فأعادت الى انجلترا الانجليكانية لكنها كانت شغوفة بالمظاهر والثياب البراقة والاحتفالات واجبرت الاساقفة على ارتداء ملابس رجال الدين الكاثوليك المزركشة فرفض كثيرين هذا وانفصلوا عن كنيسة انجلترا واسموا انفسهم (الطهوريين) وهاجروا الى ايرلندا ثم جينيف واسقبلهم هناك جون كلفن الذى كان اصعب من مارتن لوثر فى تعصبه ضد الكاثوليك فقتلهم وعمل معهم ما كان اصعب من سابقيه فهاجر الطهوريون المضطهدون الى امريكا وهنا التقوا وتزاوجوا مع المطرودين من فلسطين وكانت الفئتين تحت ضغوط نفسية صعبة فظهر منهم ما يسمى التيار الصهيونى المسيحى
      الطوائف الحديثة ومؤسسيها
      الادفنتست السبتيين (جون ميللر)
      مبادئ هذه الطائفة تقوم على تقديس يوم السبت وهم عبارة عن يهود فى قالب مسيحى، لا يؤمنون بالعذاب ولا الدينونة ونادوا بأن المسيح هو الملاك ميخائيل وتقديس السبت
      شهد يهوه (روسو)
      كان روسو هذا فى اجتماع للسبتيين فاعجب برأيهم وانضم لهم بسبب موضوع عدم وجود دينونة لكن انشق عنهم فيما بعد واسس طائفة شهود يهوه ومجلة اسماها برج المراقبة، ايضاً نادوا ان المسيح هو الملاك ميخائيل ونادوا بتقديس السبت
      حاول شهود يهوة ارجاع اليهةود الى فلسطين كعلامة من علامات المجئ الثانى (لهم اهداف سياسية) واستغلوا ضعف طائفة الطهوريين لتحقيق اغراضهم السياسية ليهود الشتات
      المورمون (جوزيف سميث)
      كان شاب صغير السن اسمه جوزيف سميث (15 سنة) كان محتار فى اى الطوائف يتبع وسط الاف الطوائف، حلم بملاكين (شيطان فى صورة ملاك النور) احدهما قال عن الاخر هذا ابنى الحبيب له اسمع، وقال اسمى مورمون وابلغه ان كل الطوائف الموجودة غلط فى غلط وبعد 3 سنوات حلم نفس الحلم (كان قد اصبح 18 سنة) واراه المورمون تاريخ سكان القارة الامريكية مكتوب على صفائح ذهب ابلغه بمكانها فحفر ووجد الصفائح الذهبية وحجرين قال عنهم انهما الاوريم والتميم الموجودين على صدرة رئيس الكهنة وطلب منه العودة بعد 4 سنوات، فلما اصبح له من العمر22 سنة عاد فاعطاه الصفائح الذهبية فعكف 3 سنوات على دراستهم وفك الغازهم
      كون جوزيف سميث طائفة جديدة اسمها المورمون كل اتباعها حتى الان الامريكيين فقط
      مبادئهم واخطائهم
      – عاشوا تعدد الزوجات لاكثار النسل
      – شيوعية العبادة، كل واحد يعبد ربنا بمزاجه
      – قدسوا انبياء جدد لا احد يعرفهم
      – امنوا بعودة اليهود الى فلسطين (حركة سياسية ممولة من يهود امريكا) على اعتبار ان سكان الارض اصلاً يهود
      نهاية جوزيف سميث: قبض عليه بتهم نصب واحتيال كثيرة وسرقة وفى اخر سجن له قتله احد ضحاياه
      الآن
      الشيطان يعرض لنا الكثير من الطوائف لنختار بينها (النت عليه الكثير والكثير) لكن لنحذر ونسمع الى قول معلمنا بولس الرسول فى غلاطية 1: 8 (ان بشرناكم نحن او ملاك من السماء بغير ما بشرناكم فليكن اناثيما (محروماً))
      لنكن امناء فيما نتعلمه ونسلمه لابنائنا المخدومين لنستحق ان نرث ملكوت السموات (كن اميناً على القليل اقيمك على الكثير ادخل الى فرح سيدك)، هذا هو تراثنا الذى سلمه لنا ابائنا وحافظوا عليه وسفكوا من اجله الدماء
      ولالهنا المجد دائماً ابدياً امين
      الطوائف المسيحية
      متى حدث إنفصال الطوائف المسيحية؟ وكيف كانت نشأتها؟! ومتى ظهرت في مصر؟!
      الإجابة:
      1- في القرن الخامس حدث الإنشقاق الكبير بين الكنيستين الشرقية والغربية بسبب مجمع خلقيدونية (عام 451م)، فأصبحت كنائس الشرق تحت قيادة كنيسة الإسكندرية تُعرَف بالكنائس “الأرثوذكسية”، وكنائس الغرب تحت قيادة كنيسة روما وسميت بالكنائس الكاثوليكية. إلى أن جاء القرن الحادي عشر حيث إنفصلت كنائس القسطنطينية واليونانية وشقيقاتها عن الكنيسة اللاتينية وأصبحت هي الأخرى تعرف بالكنيسة الارثوذكسية.
      2- في القرن السادس عشر (سنة 1529) قام مارتن لوثر بثورة ضد الكنيسة الكاثوليكية أطلق عليها ثورة الإصلاح. اعترض فيها على بعض التعاليم، وأطلقوا على أتباعه لقب المحتجين (البروتستانت) Protest. وداخل الكنيسة البروتستانتية حدثت انقسامات كثيرة وخرج منها طوائف عديدة جداً!
      # ملحوظة هامة: لا تعتبر طوائف الادفنتست السبتيين أو شهود يهوة مسيحيون، لأنهم يؤمنون بأمور خاطئة ضد المسيحية.. بنفس المنطق الذي لا يعتبر البهائيون مسلمون، على الرغم من أن لهذه الديانة جذور من الإسلام! هذا المقال منقول من موقع كنيسة الأنبا تكلا.
      الأرثوذكسية: كلمة يونانية تعني “الرأي الحق” أو “الرأي المستقيم” وقد بدأت هذه التسمية منذ حوالي 14 قرن واستمرت طوال هذه المدة تحافظ على إيمانها الذي تسلمته من الرب يسوع ورسله القديسين.
      الكاثوليكية: كلمة يونانية تعني “عام” أو “عالمي” أو “جامعة” لأنها جمعت كل الكنائس الغربية. وهذه التسمية ظهرت وتبلورت في القرن الحادي عشر.
      البروتستانتية: معناها “الاحتجاج” أو “المعارضة” وقد ظهرت في أواخر القرن الخامس عشر.
      الأدفنتست السبتيون: قيل أن ظهورهم يرجع إلى عام 1664 حين نادى فريق من المجتهدين في تفسير الكتب المقدسة أسموا أنفسهم السبتيين بحفظ يوم السبت يوماً مقدساً للرب. ولكن بتتبع مطبوعاتهم نجد أن مؤسسها هو “وليم ميللر” في مدينة ماساهوست بأمريكا عام 1831…
      شهود يهوة (الرصليون): نسبة إلى تشارلز ت. رسل الأمريكي المولود عام 1852، وكان أبوه تاجراً بروتستانتياً أصيب بحالة من الشك وزعزة إيمانه بتأثير أحد الملحدين وكتابات آريوس الهرطوقي (من القرن الرابع)، وتعاليم الادفنتست فراح ينبأ بزوال العالم في تاريخ حدده..! وصدرت ضده جرائم خلقية ومالية ومات عام 1916م. وقد أسس جمعية تعرف باسم “جمعية برج المراقبة والتوراة والكراريس” وغيرها.. خلفة في رئاسة الجمعية جوزيف ف. رازر فورد القاضي الذي تنبأ بمجيء المسيح عام 1925!
      ومن هذا السرد التاريخي ندرك أن كنيستنا القبطية الأرثوذكسية كنيسة مجيدة عريقة حافظت على الإيمان السليم الذي سلمه لها كاروز الديار المصرية مارمرقس الرسول. ولم يحدث لها أي انقسام مثلما حدث للكنائس الكاثوليكية والبروتستانتية.
      متى ظهرت هذه الطوائف في مصر؟!
      1- الكاثوليكية بدأت تدخل مصر مع الحملة الصليبية بقيادة لويس التاسع سنة 1219 م لعلها تأسست بشكل رسمي منذ نحو 204 عام فقط مع الحملة الفرنسية على مصر.
      2- البروتستانتية: تأسست بشكل رسمي في أبريل 1860 م في شارع درب الجنينية بالموسكي ثم نقلت إلى حي الأزبكية ومن ذلك يتضح أن البروتستانتية دخلت منذ 144 سنة فقط.
      3- السبتيين: بدأ ظهورهم في مصر عام 1932، وبدأوا يشترون العقارات لتأسيسها كمزرعة ومدرسة وملجأ للأيتام ومدرسة للدراسة بالمراسلة، ثم غادر الأجانب البلاد تاركين الجماعة لمن إستطاعوا إستمالتهم..
      4- شهود يهوه: أسسها في مصر عامل ملهى يوناني إسمه بنايوتي أسبيرولو تعاون معه آخرون وإفتتحوا مركزهم الرئيسي في العقار رقم 153 بشارع رمسيس – القاهرة، وغيره.. ثم صدر قرار من وزير الشئون الإجتماعية التنفيذي بحَل جمعيتهم وتحريم نشاطهم لما وضح لمناهضتهم لتعاليم الأديان ونظام الدولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى